متفوقو الثانوية: سهرنا الليالي لنحقق أحلامنا وطموحاتنا

• الجريدة. شاركتهم أفراحهم وكشفت أسرار تفوقهم
• «الطب والهندسة» وجهة خريجي «العلمي»... والحقوق والقانون لـ «الأدبي»
• قطفوا ثمار اجتهادهم ليبدأوا مشواراً جديداً في رحلة التميز

نشر في 02-07-2026
آخر تحديث 02-07-2026 | 20:26
وزارة التربية
وزارة التربية
بمشاعر يملؤها الفرح والسرور، وبآمال وطموحات نحو مستقبل مزدهر، تلقّى طلاب الثانوية العامة، أمس الأول، نتائجهم التي ستحدد وجهاتهم الأكاديمية للمرحلة المقبلة، بعد أن قطفوا ثمار متاعب الدراسة بالمرحلة الثانوية طوال السنوات الماضية، ليبدأوا مشواراً جديداً في رحلة التفوق والتميز. وعلى أعتاب مرحلة جديدة ومفترق طرق للالتحاق برَكْب القطار الجامعي، وفي أجواء مفعمة بالفرحة، عبّر طلبة الصف الثاني عشر المتفوقون بالقسمين العلمي والأدبي والتعليم الديني ومدارس التربية الخاصة عن سعادتهم بتحقيق النتائج المشرفة، معربين عن شكرهم وتقديرهم لمعلميهم وإداراتهم المدرسية وأسرهم على ما وفروه لهم من أجواء ساعدتهم على تحقيق النجاح والتفوق، ومتطلعين إلى المرحلة المقبلة في حياتهم الدراسية بكل تفاؤل نحو غد أفضل لتحقيق أحلامهم وتطلعاتهم.  وقالوا في لقاءات متفرقة مع «الجريدة»، إن طموحاتهم كبيرة تعانق السماء للوصول إلى مبتغاهم بالدراسة الجامعية المتميزة، لاسيما في التخصصات التي يطمحون إليها، مثل الطب والهندسة، والتي جاءت في مقدمة رغبات طلبة «العلمي»، بينما قال طلاب «الأدبي» إنهم سيتجهون إلى الدراسة في كليات الحقوق والقانون، آملين أن يحققوا تطلعاتهم مع ذويهم لرسم مستقبلهم المهني. وإذ تهنئ «الجريدة» الطلبة المتفوقين بنجاحهم، فإنها تشاركهم وأسرهم فرحتهم وتفتح لهم صفحاتها للتعبير عن أمانيهم، والكشف عن سر تفوقهم لتقديم نماذج مشرّفة يهتدي بها الطلبة في مشوارهم التعليمي.

التوأم فاطمة ومريم عبدالفتاح: مثلُنا الأعلى مجدي يعقوب

قالت الطالبتان التوأم فاطمة ومريم نبيل عبدالفتاح من «ثانوية الفروانية للبنات»، وحصلتا على المراكز الأولى بالثانوية العامة بالكويت، وهما ابنتا معلم فيزياء بوزارة التربية، إنهما حرصتا على دراستهما والاهتمام بها وعدم تضييع الوقت لتحقيق أفضل النتائج، ومثلهما الأعلى د. مجدي يعقوب، «الجراح العظيم الذي يعطينا الأمل».

وذكرت الطالبة فاطمة، الحاصلة على المركز الأول مكرر بنسبة 100 بالمئة: «تلقيت مراحل التعليم من الابتدائي والمتوسط والثانوي في دولة الكويت، ذلك البلد العظيم الذي احتضننا، ولقد بذلت مجهودا يشهد الله عليه، وكنت واثقة بعطاء الله تعالى، الذي دعوته عند الحرم للوصول لهذه اللحظة، والحمد لله الذي منحني إياها».


فاطمة عبدالفتاح ومريم عبدالفتاح فاطمة عبدالفتاح ومريم عبدالفتاح

واستطردت قائلة: «أتوجه بالشكر إلى والدي ووالدتي الحنونة، التي أدعو الله أن يعينني على أن أوفيها بعض حقّها، فلقد كانت نِعمَ المعين بعد الله تعالى، كما أشكر معلماتي ومديرة المدرسة وكل من يعمل بالمدرسة على جهدهم وعطائهم، وقدوتنا الرسول صلى الله عليه وسلم، وكل أمنيتي دخول كلية طب القصر العيني.

أما توأمها الطالبة مريم، الحاصلة على 99.46 بالمئة: «كم كنت أتمنى الحصول على 100، لكن قدّر الله وما شاء فعل، وأشكر والدي ووالدتي الحنونة التي تعبت كثيرا معنا، والشكر موصول لكل مَن علّموني بالمدرسة وللمديرة الفاضلة.

وأضافت: «لقد كانت لدينا طموحات وأمامنا تحديات كبيرة، خاصة الفترة التي مررنا بها بالفصل الدراسي الثاني، وسط ظروف وأحداث عصيبة، نسأل الله أن يحفظ الكويت وكل من عليها، فنحن نعشقها، فكل طفولتنا وتعليمنا فيها، ونشكر وزير التربية على قراراته الحاسمة الحكيمة، والحمد لله على كل شيء».

آنا طيار: كنت أتوقع ظهور اسمي مع الأوائل

حصلت على المركز الأول «علمي»  وأختها ليان على 99.93%

قالت الطالبة آنا أديب طيار، الأولى على الكويت بالقسم العلمي بنسبة 100 بالمئة، وأختها الطالبة ليان، الحاصلة على 99.93 بالمئة، إن والدهما كان سندا لهما طوال الوقت.   

وقالت آنا لـ «الجريدة» إن شعورها بالفرح كان كبيرا، مضيفة «كنت أتوقع ظهور اسمي من ضمن الأوائل، إلى أن تم الإعلان عن الأسماء، وكان اسمي بين الأسماء الأولى على القسم العلمي، وقد شعرت بفرح كبير».


آنا ولينا طيّار مع والدتهما آنا ولينا طيّار مع والدتهما

وأضافت أختها ليان: «لقد تعبت معنا الوالدة بشكل كبير، لكن الوالد كان له دور أيضا، حيث قدّما لنا كل الدعم والتشجيع طوال سنوات الدراسة».

بدورها، قالت والدة آنا وليان إنهما كانتا تعتمدان على نفسيهما منذ كانا في سن صغيرة، مشيرة إلى أن الأهل يقدّمون الدعم المعنوي والمساندة، والتخفيف عن الطالب، لكن في النهاية هو مَن يجب أن يسعى لتحقيق النتيجة التي يرغب بها.

من جانبه، قال والدهما إن شعوره لا يُوصف، والفرحة لا تسعُه بعد تحقيق ابنتيه هذه النتائج المشرفة، لافتا إلى أنهما تعبتا للوصول إلى هذه النتيجة.

أحمد عبدالله: تنظيم الوقت سرّ نجاحي وسأدرس الطب

الأول على الكويت في القسم العلمي بـ 100% 

قال الطالب أحمد سعيد عبدالله، الحاصل على المركز الأول بالقسم العلمي بنسبة 100 بالمئة، إن تنظيم الوقت والدراسة أولا فأولا عامل مهم لتحقيق أفضل النتائج، مشيرا إلى أنه يرغب في دراسة الطب.

وأشار إلى أن والديه هم أكثر الداعمين له، حيث كانوا حريصين على تهيئة الظروف الملائمة في المنزل، لكي يستطيع مذاكرة دروسه طوال العام الدراسي.


أحمد عبدالله مع الزميل حمود الوسمي أحمد عبدالله مع الزميل حمود الوسمي

من جانبه، قال والد أحمد إنه محافظ على الصلاة وينظّم وقته ويهتم بدروسه منذ الصغر، لافتا إلى أنه أنهى جزءا من مسيرته التعليمية، وهي الدراسة الثانوية، ولا يزال أمامه الدراسة الجامعية، وأتمنى أن يحافظ على تفوقه وتميزه.

بدورها، قالت والدته إنه يحب التاريخ الإسلامي، لافتة إلى أنه يتميز بالهدوء والحرص على الدراسة.

علي زكريا: أسرتي ساعدتني كثيراً... وأشكر الكويت على رعايتها

حصد المركز الأول على الكويت بـ 100%

قال الطالب علي زكريا، الحاصل على المركز الأول بالقسم العلمي بنسبة 100 بالمئة، إن الله أكرمه بهذه النتيجة، مشيرا إلى أنه كان حريصا طوال السنة الدراسية على المذاكرة والمراجعة والاهتمام بالدروس، سواء داخل الحصة في المدرسة، أو بعد رجوعه إلى المنزل.


علي زكريا يطبع قُبلة على جبين والده علي زكريا يطبع قُبلة على جبين والده

وأضاف أن الجهد الذي بذله والتعب الذي ناله جاء بنتيجة ومكافأة من الله تعالى بتحقيق هذه النتيجة، لافتا إلى أن أسرته وفّرت له البيئة المناسبة التي ساعدته كثيرا في تحقيق ما يتمناه، ومعربا عن شكره للكويت على رعايتها له خلال مشواره التعليمي.

بدوره، قال والده إن علي وأخاه بارّان به، وكانا حريصين على الدراسة، لافتا إلى أنه سيظل يقدّم الدعم لأبنائه إلى حين تحقيق كل ما يتمنونه.

مريم غانم: أرغب بدراسة الطب في مصر

قالت الطالبة بمدرسة السفر الأهلية مريم غانم (مصرية): «أحمد الله على التفوق في المرحلة الثانوية، فقد كلل الله جهودنا بالنجاح والتفوق نتيجة للجد والاجتهاد على مدار الأعوام الثلاثة بعد حصولي على درجة 99.94%»، مضيفة «أهدي هذا النجاح  للكويت وطننا الثاني الذي تربينا وترعرعنا على أرضها الطيبة، كما أهديه لوالدي اللذين تعبا معي، ولم يدخرا جهدا في سبيل توفير الأجواء المناسبة للمذاكرة والتحصيل، وإلى معلماتي اللاتي لم يبخلن علينا بشيء خلال السنوات الدراسية، فجزاهم الله عنا خير الجزاء».


مريم غانم مريم غانم

وأوضحت أن لديها الرغبة في دراسة الطب البشري في الجامعات المصرية، تلك الأمنية التي باتت تحلم بها منذ الطفولة لتسهم في تخفيف المعاناة والألم عن المرضى، «فمهنة الطب من أسمى المهن».

روان حسام: طموحي في «العلاج الطبيعي»

تقدمت الخريجة روان حسام نصر ببالغ الشكر والثناء لوالديها وتهديهما تفوقها، وتنسب الفضل لله أولا ثم لهما، لما قدماه لها من مجهود واهتمام بالغين، كما تهدي تفوقها إلى جدها وجدتها اللذين لم يتوانيا في الدعاء لها، وإلى بلدها الثاني الكويت الذي لم يدّخر وسعاً في توفير كل سبل التعليم والأمان طوال مسيرتها الدراسية.


روان حسام روان حسام

 وعن طموها الجامعي قالت روان: «شغفي منذ الصغر أن ألتحق بكلية العلاج الطبيعي، جامعة بدر تخصص نساء، لكونه تخصصاً نادراً يفيد مجتمع النساء، وعمليات ما بعد الولادة والعمليات الجراحية، وتقديم ما يعبر عن حبي لوطني الغالي مصر».

عمر المنسي: أهدي تفوقي لوالديّ... وحلمي «الهندسة»

أهدى الطالب عمر حسام المنسي، (مصري)، تفوقه إلى والديه، اللذين لم يبخلا عليه لا بالوقت ولا المال لبلوغ حلمه واستكمال دراسته ملتحقاً بكلية الهندسة، محتذيا طريق والده، مؤكداً أن مقولة «لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد» تعد أحد أبرز وأهم أسباب النجاح، لاسيما أن تراكم الدروس دون مراجعتها والانتهاء منها أولاً فأولا يعيق الفهم، ويؤخر الاستيعاب، وينعكس سلباً على الطالب.


عمر المنسي متوسطاً والديه عمر المنسي متوسطاً والديه

وقال المنسي لـ «الجريدة» إنه «رغم الضغوط النفسية التي واجهت الطلبة خلال أيام الامتحانات جراء الاعتداءات والاضطرابات التي عصفت بالمنطقة، فإن ذلك لم يشكّل عائقاً كبيراً أمام الهدف الأسمى وهو تحقيق النجاح والتفوق»، مشيداً بالأجواء الإيجابية التي وفرتها الكويت، ممثلة في وزارة التربية، خلال فترة الامتحانات، لاسيما المتابعة المستمرة لتوفير سبل الراحة، والتي ليست غريبة على «كويت الخير».

حلا الزامل: أسرتي الداعم الأكبر لي طوال فترة الدراسة

الأولى على الكويت في القسم العلمي بـ 100%

أعربت الطالبة حلا حسين الزامل، الأولى على مستوى الكويت في القسم العلمي بنسبة 100%، عن سعادتها الغامرة بتحقيق المركز الأول، مؤكدة أن هذا الإنجاز جاء بعد توفيق الله سبحانه وتعالى، ثم سنوات من الاجتهاد والمثابرة.

وقالت الزامل، لـ«الجريدة»، إن الدراسة تطلبت منها جهدا كبيرا، وكانت تعتمد على الله في كل خطوة، مضيفة: «الحمد لله حصلت على ما كنت أطمح إليه». ولفتت إلى أن حلمها المقبل هو الالتحاق بكلية الطب ومواصلة مسيرتها العلمية.

وأوضحت أن أسرتها كانت الداعم الأكبر لها طوال فترة الدراسة، مؤكدة أن والديها كانا يساندانها باستمرار ويسهران معها خلال فترة الاستعداد للاختبارات، كما أشادت بالدور الذي قامت به معلماتها وزميلاتها في الصف، مؤكدة أن تعاون الجميع كان له أثر كبير في تحقيق هذا النجاح.


حلا الزامل مع أسرتها حلا الزامل مع أسرتها

من جانبها، ذكرت والدة حلا أن فرحتها بتفوق ابنتها لا توصف، مؤكدة أن هذه النتيجة جاءت ثمرة تعب وجهد متواصلين طوال العام الدراسي، لافتة إلى أن ابنتها كانت تعود من الاختبارات وهي مطمئنة وسعيدة بما قدمته.

بدوره، عبر والد الطالبة عن اعتزازه الكبير بهذا الإنجاز، موجها الشكر إلى «الجريدة» لحرصها على مشاركة الطلبة المتفوقين فرحتهم، وقال: «تشرفنا بزيارتكم، وهذه السنة الثانية التي تشاركونا فيها فرحة التفوق، ونحن محظوظون بذلك». 

وأضاف أن ما حققته ابنته مصدر فخر للأسرة، متمنياً التوفيق لابنته الأخرى في العام المقبل، مؤكدا أن حلا استحقت هذا الإنجاز لما عرفت به من اجتهاد وتميز منذ سنوات.

أحمد إدريس: أهدي تفوقي إلى بلدي

«أريد تغيير فكرة أن السوداني كسول»

قال أحمد محمود إدريس، الأول على الكويت في القسم العلمي بمعدل 100%، «أهدي هذا التفوق إلى بلدي، وأقول إن من بين المنافسين في هذه الشهادة طالب سوداني، وأريد أن أغير فكرة أن السوداني كسول، فأنا سوداني والأول في معدلي». 


أحمد إدريس مع والديه أحمد إدريس مع والديه

وعبّرت أم أحمد عن فرحتها بنجاح وتفوّق ابنها، مشيرة إلى أن الفرحة عمت كل السودانيين، والتهاني انهالت من داخل الكويت وخارجها.

زياد شوشة: دراسة الطب هدفي... وأتمنى التفوق في الجامعة

حصل على 100% وحقق المركز الأول بالقسم العلمي

قال الطالب زياد عمرو شوشة من «ثانوية محمد عثمان السعيد»، والحاصل على المركز الأول بالقسم العلمي بنسبة 100 بالمئة، إن الفضل في تفوقه لله أولا، ثم لوالده ووالدته في تحفيزه للعلم والتفوق.


زياد شوشة زياد شوشة

وأضاف أن السبب الرئيسي في تحقيقه هذه النتيجة هو المحافظة على الصلاة في وقتها، وتنظيم وقت الدراسة والمذاكرة، معربا عن شكره لدولة الكويت على توفير الرعاية والتعلم والمناهج المناسبة للطلبة وإلى معلميه في الصف، لافتا إلى أن الامتحانات جاءت من الكتاب المدرسي، وأعطت كل ذي حق حقه في تصحيح الاختبارات النهائية.

وذكر أنه يطلب من الله التوفيق في دراسة الطب، وأن يديم نعم الأمن والأمان على سائر البلاد والعباد، وأن يستمر في التفوق بدراسته الجامعية.

مبارك العبدالله: أنوي دراسة «الطب» 

أهدى مبارك عادل العبدالله، الأول على الكويتيين في القسم العلمي بمعدل 100%، تفوقه إلى والديه اللذين بذلا مجهودا كبيرا معه خلال مرحلة دراسته حتى حصل على هذا التفوق. 


مبارك العبدالله ووالده مبارك العبدالله ووالده

وأشار إلى أن لديه النية في دراسة الطب البشري، والتخصص في قسم الجراحة. وقال والد مبارك: «نشكر الله على هذا التفوق، ولا ننسى فضل هذه الديرة الطيبة علينا».

تمارا الهندي: تنظيم الوقت والتوكل على الله... سر التفوق 

قالت تمارا سامر الهندي، الأولى على الكويت في القسم العلمي بمعدل 100%،: «شعوري بعد التفوق فرحة لا توصف»، مشيرة إلى أن «سر التفوق هو أن ينظم الإنسان وقته بطريقة جيدة ولا يراكم المواد، ويتوكل على الله في كل شيء». 


تمارا الهندي تتوسط والديها تمارا الهندي تتوسط والديها

وشكرت تمارا والديها على «دعمهم الدائم وتشجيعهم المستمر على الاجتهاد والتفوق في دراستي». وقال والدها إنها منذ صغرها وهي طفلة مميزة، «وأتمنى أشوفها في أفضل المراكز».

خلف العنزي: رفعت رأس والدي بعد سنوات من الاجتهاد

الأول على الكويتيين في «أدبي - تربية خاصة» 

أعرب الطالب خلف العنزي، الأول على الطلبة الكويتيين في القسم الأدبي (تربية خاصة - أدبي) بنسبة 98.89%، عن سعادته بتحقيق هذا الإنجاز، مؤكدا أن تفوقه جاء بفضل الله تعالى أولا، ثم بدعم ومساندة أسرته التي وقفت إلى جانبه طوال مسيرته الدراسية.

وقال العنزي لـ «الجريدة»، إن هذه النتيجة تمثل ثمرة سنوات من الاجتهاد والمثابرة، وأعرب عن اعتزازه بتحقيق المركز الأول، مهديا هذا النجاح إلى والديه وأسرته.

من جانبه، أكد والد الطالب وأفراد أسرته، أن خلف بذل جهدا كبيرا طوال سنوات الدراسة، وكان مثالا في الالتزام والاجتهاد، حتى توّج مسيرته بهذه النتيجة المشرّفة، معربين عن فخرهم واعتزازهم بما حققه، وأكدوا أن هذا الإنجاز «بيّض وجوهنا».


خلف العنزي خلف العنزي

وأضاف والده أن ابنه كان يردد له دائما: «يبه... أبي أرفع راسك»، مشيرا إلى أنه كان واثقا من تحقيق التفوق، حتى انه وعده منذ الصف العاشر بأن يتلقى اتصالا من وزير التربية لتهنئته على تميزه.

وتقدم والد الطالب بجزيل الشكر إلى وزير التربية على اتصاله وتهنئته لابنه، مؤكدا أن هذه اللفتة أدخلت الفرحة إلى الأسرة، وجسدت اهتمام الوزارة بتكريم الطلبة المتفوقين وتقدير جهودهم.

حسين فلاح: تعب الدراسة انتهى عندما عرفت نسبتي 

قال حسين عبدالله فلاح، الثاني على الكويتيين في القسم العلمي بمعدل 99.98%: «أحمد لله على تلك النتيجة، فالتوفيق من الله عز وجل، ومنذ أن إعلان النتيجة وأنا أنتظر النسبة، ولما رأيت النسبة تعبي كله (راح) واستأنسنا والحمد لله». 


حسين فلاح ووالدته حسين فلاح ووالدته

وأضاف: «فرحتي لا توصف، فتعب ثلاث سنوات (راح) في ثوانٍ معدودة، وأشكر والديه على جهودهما معي خلال سنوات الدراسة، وأمي لم تقصر معي وأشكرها على تعبها معي منذ صغري».

من جهته، قال والده: «حسين رفع رأسي، الله يسهل عليه ويبلغه أعلى المراتب يا رب». 

نوير العازمي: درست باجتهاد وتوقعت تفوقي 

توقعت نوير مشعل العازمي، الأولى على الكويتيين في القسم الأدبي 99.18% هذا التفوق، قائلة: «كنت أحل امتحاناتي وأنا مستأنسة، وكنت متأكدة أني سأكون من الأوائل لأني درست واجتهدت في دراستي». 


نوير العازمي نوير العازمي

وشكرت نوير أسرتها على دعمهم لها، وقالت والدتها: «أنا سميتها على اسم أمي، واستأنست على أنها طلعت من الأوائل، وكان لديها إرادة قوية في الدراسة، حتى توقعنا لها نسبة أكثر، وإن شاء الله ربنا يتمم لها على خير».

back to top