صراع مثير لنجوم وجماهير إنكلترا والأرجنتين

نشر في 14-07-2026
آخر تحديث 15-07-2026 | 00:24
 إيميليانو مارتينيز وهاري كين
إيميليانو مارتينيز وهاري كين

قد تندرج مباراة نصف النهائي، المقررة غداً (الأربعاء) في أتلانتا، ضمن سلسلة المواجهات النارية السابقة بين إنكلترا والأرجنتين في كأس العالم لكرة القدم، نظرا لما تزخر به من مواجهات فردية وجماعية مثيرة.

يملك قائد الأرجنتين ميسي أكثر من 200 مباراة دولية، لكنه سيواجه إنكلترا للمرة الأولى في مسيرته الحافلة. ولإيقافه، يتعين على الإنكليز تقديم عمل جماعي متحرك، إذ يميل صاحب الموهبة الهائلة إلى تغيير مراكزه باستمرار خلال المباراة.

«ديربي» لندني في الوسط

ستُحسم معركة الاستحواذ في وسط الملعب على الأرجح بين لاعبي أرسنال وتشلسي الإنكليزيين ديكلان رايس وإنسو فرنانديس، فقد أصبح كلاهما محورا أساسيا في فريقه منذ انتقالهما تواليا إلى صفوف فريقيهما عام 2023، مقابل مبلغين متقاربين قُدرا بنحو 120 مليون يورو.

يلعب فرنانديس في مركز أكثر تقدما، حيث يبرع في كسر الخطوط بفضل جودة تمريراته، فيما يشغل رايس دور لاعب الارتكاز الدفاعي بقدرات بدنية هائلة، ما أكسبه لقب «الحصان» في صفوف «المدفعجية»، نظرا لركضه المتواصل.

 

كين في مواجهة ثلاثية

هل سيتمكن من يُلقب بـ«هاري كين» (إعصار) من اكتساح دفاع الأرجنتين الذي بدا هشا في هذا المونديال؟ سيواجه قائد «الأسود الثلاثة» عدة وجوه مألوفة في الجهة المقابلة، على رأسها حارس مرمى أستون فيلا، إيميليانو مارتينيس، ومدافع مانشستر يونايتد، ليساندرو مارتينيس، وبخاصة زميله السابق في النادي اللندني قلب الدفاع كريستيان روميرو.

ويسعى ابن لندن إلى استغلال ثغرات دفاع تلقى خمسة أهداف في ثلاث مباريات إقصائية ضد الرأس الأخضر (3-2 بعد التمديد)، ومصر (3-2)، وسويسرا (3-1 بعد التمديد).

وعلى الطرف الآخر من الملعب، قد يواجه المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريس ثنائيا دفاعيا إنكليزيا من مانشستر سيتي، فريقه السابق، مكونا من جون ستونز ومارك غيهي المتوقع مشاركتهما أساسيين.

هينتشاس و«الأسود الثلاثة»

حتى في المدرجات، ستكون المنافسة حامية بين الجماهير الإنكليزية و«الهينتشاس» الأرجنتينيين الذين يُعدون الأكثر عددا وحماسا في كأس العالم المقامة في أميركا الشمالية.

مشجعو «ألبيسيليستي»، عشية كل مباراة يحتلون الساحات والحدائق وينشطونها بالأغاني والأعلام الضخمة، وسط بحر من القمصان التي تحمل اسم ميسي أو مارادونا، وروائح الشواء والدخان.

ولا يملك الإنكليز تجمعات مماثلة تُعرف بـ«بانديراسوس»، لكنهم يعرفون أيضا كيف يصنعون أجواء حماسية ويغنون بأعلى أصواتهم. 

back to top