7 أميركيين في الحجر الصحي في كينيا بسبب إيبولا

نشر في 17-07-2026 | 13:31
آخر تحديث 17-07-2026 | 13:39
فيروس إيبولا
فيروس إيبولا

قال رئيس إحدى المنظمات الخيرية الأميركية لرويترز إن سبعة من الأميركيين العاملين في مجال الإغاثة كانوا في الكونجو لمكافحة تفشي فيروس إيبولا يخضعون للحجر الصحي في منشأة ⁠عزل بكينيا بعد أن فرضت الحكومة الأميركية قيودا جديدة على السفر.

وموظفو الإغاثة هؤلاء هم ⁠أول من يخضع للحجر الصحي في هذه المنشأة التي أثارت معارضة شديدة في كينيا وتشكل محور قضية منظورة في البلاد، ‌إذ أمر قاض بتعليق العمل ​بها حتى صدور حكم نهائي، لكن مسؤولين أميركيين وصور أقمار صناعية اطلعت عليها رويترز ‌أفادوا بأن العمل ​في المرفق مستمر.

وتنص السياسة الجديدة لواشنطن على أن ‌المواطنين الأميركيين العائدين من جمهورية الكونجو الديمقراطية، ‌حيث يوجد تفش لفيروس إيبولا، يجب أن يقضوا ثلاثة أسابيع في دولة ثالثة قبل دخول الولايات المتحدة.

وأثارت وحدة العزل البيولوجي، التي شيدتها الحكومة الأميركية في قاعدة للقوات الجوية بوسط كينيا ​للأميركيين الذين تعرضوا للفيروس في جمهورية الكونجو الديمقراطية أو أوغندا، غضب كثير من الكينيين الذين يقولون إن واشنطن تُحمّل بلادهم مخاطر التعامل مع المرضى بدلا من تحملها ​بنفسها.

وفي الشهر الماضي، أعلن وزير الصحة الكيني التوقف الفوري ‌عن بناء المنشأة بعد أن أدين بتهمة ازدراء المحكمة لعدم امتثاله لأوامر التعليق الصادرة عن محكمة محلية بعدم المضي في إنشاء الوحدة.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية لرويترز إن مجموعة من الأمريكيين الذين لا تظهر عليهم ⁠أعراض، ‌والذين عملوا في الخطوط الأمامية للاستجابة لفيروس إيبولا، «انتقلوا طواعية إلى المنشأة الكينية للمراقبة والعزل الاحترازيين».

 

back to top