دكة البدلاء الذهبية لمنتخب «لا روخا»
من دون بريق في الأداء، كما الحال منذ بداية كأس العالم، اعتمد منتخب «لا روخا»، الذي يمتلك عمقاً لافتاً في دكة البدلاء، على لاعبيه الاحتياطيين لإقصاء البرتغال في ثمن النهائي في الدقائق الأخيرة من المباراة.
وقال المدرب لويس دي لا فوينتي: «يمكن أن يكون لدينا على دكة البدلاء لاعبون بإمكانهم أن يكونوا أساسيين في أي منتخب آخر»، في إشارة إلى إدارته المثالية للاعبيه. وبحسب رأيه، فإن «أهم اللاعبين هم أولئك الذين يدخلون من دكة البدلاء».
ولم يكن ذلك من فراغ، إذ شارك البدلاء الثلاثة في الهدف الذي منح إسبانيا بطاقة التأهل لربع النهائي: فابيان رويس وميكل ميرينو اللذان دخلا الدقيقة 85 بدلاً من بيدري وداني أولمو، وفيران توريس الذي عوّض أليكس بايينا قبل ذلك بعشر دقائق.
وكان الحكم أعلن للتو عن الوقت بدلاً من الضائع عندما مرر جناح برشلونة كرة متقنة داخل منطقة الجزاء نحو لاعب أرسنال الإنكليزي المنطلق خلف الدفاع البرتغالي، والذي أظهر رباطة جأش كبيرة ليهزم ديوغو كوشتا (1-0,90+1).
وشدد المدرب على لاعب «المدفعجية»، قائلاً: «ميكل ميرينو نادراً ما يخطئ، إنه قيمة ثابتة. وفي اللحظات الحاسمة يكون دائماً حاضراً، وهو أحد أفضل اللاعبين بالعالم في مركزه».
لا بدلاء ولا أساسيون
فابيان رويس (باريس سان جرمان)، ميرينو (أرسنال)، فيران (برشلونة) الذين قدموا حتى الآن بطولة هادئة جداً، هم لاعبون أساسيون في أنديتهم عندما لا يكونون عائدين من إصابة، كما حدث هذا الموسم مع الأولين (ركبة وقدم)، لكن عدم إشراكهم مع «لا روخا» من قبل دي لا فوينتي لا يبدو مشكلة بالنسبة لهم، في حين قد يكون كذلك في منتخبات أخرى.
وقال رويس، في وقت سابق، «القدوم إلى المنتخب شرف. أنا قادر على أداء الدور الذي يطلبه مني المدرب، صحيح أنني لعبت ثلاث مباريات، بينها اثنتان كبديل، لكنني أعتقد أنه هنا لا يوجد بدلاء ولا أساسيون، نحن فريق واحد. ما يهم هو الفوز».