باكستان تحضّ الولايات المتحدة وإيران على استئناف المحادثات

• أكدت أن مذكرة تفاهم إسلام آباد لا تزال إطاراً دائما لتعزيز السلام

نشر في 16-07-2026 | 17:24
آخر تحديث 16-07-2026 | 17:27
A member of the Qatari delegation makes adjustments ahead of a quadrilateral meeting between the U.S., Iran, Pakistan, and Qatar at the Lake Lucerne Summit, aimed at advancing a deal to end the Middle East conflict, at Buergenstock Resort Lake Lucerne, near Stansstad, Switzerland, June 21, 2026. REUTERS/Nathan Howard/Pool
A member of the Qatari delegation makes adjustments ahead of a quadrilateral meeting between the U.S., Iran, Pakistan, and Qatar at the Lake Lucerne Summit, aimed at advancing a deal to end the Middle East conflict, at Buergenstock Resort Lake Lucerne, near Stansstad, Switzerland, June 21, 2026. REUTERS/Nathan Howard/Pool

دعت باكستان الخميس الولايات المتحدة وإيران إلى إنهاء العنف واستئناف المفاوضات المنصوص عليها في مذكرة التفاهم الموقعة الشهر الماضي بوساطة إسلام آباد.

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي للصحافة "على الرغم من أن تنفيذ مذكرة التفاهم يواجه صعوبات، فإن باكستان ستواصل تشجيع جميع الأطراف على إنهاء العنف واستئناف المناقشات الفنية وفقا لأحكام المذكرة".

وأضاف "نعرب عن أملنا في عودة الأوضاع إلى طبيعتها سريعا في مضيق هرمز، ونؤكد أهمية ضمان سلامة الملاحة البحرية وأمنها وحريتها في كل الأوقات".

وقد استأنفت ايران والولايات المتحدة الضربات المتبادلة بينهما في 7 يوليو بعد هجمات استهدفت سفنا في الخليج نُسبت إلى إيران.

هذه الضربات غير المسبوقة منذ وقف إطلاق النار في أبريل لم تطل منشآت للنفط والغاز في الخليج حتى الآن.

وقوّضت هذه الهجمات مذكرة التفاهم الموقعة في منتصف يونيو، والتي كان يُفترض أن تنهي الأعمال العدائية.

وأغلقت إيران مضيق هرمز مجددا في نهاية الأسبوع الماضي، متعهدة بإبقائه مغلقا حتى نهاية "الأعمال العدائية" الأميركية.

وأدى استئناف الضربات إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية بشكل حاد، وزاد مخاوف ارتفاع التضخم.

وتباطأت حركة الملاحة في مضيق هرمز بعد الهجمات التي استهدفت عدة ناقلات نفط.

وأقرت باكستان بوجود "حاجة ملحة" لمعالجة الوضع الذي يؤثر سلبا على "إمدادات الطاقة العالمية" فضلا عن "التجارة والأمن الغذائي"، بحسب ما أفاد أندرابي. 

back to top