أميركا تمنع مواطنيها في الكونجو من العودة المباشرة بسبب تفشي إيبولا

• الكونجو: ارتفاع إصابات إيبولا إلى 1926 حالة و702 حالة وفاة

نشر في 14-07-2026 | 07:13
آخر تحديث 14-07-2026 | 07:47
جانب من عملية الفحص في جمهورية الكونغو
جانب من عملية الفحص في جمهورية الكونغو

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الاثنين أنها ستمنع المواطنين الأميركيين في جمهورية الكونجو الديمقراطية من السفر إلى الولايات ⁠المتحدة على متن رحلات جوية تجارية. وأوضح مسؤول بالبيت الأبيض أن ⁠هذا الأمر سيضع المواطنين الأميركيين الموجودين في الكونجو أو أولئك الذين غادروها في الآونة ‌الأخيرة على قائمة «ممنوع صعود الطائرة» ​حتى يقضوا 21 يوما على الأقل في دولة ثالثة.

وتأتي هذه ‌القيود الجديدة ​في ظل اتساع تفشي فيروس إيبولا ‌إلى عدد من الأقاليم داخل ‌الكونجو. وأظهرت بيانات رسمية صدرت في وقت متأخر من يوم الأحد أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في جميع أنحاء البلاد ​ارتفع إلى 1926 حالة منها 702 حالة وفاة.

وينتشر هذا المرض الفيروسي، الذي كثيرا ما يكون قاتلا، عن ​طريق اللمس المباشر لسوائل جسم شخص أو حيوان ‌مصاب، ويسبب أعراضا قد تشمل ارتفاعا شديدا في درجة الحرارة والقيء والنزيف الداخلي والخارجي.

ووفقا للمسؤول الأميركي فقد كان من المقرر أن يستقل حوالي 24 أميركيا رحلات جوية متجهة إلى الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء بعد أن سافروا إلى ⁠الكونجو. وأضاف المسؤول أن وزارة الخارجية ستقدم الدعم لهم ولغيرهم من المتضررين خلال فترة الانتظار.

وقالت المراكز الأميركية لمكافحة ⁠الأمراض ‌والوقاية منها يوم الجمعة إن مواطنا أميركيا يعمل لدى منظمة إنسانية ​في الكونجو ثبتت إصابته بسلالة ‌بونديبوجيو من ​فيروس ⁠إيبولا، وأفاد ​مسؤولون بأن أميركيا أصيب بالعدوى ‌في الكونجو تم إدخاله إلى مستشفى جامعة فرانكفورت في ألمانيا في وقت مبكر من أمس الاثنين.

وذكرت المراكز في مايو أن أميركيا آخر، حددت منظمة سيرج كريستيان هويته على أنه ​الطبيب بيتر ستافورد أصيب بفيروس إيبولا ونُقل إلى ألمانيا لتلقي العلاج.

back to top