«بوبيان» يوقّع شراكة استراتيجية مع CODED ضمن برنامج Unicode

أول شراكة من نوعها بين بنك وأكاديمية متخصصة في البرمجة والذكاء الاصطناعي لتمكين الشباب... رقمياً

نشر في 12-07-2026
آخر تحديث 12-07-2026 | 18:06
صالح المنصور وأحمد معرفي وناصر السنعوسي وأحمد الفلاح في لقطة جماعية
صالح المنصور وأحمد معرفي وناصر السنعوسي وأحمد الفلاح في لقطة جماعية

في إطار مواصلة تطوير القيمة التي يقدمها حساب PRIME للشباب، أعلن بنك بوبيان توقيع شراكة استراتيجية مع أكاديمية CODED، أول أكاديمية متخصصة في الذكاء الاصطناعي والبرمجة بالعالم العربي، ضمن النسخة السادسة من برنامج Unicode، في خطوة تعكس تطور دور حساب PRIME ليقدم، إلى جانب الحلول والمزايا المصرفية، فرصاً نوعية لاكتساب المهارات الرقمية والبرمجية التي تعزز جاهزية الشباب لمتطلبات المستقبل.

وجرى توقيع الشراكة في مقر بورصة الكويت، بحضور المدير العام في بنك بوبيان صالح المنصور، والشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لأكاديمية CODED أحمد معرفي، ورئيس أول إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في بورصة الكويت ناصر السنعوسي، والعضو المنتدب لإدارة الخدمات المصرفية والاستثمارية في المركز المالي الكويتي (المركز) أحمد الفلاح، إلى جانب عدد من القيادات وممثلي الجهات المشاركة.

وتمتد الشراكة من أغسطس حتى ديسمبر 2026، لتتيح لعملاء حساب PRIME من الشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و25 عاماً، الانضمام إلى برنامج Unicode، الذي يتضمن مسارات تدريب مكثفة في البرمجة والمهارات الرقمية، بهدف تزويدهم بالمعارف والأدوات التي تمكنهم من مواكبة متطلبات الاقتصاد الرقمي وتعزيز جاهزيتهم للمنافسة في سوق العمل.

وتنفذ المبادرة بالشراكة مع أكاديمية CODED، وبمشاركة كل من بورصة الكويت والمركز المالي الكويتي (المركز) كشريكين استراتيجيين، حيث تستضيف بورصة الكويت برنامج التدريب، وتنظم عددا من ورش العمل في المقر الرئيسي الجديد لبنك بوبيان، بما يوفر للمشاركين تجربة تعليمية تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيق العملي، وتعكس التزام مختلف الشركاء بإعداد جيل أكثر جاهزية لمتطلبات المستقبل.

تطوير قيمة حساب PRIME

بهذه المناسبة، أعرب المنصور عن سعادته بهذه الشراكة الاستراتيجية مع أكاديمية CODED ضمن مبادرة Unicode، والتي تمثل الأولى من نوعها بين بنك وأكاديمية متخصصة في البرمجة والمهارات الرقمية تستهدف فئة الشباب، مؤكداً أنها تنسجم مع رؤية بنك بوبيان في الاستثمار بطاقات الشباب، وتقديم قيمة تتجاوز المفهوم التقليدي للحسابات المصرفية الشبابية.

وأضاف: «في بوبيان، نؤمن بأن دورنا لم يعد يقتصر على تطوير المنتجات والحلول المصرفية أو تقديم تجربة مصرفية متميزة للشباب، بل يمتد إلى أن نكون شركاء في رحلتهم نحو بناء مستقبلهم، من خلال مبادرات تفتح أمامهم آفاق التعلم واكتساب المهارات التي يتطلبها الاقتصاد الرقمي وتسهم في مسيرتهم الأكاديمية والمهنية، واليوم نقيس نجاحنا بما نضيفه إلى مستقبل عملائنا، وليس فقط بما نقدمه لهم من منتجات وخدمات».

وأوضح أن هذه الرؤية تكتسب أهمية متزايدة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم بفعل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والتي تعيد تشكيل طبيعة الوظائف والمهارات المطلوبة، الأمر الذي يجعل الاستثمار في بناء القدرات الرقمية للشباب وتمكينهم ضرورة حقيقية، وهو ما دفع البنك إلى تطوير القيمة التي يقدمها حساب PRIME، ليمتد دوره من تلبية الاحتياجات المصرفية إلى الإسهام في إعداد الشباب لاكتساب المهارات التي يتطلبها اقتصاد المستقبل.

وأشار المنصور إلى أن اختيار أكاديمية CODED جاء انطلاقاً من مكانتها الرائدة في إعداد وتأهيل الشباب في مجالات البرمجة والمهارات الرقمية، بما يجعلها شريكاً مثالياً لتحقيق أهداف هذه المبادرة، وتمكين عملاء PRIME من امتلاك أدوات الاقتصاد الرقمي وتعزيز جاهزيتهم للمنافسة في سوق العمل.

وأكد أن نجاح المبادرات النوعية يرتبط بتكامل الأدوار بين مختلف المؤسسات، مضيفاً: «عندما تتكامل جهود المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص والقطاع المالي، تصبح مخرجات التعلم أكثر ارتباطاً باحتياجات سوق العمل، ونتمكن من إعداد جيل يمتلك المهارات والقدرات اللازمة للمساهمة في دفع عجلة الاقتصاد الكويتي، وهو ما نسعى إلى تحقيقه من خلال هذه الشراكة».

إعداد الكفاءات الشابة

من جانبه، أكد الشريك المؤسس الرئيس التنفيذي لأكاديمية كودد، أحمد معرفي: «نعيش اليوم لحظة فاصلة في تاريخ سوق العمل. الذكاء الاصطناعي لم يعد تخصصا يُدرَّس، بل واقعاً يعيد صياغة كل مهنة وكل قطاع، ومعه ارتفع سقف ما يُنتظر من كل خريج جامعي. الجامعات الكويتية تخرّج عقولاً لا تقل عن أي عقول في العالم، لكن التحدي الحقيقي لم يعد في التحصيل الأكاديمي، بل في المسافة بين ما يُدرَّس وما يُمارَس.

وأردف معرفي: «من هنا جاء UniCODE، برنامج بنيناه ليكون آخر خطوة في رحلة الطالب الجامعي وأول خطوة في مسيرته المهنية، يخرج منه وقد حوّل علمه إلى إنتاج، ونظريته إلى مشاريع تتحدث عنه قبل أن يتحدث هو»، مضيفاً: «نحن في كودد لا نتعامل مع شبابنا الجامعي كمتدربين، بل كجيل سيحمل الاقتصاد الكويتي القادم على أكتافه، وكل ما نفعله هو أن نسلّمهم الأدوات ونفسح لهم الطريق».

وأشار إلى أن «ما يجعل هذه الانطلاقة أكبر أثراً هو شراكتنا مع بنك بوبيان، المؤسسة التي جعلت من قربها للشباب هوية ومن الابتكار نهجاً. حين يجتمع من يؤمن بقدرات هذا الجيل مع من يستثمر فيها، تكون النتيجة أكبر من برنامج تدريبي، بل برنامج يكون جيلا جاهزا يرفع اسم بلدنا الكويت، فشكراً لبنك بوبيان على هذا الإيمان، ونتطلع إلى رؤية مشاريع خريجينا على أرض الواقع».

back to top