طوبى نور: فخورة بإنسانية الكويت... وقلبي لن ينساها
في أمسية غلبت عليها مشاعر الود والامتنان، ودّعت السفيرة التركية لدى البلاد، طوبى نور سونمز، السلك الدبلوماسي، خلال حفل أقامته سفيرة إندونيسيا، لينا ماريانا، بحضور عدد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية. وقالت سونمز، التي تستعد لمغادرة الكويت بعد 4 سنوات من عملها، إنها ستغادر وهي تحمل معها «ذكريات لا تُنسى وصداقات ستبقى مدى الحياة»، مؤكدة أن الكويت لم تعُد بالنسبة إليها مجرّد محطة دبلوماسية، بل أصبحت «عائلة ثانية» ستظل قريبة من قلبها.
وأضافت أن منصبها في الكويت كان أول تجربة لها كسفيرة، وقد منحها فرصة استثنائية لبناء علاقات إنسانية عميقة، مشيرة إلى أنها لم تكن تتوقع، عندما زارت الكويت للمرة الأولى عام 2015 ضمن الوفد الرسمي للرئيس التركي، أن تعود إليها بعد سنوات لتعيش واحدة من أجمل مراحل حياتها المهنية والإنسانية.
وأعربت السفيرة عن اعتزازها بالتعاون الذي جمعها مع الكويت في العديد من المبادرات الإنسانية، ولا سيما خلال الاستجابة لزلزال تركيا، لافتة إلى أن التعاون الإنساني امتد إلى تنفيذ مشارع لدعم اللاجئين والمتضررين في تركيا وسورية، مؤكدة أنها تشعر بالفخر لكونها جزءاً من هذه الجهود الإنسانية. وأضافت أنها ستواصل، من موقعها الجديد في أنقرة، دعم العلاقات التركية - الكويتية والحفاظ على الصداقات التي نسجتها خلال فترة عملها.
من جانبها، وجّهت السفيرة الإندونيسية كلمات مؤثرة إلى نظيرتها التركية، مؤكدة أنها لم تكن مجرد دبلوماسية ناجحة، بل صديقة قريبة من الجميع. وقالت: «ستبقين دائماً أختاً وصديقة، وسيكون لكِ بيت ثانٍ في إندونيسيا». واختتمت سونمز كلمتها برسالة مؤثرة للحضور، قالت فيها: «لن أنسى الكويت أبداً، ولن أنسى الأشخاص الذين تعرّفت إليهم هنا... لقد أصبحتم جميعاً جزءاً من عائلتي، وستبقون دائماً في قلبي».