الجيش الأميركي يفحص التستوستيرون للعسكريين فوق 30 عاماً

نشر في 15-07-2026 | 22:17
آخر تحديث 15-07-2026 | 22:20
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث

أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن العسكريين الذين تبلغ أعمارهم 30 عاماً فأكثر سيخضعون لفحوصات نقص هرمون التستوستيرون ضمن الفحص الصحي السنوي، مع ترك قرار العلاج للعسكري نفسه إذا أوصى به الأطباء.

ووصف الخطوة بأنها تهدف إلى «استعادة القدرات الطبيعية وتعزيز الجاهزية القتالية»، لا إلى تحسين الأداء بشكل مصطنع.

وفقاً للتصريحات، الهدف من هذه الاختبارات هو فهم أفضل للعوامل البيولوجية التي تؤثر على القوة البدنية والتحمل، إضافة إلى تقييم مدى تأثير الهرمونات على الأداء العسكري. يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة لتحديث المعايير الطبية بما يتماشى مع الدراسات الحديثة حول الصحة واللياقة.

أثار الإعلان جدلاً واسعاً بين الخبراء والجنود، حيث يرى البعض أن هذه الخطوة قد تكون مفيدة في تحسين الصحة العامة، بينما يخشى آخرون من أن تؤدي إلى تمييز أو وصم بعض الأفراد بناءً على نتائجهم الهرمونية.

هناك مخاوف من أن استخدام مستويات التستوستيرون كمقياس قد يفتح الباب أمام قضايا تتعلق بالخصوصية الطبية والتمييز بين الجنسين. كما يشير بعض الأطباء إلى أن التستوستيرون ليس العامل الوحيد المؤثر في الأداء البدني، وأن التركيز عليه قد يكون مبالغاً فيه.

رغم الجدل، من المتوقع أن تبدأ الاختبارات التجريبية قريباً، مع متابعة دقيقة لنتائجها وتأثيرها على أفراد الجيش. وإذا أثبتت فعاليتها، قد تصبح جزءاً من الفحوصات الدورية التي يخضع لها الجنود في المستقبل. 

back to top