جمعية حماية الطفل تختتم مسابقة الرسم
الفريح: منح الأطفال أدوات تمكنهم من تفريغ مشاعرهم بإيجابية
نظمت الجمعية الوطنية لحماية الطفل أول أنشطتها الصيفية الأربعاء الماضي، وتمثلت بمسابقة الرسم المخصصة للأطفال، والتي حملت عنوان «مشاعري وأحلامي في ظل الأزمات»، وسط أجواء سادها الإبداع والتعبير الحر.
وأقيمت المسابقة في مقر الجمعية، وامتدت من السادسة حتى الثامنة مساءً. وشهدت الفعالية حضوراً مميزاً من الأطفال، وقامت لجنة مختصة لتحكيم الأعمال الفنية التي رسمها الأطفال، والذين ساهموا بخبرتهم الفنية الواسعة في تقييم الأعمال المتميزة المشاركة واختيار اللوحات الفائزة، ومن ثم تم توزيع الجوائز على جميع الأطفال.
وهدفت المسابقة بشكل رئيسي إلى إتاحة مساحة آمنة وحرة للأطفال للتعبير عن مكنوناتهم ومشاعرهم، ورصد انعكاسات الأوضاع النفسية الناتجة عن الأحداث والأزمات المحيطة بهم من خلال ريشة الفن والألوان. وقد تجلت في لوحات المشاركين براءة الطفولة الممتزجة بالأمل والتطلع نحو مستقبل مستقر، محولين مخاوفهم وأحلامهم إلى قطع فنية بصرية ملهمة.
وفي هذا السياق، قالت رئيسة مجلس إدارة الجمعية، الدكتورة سهام الفريح، «إن هذه المسابقة تأتي انطلاقاً من إيمان الجمعية الراسخ بأهمية الصحة النفسية للطفل، وضرورة منحه الأدوات والوسائل التي تمكنه من تفريغ مشاعره بشكل إيجابي. لقد أثبت الأطفال اليوم أن الفن هو لغة عالمية قادرة على صياغة الأحلام وتجاوز الأزمات مهما بلغت صعوبتها».
وفي ختام الفعالية، كرمت إدارة الجمعية الأطفال الفائزين بالجوائز، مشيدة بالمستوى الفني الرفيع والوعي الكبير الذي أظهره المشاركون في ترجمة شعار المسابقة إلى لوحات تنبض بالحياة والأمل. كما تقدمت الجمعية بجزيل الشكر والتقدير لكل من ساهم في تنظيم هذه المسابقة أمينة السر المحامية عذراء الرفاعي، ورئيسة وحدة التدريب بالوكالة سارة المطيري، ولأعضاء لجنة التحكيم فريدة سيد هاشم، وهدى محمد كريمي، وحمد الصراف على جهودهم الحثيثة في دعم هذه المبادرة الإنسانية والتربوية، بالإضافة إلى المتطوع طارق الكندري.