المليفي: «الكتاب الصيفي» أصبح علامة ثقافية سنوية
المعرض ينطلق 19 أغسطس دعماً للمؤلف الكويتي ودور النشر المحلية
أكد رئيس جمعية الخريجين، إبراهيم المليفي، أن معرض الكتاب الصيفي الذي تنظّمه الجمعية سنوياً بمقرها في منطقة بنيد القار، يهدف إلى تقديم الدعم لأركان الكتاب المحلي ممثلة في دور النشر والمؤلف والكتاب، مبيناً أن النسخة التاسعة من المعرض، ستنطلق في 19 أغسطس المقبل وتستمر أنشطتها 5 أيام متتالية.
ويأتي المعرض السنوي تماشياً مع أهداف الجمعية الرامية إلى ترسيخ دورها الثقافي والاجتماعي، والعمل على إتاحة الفرصة أمام القراء في الكويت للاطلاع على أحدث العناوين الفكرية والأدبية.
الجدول الزمني
وبمناسبة اقتراب موعد المعرض، قال المليفي لـ «الجريدة» إن إدارته تسعى دائماً إلى تطويره، من خلال البحث عن سبل الراحة لدور النشر الكويتية والمؤلف الكويتي، وكذلك زوّار المعرض، لذلك ارتأت إجراء بعض التحسينات على الجدول الزمني للمعرض، حيث تشمل أيام العرض يومي الجمعة والسبت، لإعطاء فرصة أكبر لمحبّي اقتناء الكتب في الحصول على العناوين التي تهمهم أثناء العطلة الأسبوعية، مشيراً إلى أن هذا التوجه جاء عقب مناقشة بعض المسؤولين عن دور النشر حول الأيام الأكثر إقبالاً في الأسبوع، وجرى التوافق على ضرورة أن يشرع المعرض أبوابه لاستقبال زواره يومي الجمعة والسبت، لأنهما الأكثر إقبالاً وتفضيلاً لدى محبّي اقتناء الكتب، وعادة ما تكون هذه الفترة من الأسبوع مخصصة للقراءة والتسوق.
إدارة المعرض تسعى دائماً إلى تطويره... والعرض الجمعة والسبت
مكاسب كثيرة
وأضاف: «نسعى لتوفير كل سبل الراحة للناشرين، كذلك زوار المعرض في هذه المناسبة السنوية التي يشارك فيها عدد مرموق من دور النشر وبعض مؤسسات النفع العام بالكويت لتقديم أحدث إصداراتها، كذلك العناوين التي يحبّها القراء خلال هذه الفترة التي تشهد توقُّف بعض الأنشطة الثقافية، لذلك استطاع المعرض الاستمرار نحو عقد من الزمن، محققاً مكاسب كثيرة».
وتابع: «الكل يعرف أن المعرض بدأ في 2016، وكانت أيام العرض فيه مقتصرة على يومين، إلى أن أصبحت مدة المعرض 5 أيام، كما تم استحداث فكرة الأنشطة المصاحبة، ثم المقهى الثقافي، وكل هذه الأمور تدلّ على أن المعرض شهد تطوّراً كبيراً، لاسيما بعد مضاعفة الفترة الزمنية، كذلك مشاركة مؤسسات ثقافية ودور نشر مختلفة خلال الأعوام السابقة.
أهم أهداف المعرض إيجاد نقاط توزيع جديدة لدور النشر المحلية
علامة ثقافية صيفية
وأوضح المليفي أن معرض الكتاب الصيفي يُعدّ من أولويات الجمعية، حيث تولي له أهمية كبيرة حتى أصبح علامة ثقافية صيفية تميّزت به الجمعية، لافتاً إلى أن الجمعية تسعى إلى تنشيط الحركة الثقافية خلال فترة التوقف في الصيف.
تفاعل الجمهور
وأشار إلى أن المعرض أصبح مناسبة سنوية يجتمع فيها أصحاب دور النشر والقراء لاقتناء الإصدارات الجديدة، كذلك العناوين الأخرى المطلوبة، لاسيما أن الفترة الماضية شهدت توقّف معارض الكتب الخليجية التي كانت مقررة في تلك الفترة، كما أن المعرض أصبح له جمهوره، لاسيما أن نسخته الأولى انطلقت قبل نحو عقد من الزمن، بمعنى أن هناك فترة زمنية طويلة وأحداثاً كثيرة وبرامج ثقافية مصاحبة وندوات ومحاضرات وأمسيات وضيوف أعزاء شاركوا في فعاليات الدورات السابقة، وحققت هذه الأنشطة على اختلافها تفاعلاً لدى رواد المعرض.
نقاط توزيع جديدة
واستطرد المليفي في الحديث عن الاتساع الزمني للمعرض، مبيناً أن لذلك إيجابيات كثيرة، منها تجديد اللقاء السنوي بين دور النشر والقراء، كذلك الكُتّاب الذين لم تسعفهم الفرصة في لقاء جمهورهم، يمكنهم الحضور ومشاهدة القراء والجلوس معهم لتبادل الآراء والتعرّف إلى النقاط المهمة التي تجذب القارئ، إلى ما هنالك من استفسارات كثيرة لدى القراء حول رواية معيّنة أو شخصية بعينها، كما أن من أهم أهداف المعرض إيجاد نقاط توزيع جديدة لدور النشر المحلية ضمن أمكنة مختلفة.
واختتم حديثه قائلاً: «ولا يفوتني أن أقدّم لدور النشر والمؤسسات الثقافية الشكر على التواصل والاستمرار في المشاركة».