الرئيس الكولومبي المنتخب يعتزم فتح سفارة لبلاده في القدس المحتلة

• دي لا إسبرييلا تعهد بإعادة العلاقات التي قطعتها حكومة غوستافو بيترو عام 2024
• اليميني المتشدد يتجه لسحب دعم بلاده للقضية المرفوعة ضد الاحتلال أمام «العدل الدولية» بشأن الإبادة في غزة

نشر في 17-07-2026 | 01:24
آخر تحديث 17-07-2026 | 01:37
(أرشيف) أبيلاردو دي لا إسبريلا يؤدي التحية من خلف زجاج مضاد للرصاص عقب النتائج الأولية لجولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية في بارانكويلا، كولومبيا، في 21 يونيو 2026. (فرانس برس)
(أرشيف) أبيلاردو دي لا إسبريلا يؤدي التحية من خلف زجاج مضاد للرصاص عقب النتائج الأولية لجولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية في بارانكويلا، كولومبيا، في 21 يونيو 2026. (فرانس برس)

ينوي الرئيس الكولومبي المنتخب أبيلاردو دي لا إسبرييلا فتح سفارة في القدس في وقت يسعى لتعزيز العلاقات مع الاحتلال، وفق ما أعلن مكتبه الخميس.

وفاز الرئيس اليميني المتشدد في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الشهر الماضي بفارق أقل من نقطة مئوية، وتعهد تشديد الإجراءات ضد الجماعات المسلحة العديدة في كولومبيا، من خلال التحالف عسكرياً مع الولايات المتحدة والاحتلال، من بين أمور أخرى.

وعام 2024، قطع الرئيس اليساري غوستافو بيترو العلاقات مع الاحتلال التي تعد من بين أبرز شركاء كولومبيا الأمنيين، على خلفية عمليتها العسكرية في قطاع غزة.

وسيتولى دي لا إسبرييلا المدعوم من الرئيس الأميركي دونالد ترامب منصبه في أغسطس وتعهّد إعادة العلاقات مع الاحتلال.

وقال مكتبه الخميس إن الحكومة المقبلة تمضي قدماً بقرار «فتح السفارة الكولومبية في القدس، عاصمة إسرائيل».

ويعتبر كيان الاحتلال القدس بأكملها عاصمة له رغم عدم اعتراف المجتمع الدولي بذلك. وتقيم معظم البلدان بعثاتها الدبلوماسية لدى الاحتلال في تل أبيب.

نقلت الولايات المتحدة عام 2018 سفارتها من تل أبيب إلى القدس، وذلك خلال ولاية ترامب الرئاسية الأولى.

وتنوي كولومبيا أيضاً سحب دعمها للقضية التي رفعتها جنوب إفريقيا لدى محكمة العدل الدولية والتي تتّهم الاحتلال من خلالها بارتكاب إبادة في غزة.

والتقى وزير الخارجية الكولومبي المقبل عمر بولا الأربعاء نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر في واشنطن حيث اتفقا على وضع خارطة طريق لإعادة العلاقات وإلغاء الحاجة إلى تأشيرات السفر.

وجاء في البيان أنه «سيجري مجددا تعزيز العلاقة التاريخية التي قطعتها إدارة بيترو بشكل أحادي الجانب».

ووصف بيترو دي لا إسبرييلا عقب الإعلان بأنه «شريك في الإبادة الجماعية».

وكتب على منصة إكس «كل من يؤيد الإبادة الجماعية متواطئ فيها».

ودعم بيترو القضية المرفوعة أمام محكمة العدل الدولية كما أوقف تصدير الفحم إلى الاحتلال واستيراد الأسلحة منها.

وأعرب عن نيته في إحدى مرّات فتح بعثة دبلوماسية في رام الله في الضفة الغربية المحتلة، في مشروع لم يُبصر النور.

back to top