ما الذي يقف خلف الذهنية الفولاذية للأرجنتين؟

نشر في 18-07-2026
آخر تحديث 18-07-2026 | 18:58
المنتخب الأرجنتيني
المنتخب الأرجنتيني

أيا يكن سيناريو المباراة النهائية غداً أمام إسبانيا، فإن المشجعين الأرجنتينيين مقتنعون، في ضوء الانتصارات الملحمية الأخيرة في مونديال أميركا الشمالية، بأن «ألبيسيليستي»، حامل اللقب، سيقاتل حتى النهاية أمام أبطال أوروبا.

ويقول خبراء إن هذه الذهنية الفولاذية لا تعود فقط إلى مواهب ليونيل ميسي وزملائه، بل أيضا إلى طبيعة المجتمع الأرجنتيني القائم على السعي إلى النجاح، وذلك في الوقت الذي يستعدون به للدفاع عن لقبهم أمام إسبانيا في نهائي مونديال 2026.

وردد اللاعبون والطاقم التدريبي والجماهير، خلال الأسابيع القليلة الماضية، أن المنتخب «يعرف كيف يعاني».

وقال المدرب ليونيل سكالوني، الأربعاء، بعد عودة الأرجنتين المذهلة والمتأخرة للفوز على إنكلترا 2-1 في نصف النهائي، «أعتقد أن هذا المنتخب يقدم أفضل أداء له عندما يكون في مأزق».

وشهدت نسخة مونديال 2026 إقدام أبطال العالم 3 مرات على قلب الطاولة في اللحظات الأخيرة، مرارا وتكرارا في الأدوار الإقصائية.

في البداية، توجب عليهم تسجيل هدفين بعد التمديد للفوز على منتخب الرأس الأخضر المتواضع بنتيجة 3-2، والتأهل لدور الـ16، ثم تأخروا بهدفين نظيفين أمام مصر حتى الدقيقة 78، قبل أن يُلهمهم ميسي لتسجيل ثلاثة أهداف متأخرة.

وفي ربع النهائي، تجنبوا بصعوبة ركلات الترجيح أمام سويسرا بتسجيل هدفين في الشوط الإضافي الثاني. ويعتقد كثيرون أن قيادة سكالوني عززت هذه الذهنية الفولاذية القائمة على «نستطيع الإنجاز».

ومنذ توليه المنصب الفني عام 2018، ركز على بناء منظومة قوية حول ميسي، المتوّج بالكرة الذهبية ثماني مرات، والذي يبلغ الآن 39 عاما. وبالنسبة إلى ميسي فقد كان ذلك تحقيقا أخيرا للنجاح على الساحة الدولية.

وخلال السنوات الثماني التالية، حوّل الثنائي الأرجنتين إلى ماكينة لحصد الانتصارات، بإحراز لقب كوبا أميركا مرتين تواليا، تخللهما الظفر باللقب الثالث في كأس العالم بقطر عام 2022، إضافة إلى الفوز بمباراة «فيناليسيما».

back to top