الشال: 22.2% انخفاض سيولة البورصة خلال النصف الأول

104 شركات مدرجة أسعار أسهمها تفوق قيمتها الدفترية

نشر في 18-07-2026
آخر تحديث 18-07-2026 | 22:08
No Image Caption

أكد «الشال» في تقريره أن أسعار أسهم الشركات المدرجة في أي بورصة يفترض أن تكون دالة طردية على مستوى السيولة، بمعنى أن مستوى الأسعار يفترض أن يرتفع كلما ارتفعت سيولة البورصة.

في التفاصيل، انخفضت سيولة بورصة الكويت بنحو -22.2% خلال النصف الأول 2026 مقارنة مع سيولة النصف الأول 2025، في حين ارتفعت بنحو 79.2% لكامل عام 2025 مقارنة بمستواها لكامل عام 2024.

وفقد المؤشر العام لبورصة الكويت مع نهاية يونيو 2026 نحو -2.3% مقارنة بمستواه في نهاية ديسمبر 2025، بعد أن كسب نحو 21.0% في عام 2025، وحركة المؤشر خلال العام الحالي كانت في نفس اتجاه حركة السيولة، في حدود المنطق مع انخفاض السيولة إضافة إلى مخاطر اضطراب البيئة الجيوسياسية.

ولا تزال هناك شركات مدرجة عديدة تعاني من فجوة سالبة، وبعضها يعاني من فجوة واسعة ما بين أسعار السوق لأسهمها وما تسطره بياناتها المالية المراقبة والمدققة من قيم دفترية لها.

ونظرة على هوامش فروق أسعار الأسهم في السوق وقيمها الدفترية من واقع البيانات المالية المنشورة للربع الأول 2026 وإقفال أسعار نهاية يونيو الفائت، أي نهاية النصف الأول 2026، تشير إلى أن 40 شركة مدرجة أو نحو 28.8% من عدد الشركات المدرجة، تفوق أسعار أسهمها في السوق ضعف قيمتها الدفترية، ونحو 64 شركة أخرى أو نحو 46.0% من عدد الشركات المدرجة تفوق أسعار أسهمها في السوق قيمتها الدفترية بما يراوح بين 1% - 99%، أي أن 104 شركات أو نحو 74.8% من عدد الشركات المدرجة، تفوق أسعار السوق لأسهمها قيمة السهم الدفترية.

ما تبقى أو نحو 25.2% من الشركات المدرجة، أو 35 شركة، تباع بخصم على قيمها الدفترية، ضمنها 25 شركة أو نحو 18.0% من الشركات المدرجة تباع عند مستوى خصم يراوح ما بين 1% – 29%، و9 شركات أخرى أو نحو 6.5% من الشركات المدرجة تباع بمستوى خصم يراوح ما بين 30% – 49% على قيمها الدفترية.

back to top