Yo soy español «الماتادور» يصطاد «ديوك» فرنسا ويحيي ليالي إسبانيا
عمّت فرحة عارمة وترددت أصداء هتافات الفرح وأبواق السيارات في أنحاء مدريد اليوم في احتفالات الإسبان بتأهل منتخب بلادهم على حساب فرنسا الى المباراة النهائية لمونديال أميركا الشمالية في كرة القدم، واقترابه من إحراز لقب عالمي ثان.
وامتلأ وسط العاصمة مدريد بحشود ترتدي قمصان المنتخب الإسباني، بينما لفّ كثيرون العلم الإسباني الأحمر والأصفر على أكتافهم أو رسموه على وجوههم.
وردد المشجعون هتافات من قبيل: ¡Vamos España! «هيا يا إسبانيا!» ورقصوا على أنغام الأغاني الشهيرة في الملاعب Yo soy español «أنا إسباني!»، كما وثقوا اللحظة بهواتفهم.
وبعد منعهم من دخول منطقة المشجعين في ساحة كولون، احتل عدد من الأشخاص مسارا مخصصا للحافلات وجلس بعضهم على بقع عشبية وجدران، محاولين إلقاء نظرة على الشاشة العملاقة، في حين تجمهر آخرون حول الحانات والمطاعم المكتظة التي كانت تنقل المباراة، وتابعوا اللقاء من الشوارع.
وكانت المواجهة التي أقيمت في تكساس بمثابة نهائي مبكر، إذ أشار محللون إلى القوة الهجومية الهائلة للمنتخب الفرنسي بقيادة النجم كيليان مبابي والفائز بالكرة الذهبية عثمان ديمبيليه.
لكن إسبانيا نجحت في إخماد خطورة «الديوك»، بفضل ركلة جزاء سجلها ميكل أويارسابال وهدف أحرزه بيدرو بورو، قادا بهما كتيبة لويس دي لا فوينتي إلى نهائي الأحد في نيوجيرزي.
وقد أقصى «لا روخا» فرنسا من كأس أوروبا 2024 في دور الأربعة في طريقها إلى إحراز اللقب، كما تغلبت على رجال ديدييه ديشان في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي.
وكان مستوى مهاجم إسبانيا لامين جمال الذي احتفل بعيد ميلاده التاسع عشر الاثنين، موضع تدقيق بعد مشاكله الأخيرة مع الإصابات، لكن النجم الشاب أدى دورا مهما بعدما اقتنص ركلة الجزاء في الشوط الأول التي فتحت باب التسجيل.