«الخليج» يواصل مبادرة «كسرة روتين»

نشر في 02-07-2026
آخر تحديث 02-07-2026 | 19:25
جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات

في إطار سعيه المستمر لتعزيز بيئة العمل الإيجابية ودعم رفاه موظفيه، يواصل بنك الخليج تنظيم الفعاليات الشهرية لمبادرة «كسرة روتين»، التي تهدف إلى كسر الجمود اليومي وإضفاء روح جديدة على أجواء العمل بين الموظفين. وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود البنك الرامية إلى دعم موظفيه ليس فقط على المستوى المهني، بل أيضاً على المستويين الشخصي والاجتماعي، بما ينعكس إيجاباً على أدائهم وإنتاجيتهم.

وخلال الفعاليات الأخيرة، وفر البنك لموظفيه مجموعة من الأنشطة والخدمات المتميزة، منها استشارات التغذية المجانية التي تضمنت تحليل مكونات الجسم، قياس الوزن، تقديم وجبات صحية خفيفة، إلى جانب خصومات حصرية على الاشتراكات، كما أتاح جناح منتجات العافية خصومات تصل إلى 30% على منتجات مختارة، مما منح الموظفين فرصة اقتناء ما يعزز صحتهم بأسعار مميزة.

ولإضفاء أجواء من المرح، تضمنت الفعالية ألعاباً وأنشطة ترفيهية، إضافة إلى عروض تسويقية بخصومات تصل إلى 25% على منتجات متنوعة، مما جعل تجربة التسوق أكثر متعة، كما استمتع الموظفون بتجربة القهوة المختصة من جناح مميز قدم تشكيلة متنوعة تلبي جميع الأذواق، لتكون لحظة الاستراحة أكثر تميزاً.

وتهدف هذه المبادرة إلى خلق مساحة يلتقي فيها الموظفون بعيداً عن ضغط المهام اليومية، بما يعزز روح الفريق ويقوي الروابط الإنسانية بينهم، كما يسعى البنك من خلالها إلى ترسيخ ثقافة الاهتمام بالموظف باعتباره المحرك الأساسي للنجاح المؤسسي، ومن هذا المنطلق فإن فعاليات «كسرة روتين» ليست مجرد نشاط ترفيهي، بل جزء من استراتيجية متكاملة تهدف إلى بناء مؤسسة قوية قوامها موظفون سعداء، متطورون، ومرتبطون بعملهم.

على صعيد آخر، يبذل البنك جهوداً كبيرة في مجال تدريب الموظفين وتطوير قدراتهم، حيث يقدم برامج تدريبية متخصصة تغطي مجالات متعددة مثل المهارات القيادية، وإدارة الوقت، والتفكير الإبداعي، والتعامل مع العملاء، ولا تقتصر هذه البرامج على الجانب النظري، بل تشمل تطبيقات عملية تساعد الموظفين على تحويل المعرفة إلى أداء ملموس في بيئة العمل.

كما يولي البنك مبادرات الارتباط الوظيفي اهتماماً خاصاً، إذ ينظم فعاليات تهدف إلى تعزيز شعور الموظف بالانتماء للمؤسسة، مثل الاحتفال بالإنجازات الفردية والجماعية، وتكريم المتميزين، وإطلاق حملات داخلية تشجع على الابتكار والمشاركة بالأفكار. هذه الجهود تسهم في خلق بيئة عمل محفزة يشعر فيها الموظف بأن دوره يتجاوز مجرد أداء المهام، بل يمتد إلى المساهمة في بناء مستقبل المؤسسة.

من جهة أخرى، يحرص البنك على إدماج عناصر الصحة والرفاهية في بيئة العمل عبر برامج العافية المهنية، مثل جلسات التوعية الصحية، وأنشطة اللياقة البدنية، وتوفير استشارات نفسية عند الحاجة. هذه المبادرات تعكس إدراك البنك لأهمية الصحة الجسدية والنفسية في تحقيق التوازن المطلوب بين الحياة العملية والشخصية.

إن تنظيم فعاليات «كسرة روتين» بشكل دوري يعكس التزام بنك الخليج برؤية شمولية لإدارة الموارد البشرية، حيث لا يقتصر الاهتمام على تطوير الأداء المهني فحسب، بل يمتد ليشمل بناء بيئة عمل صحية، متوازنة، ومليئة بالحيوية، هذه الرؤية تجعل من البنك نموذجاً يحتذى به في القطاع المصرفي الكويتي والإقليمي، وتؤكد أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر استدامة وفاعلية.

back to top