إسبانيا تسدل الستار على رونالدو

بلجيكا تحبط أميركا… وتعليق طرد بالوغون بلا جدوى

نشر في 07-07-2026
آخر تحديث 07-07-2026 | 18:24
No Image Caption

في أرلينغتون قرب دالاس، بدا المشهد أشبه بصفحة تُطوى من كتاب كرة القدم العالمي. إسبانيا، بطلة أوروبا أقصت البرتغال من ثمن نهائي مونديال 2026 بهدف قاتل سجله ميكل ميرينو في الدقيقة (90+1)، لتفتح أبواب ربع النهائي أمامها وتغلق في المقابل مسرح المونديال على أسطورة البرتغال كريستيانو رونالدو.  

رونالدو، البالغ 41 عاماً، خاض مباراته الدولية الـ233، ورفض قبل اللقاء إعلان اعتزاله، لكنه أكد أن هذه البطولة هي الأخيرة في مسيرته. ومع صافرة النهاية، لم يتمالك دموعه وهو يودّع الجمهور، في مشهد مؤثر قد يُسجَّل كخاتمة لمسيرة استثنائية امتدت إلى أكثر من عقدين.  



إسبانيا واصلت سلسلة اللاهزيمة لتصل إلى 35 مباراة متتالية، كما باتت أول منتخب يحافظ على نظافة شباكه في 6 مباريات متتالية في تاريخ كأس العالم، لتؤكد صلابتها الدفاعية وتوازنها الهجومي تحت قيادة لويس دي لا فوينتي الذي انضم إلى نخبة المدربين الذين تجنّبوا الخسارة في أول 12 مباراة كبرى.  

بين دموع رونالدو واحتفالات الإسبان، بدا الملعب شاهداً على لحظة انتقالية: جيل يودّع المسرح العالمي، وآخر يفرض نفسه بقوة، ليبقى العنوان الأبرز أن إسبانيا أسدلت الستار على رونالدو، وفتحت فصلاً جديداً في تاريخها الكروي.

back to top