«وربة» يكرم الأوائل الكويتيين خريجي الثانوية العامة والمعهد الديني و»الخاص»
استمراراً على نهجه السنوي بدعم الكفاءات الكويتية
في تجسيد لالتزامه الراسخ بدعم التعليم وتمكين الشباب، نظم بنك وربة حفله السنوي لتكريم أوائل الثانوية العامة الكويتيين للعام الدراسي 2025-2026، برعاية وحضور محافظ العاصمة الشيخ عبدالله سالم العلي، في قاعة الثريا بفندق JW Marriott، وبحضور الرئيس التنفيذي شاهين حمد الغانم، وعدد من القيادات التنفيذية في البنك، إلى جانب أولياء أمور الطلبة والمكرمين.
وشهد الحفل تكريم الطلاب والطالبات المتفوقين الكويتيين، وشملوا 10 من القسم العلمي، و10 من القسم الأدبي، و10 من المعهد الديني، إضافة إلى 5 من القسم العلمي و5 من «الأدبي» من التعليم الخاص، في مبادرة سنوية تعكس إيمان «وربة» بأن التفوق العلمي هو اللبنة الأولى لبناء مجتمع مزدهر واقتصاد قائم على المعرفة.
ويأتي هذا التكريم امتداداً لنهج بنك وربة في دعم الإنسان باعتباره المحور الأساسي للتنمية، وانطلاقاً من مسؤوليته المجتمعية التي تركز على الاستثمار في الطاقات الوطنية الواعدة، وتشجيع ثقافة التميز والابتكار والإبداع بين أبناء الكويت.
بهذه المناسبة، قال الغانم: «نجتمع اليوم لنحتفي بكوكبة من أبناء وبنات الكويت الذين أثبتوا أن الطموح المقترن بالإرادة والعمل الجاد يصنع الإنجاز، وما نشهده اليوم ليس مجرد تفوّق دراسي، بل قصص نجاح تمثل مصدر فخر لكل بيت كويتي، ورسالة أمل تؤكد أن مستقبل الكويت يصنعه شبابها».
وأضاف الغانم: «في بنك وربة نؤمن بأن الاستثمار في العقول الوطنية هو الاستثمار الأكثر استدامة، ولذلك نواصل دعم المبادرات التعليمية التي تسهم في إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارات والقدرة على قيادة المستقبل بثقة وكفاءة، فالتعليم هو نقطة الانطلاق لأي تنمية مستدامة، والشباب هم الثروة الحقيقية التي تستحق كل دعم ورعاية».
وأوضح الغانم أن البنك يحرص سنوياً على الاحتفاء بالطلبة المتفوقين، تقديراً لما بذلوه من جهود استثنائية، وإيماناً بأهمية تحفيزهم على مواصلة مسيرتهم الأكاديمية والمهنية، مؤكداً أن تكريم النماذج المتميزة يسهم في ترسيخ ثقافة الإنجاز، ويحفز الأجيال القادمة على السعي نحو التفوق والإبداع.
من جانبه، أشاد المحافظ العلي بالمبادرة السنوية التي ينظمها البنك، مؤكداً أن الاحتفاء بالمتفوقين يمثل رسالة مجتمعية تعزز قيمة العلم، وتكرس ثقافة الاجتهاد والتميز بين أبناء الوطن.
وأكد أن ما حققه الطلبة من نتائج مشرفة هو ثمرة سنوات من المثابرة، والدعم الذي وفرته أسرهم ومؤسساتهم التعليمية، إلى جانب المبادرات التي تتبناها مؤسسات القطاع الخاص، والتي تؤكد أهمية الشراكة المجتمعية في دعم مسيرة التعليم والتنمية.