اكتشاف إصابة بفيروس ماربورغ في أوغندا
أعلنت منظمة الصحة العالمية الخميس، عن اكتشاف إصابة بفيروس ماربورغ لدى طفل صغير في أوغندا، وذلك خلال عمليات الرصد المكثفة بحثا عن إصابات بفيروس إيبولا.
ورغم أن المرضين ينجمان عن فيروسين مختلفين، إلا أن إيبولا وماربورغ يتشابهان من الناحية السريرية، إذ يتسببان بحمى نزفية ويمكن أن يتفشيا ويسجلا معدلات وفيات مرتفعة.
وأوضح تشيكوي إيهكويزو، مدير برنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، خلال مؤتمر صحافي في جنيف، أن الإصابة تعود لطفل يبلغ عاما وخمسة أشهر.
وينتقل فيروس ماربورغ إلى البشر عن طريق خفافيش الفاكهة وينتشر بين الناس من خلال الانتقال المباشر من شخص لآخر.
وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس «أبلغت أوغندا منظمة الصحة العالمية الثلاثاء من هذا الأسبوع بوجود إصابة مؤكدة بفيروس ماربورغ في مقاطعة كيغيغوا في غرب البلاد».
وتابع «تم رصد الحالة من خلال أنشطة الرصد والترصد المعززة للكشف عن فيروس إيبولا».
وكانت أوغندا قد تأثرت بتفشي فيروس إيبولا الذي اجتاح جمهورية الكونغو الديموقراطية المجاورة، حيث سُجلت 20 إصابة مؤكدة وحالتا وفاة، بينما تعافى 15 مريضا من الفيروس.
وتذكر منظمة الصحة العالمية أن متوسط معدل الوفيات الناجمة عن فيروس ماربورغ يبلغ نحو 50%، رغم أن هذه النسبة راوحت بين 24% و88% في حالات التفشي السابقة.
ولا يوجد لقاح معتمد لفيروس ماربورغ أو علاج، إلا أن التدخل المبكر من خلال تعويض السوائل ومعالجة الأعراض يمكن أن يزيد من فرص النجاة.
ولا يمكن للأشخاص نقل العدوى قبل ظهور الأعراض عليهم، لكنهم يظلون قادرين على نقلها طالما أن دماءهم تحتوي على الفيروس.
كما يمكن لمراسم الدفن التي تتضمن اتصالا مباشرا بجثمان المتوفى أن تساهم في انتقال العدوى.
وشهدت عدة دول إفريقية حالات تفشٍ لفيروس ماربورغ في السنوات الأخيرة، بما في ذلك غانا وغينيا الاستوائية وجنوب إفريقيا وتنزانيا.
وفي شهر يناير، أعلنت إثيوبيا انتهاء أول حالة تفشٍ مسجلة لفيروس ماربورغ لديها والتي أسفرت عن وفاة تسعة أشخاص من أصل 14 إصابة.