زعيم كوريا الشمالية أشرف على اختبار أسلحة المدمرة «كانغ كون»

• الاختبارات شملت إطلاق صواريخ كروز واستخدام «وسائل حرب إلكترونية»
• كيم أصدر توجيهاته بإدخالها الخدمة في غضون شهرين

نشر في 05-07-2026 | 05:03
آخر تحديث 05-07-2026 | 05:13
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يُشرف على اختبارات أسلحة المدمرة كانغ كون في موقع لم يُكشف عنه في كوريا الشمالية، 3 يوليو 2026. (فرانس برس)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يُشرف على اختبارات أسلحة المدمرة كانغ كون في موقع لم يُكشف عنه في كوريا الشمالية، 3 يوليو 2026. (فرانس برس)

أفادت وسائل إعلام كورية شمالية الأحد، بأن الزعيم كيم جونغ أون أشرف هذا الأسبوع على اختبار أسلحة خاصة بالمدمرة البحرية «كانغ كون» التي تزن خمسة آلاف طن، حيث شملت الاختبارات إطلاق صواريخ كروز واستخدام «وسائل حرب إلكترونية».

ويُذكر أن هذه السفينة الحربية هي نفسها التي انقلبت جزئياً في المياه العام الماضي خلال تدشينها، قبل أن يتم إصلاحها لاحقاً.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية، أن الاختبارات أُجريت الجمعة، بعد أقل من أسبوعين من دخول مدمرة أخرى هي «تشوي هيون» التي تزن أيضاً خمسة آلاف طن، الخدمة.

وكان كيم قد تعهد خلال حفل تدشين «تشوي هيون» بتزويد بحريته بأسلحة نووية وتطوير سفن حربية جديدة تزن 10 آلاف طن.

وبعد اختبار أسلحتها الجمعة، أصدر كيم توجيهاته بإدخال المدمرة «كانغ كون» الخدمة في البحرية «في غضون شهرين»، وفق الوكالة.

وأظهرت صور نشرتها الوكالة، كيم محاطاً بمسؤولين وهو يراقب الاختبارات من نقطة مراقبة ساحلية.

ولا تزال كوريا الشمالية الدولة النووية المعزولة، في حالة حرب رسميا مع جارتها الجنوبية، نظرا لأن الحرب التي دارت بينهما بين عامي 1950 و1953 انتهت باتفاق هدنة وليس بمعاهدة سلام.

وتشغّل البحرية الكورية الجنوبية أكثر من 10 سفن تزيد حمولتها عن خمسة آلاف طن، مقارنة بسفينتين فقط لدى كوريا الشمالية.

وفي حين شدد كيم مجدداً على ضرورة تسريع وتيرة تعزيز «الردع الحربي» لكوريا الشمالية، إلا أنه أكد «عزمنا على امتلاك قوة مطلقة»، بحسب الوكالة.

back to top