التميز مسؤولية الشيخ فهد اليوسف

نشر في 17-07-2026
آخر تحديث 16-07-2026 | 18:34
 فخري هاشم السيد رجب

أطلق صلاحياته خارج مكتبه، وتمدد العمل مغلفاً بالحب، بالإنسانية، والرغبة في تحويل الظواهر السلبية المشوهة إلى حالة صحية... صحيحة، وما كان ذلك بغرض المفاخرة أو فرض متعة شخصية.

إنه إثبات لاستحقاق يحكي عن قيمة ذاتية استثنائية من خلال كف الأذى عن المظلوم، والدأب نحو التطهير، إنها المسؤولية الباحثة عن الدلائل.

هو المستمع دائماً لهموم الناس، المتواصل معهم، فكانت النتيجة سلسلة من الإنجازات وكلها تحت سقف القانون وظل الأخلاق. الاهتمام بأحوال الآخرين هو جلّ ما يطلبه الناس من مسؤول، فما بالكم وقد أصبح الإحساس بالأمان الشخصي ملازماً لنا حيثما كنا.

مازالت الإنجازات تتحدث عن خبرة طويلة، وتحكي عن وزير استثنائي، حتى أننا تلمسنا ذلك أثناء إجازتنا الصيفية خارج الكويت، فكانت المتابعة لأي مشكلة ومهما كان حجمها وقد غُلِفت بالحل. فترة كافية لتقول عن أداء الشيخ فهد يوسف السعود الصباح بأنه حازم... صارم... لكنه إنسان.

ما حققه في الكويت أشبه بانتفاضة، حيث تسير الكويت معه باتجاه التطهير من كل الجرائم، بدءاً بالمخدرات وغيرها، وصولاً إلى تصديه للحسابات الوهمية والفتن، وبشكل لا يقبل أي التواء، فعندما تريد أن تبني وطناً، عليك أن تعلم من هو القائد في مجال عمله.

أمن وأمان الكويت، وسلامة المجتمع هو الهدف الصريح والواضح، ولعل اللافت هو المتابعة والتكريم لمن يعمل بكفاءة، وهو ما تأكد مؤخراً من خلال منحه ترقية استثنائية لأربعة من منتسبي الإدارة العامة للمباحث الجنائية، تقديراً لعملهم المتفاني... وما ذلك إلا تأكيد على أن القدوة تستحق التكريم، وأن الكويت تستحق منا الكثير من العمل.

هذا هو الشيخ فهد يوسف السعود الصباح... الجميع يعلم أنه مسؤول رفيع المستوى، وأنه تولى مناصب لا تليق إلا بالكبار، لكنني وددت الإشارة هنا إلى شخصه الكريم كظاهرة استثنائية تعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية في الكويت... من خلال «سلوكية» خاصة تميزه وتدل عليه لإثبات القدرة على التغيير.

back to top