العفو الدولية: 90 ألف توقيف تعسفي و470 وفاة أثناء الاحتجاز في السلفادور
• التوقيفات الجماعية والتعذيب والوفيات أثناء الاحتجاز لا تفهم إلا كنمط من الانتهاكات
حذّرت منظمة العفو الدولية الأربعاء من أن التوقيفات التعسفية ووفاة مئات المحتجزين في سجون السلفادور قد ترقى إلى مستوى «جرائم ضد الإنسانية»، في انتقاد جديد للحملة الأمنية التي يقودها الرئيس نجيب بوكيلة ضد العصابات.
وقالت المنظمة إن أكثر من 90 ألف شخص تعرّضوا للتوقيف التعسفي منذ إعلان حالة الطوارئ في العام 2022، مشيرة إلى تسجيل ما لا يقلّ عن 470 وفاة داخل أماكن الاحتجاز.
وأضافت في تقريرها أن بعض الحالات أظهرت «إصابات لا تتوافق مع الأسباب الرسمية للوفاة أو مؤشرات إلى عنف جسدي وإهمال طبي».
وأكدت المديرة الإقليمية للمنظمة آنا بيكير خلال عرض التقرير، أن معظم المتوفين لم يكونوا قد دينوا بأي جرائم.
وشدّد التقرير على أن التوقيفات الجماعية والحديث عن التعذيب والوفيات أثناء الاحتجاز «لا يمكن فهمها باعتبارها حوادث معزولة، بل كجزء من نمط من الانتهاكات قد يرقى، بالنظر إلى حجمه وطريقة تنظيمه، إلى جرائم ضد الإنسانية».
ويأتي التقرير في وقت يحظى فيه بوكيلة بشعبية واسعة بعد نجاح حملته الأمنية في خفض معدلات العنف إلى مستويات غير مسبوقة، فيما يعتزم الترشح لولاية رئاسية ثالثة في انتخابات فبراير 2027 بعد تعديل الدستور لإلغاء القيود على عدد الولايات الرئاسية.