مهرجان أفلام السعودية يحتفي بالسينما الكورية
انطلقت الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء» بمدينة الظهران، بحفل افتتاحي يحتفي بصناعة السينما السعودية وتطورها.
وينظم المهرجان النسخة الحالية تحت شعار «كل حكاية رحلة»، ويستمر حتى 2 يوليو المقبل، مقدمًا مجموعة متنوعة من عروض الأفلام السعودية والعربية والدولية، إلى جانب ورش تدريب، وندوات ثقافية، وسوق للإنتاج السينمائي.
وعُرض خلال حفل الافتتاح فيلم «ملك الأكتاف»، الذي يمثّل انطلاقة قوية لفعاليات المهرجان.
وقدّم الحفل الفنان فيصل الدوخي والإعلامية سهى الوعل، وسط حضور لافت من صنّاع الأفلام والنجوم والمهتمين بالسينما من داخل السعودية وخارجها. ويقتصر حضور حفل الافتتاح على المدعوين، فيما يفتح المهرجان أبوابه للجمهور عبر تذاكر يومية وبطاقات خاصة.
وشهد افتتاح الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية تكريمًا خاصًا للمخرجة هيفاء المنصور بوصفها «شخصية العام المكرّمة». ويأتي هذا التكريم تقديرًا لبصمتها التاريخية، لكونها أول مخرجة سينمائية سعودية.
9 نخلات ذهبية
واستقبل المهرجان في دورته الثانية عشرة 314 مشاركة، منها 249 فيلمًا و65 مشروعًا لسوق الإنتاج، فيما اختير 27 فيلمًا للمنافسة في المسابقات الرسمية، و6 أفلام للعروض الموازية، ليصل مجموع الأفلام المعروضة في برامج المهرجان إلى 50 فيلما من أكثر من 15 دولة. وتتنافس الأفلام المشاركة على 9 نخلات ذهبية، تتوزع على مسابقات الأفلام الروائية الطويلة، والأفلام الروائية القصيرة، والأفلام الوثائقية، ضمن برنامج يفتح المجال أمام تجارب سينمائية سعودية وخليجية وعربية ودولية.
ويضمّ البرنامج السينمائي للدورة الثانية عشرة مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، ومسابقة الأفلام الروائية القصيرة، ومسابقة الأفلام الوثائقية، إلى جانب العروض الموازية، ومحاور وبرامج خاصة تمنح الجمهور فرصة الاطلاع على تجارب سينمائية متنوعة في موضوعاتها وأساليبها ومقارباتها الفنية.
السينما الكورية
وفي إطار مساعيه إلى توسيع التبادل الثقافي والمعرفي مع التجارب السينمائية العالمية، يقدّم المهرجان برنامج «أضواء على السينما الكورية»، بالتعاون مع مهرجان بوسان الدولي للأفلام القصيرة، بعد أن احتفى البرنامج في دورات سابقة بتجارب سينمائية من بينها السينما الهندية واليابانية.
المواهب السعودية
يُعدّ مهرجان أفلام السعودية أول مهرجان سينمائي في السعودية، حيث انطلق عام 2008، وأصبح منصة رئيسية لدعم المواهب السعودية وتعزيز الحراك الثقافي في قطاع السينما. تنظمه جمعية السينما بالشراكة مع مركز إثراء وبدعم من هيئة الأفلام.
ويشهد المهرجان عروض أفلام روائية طويلة وقصيرة، إضافة إلى برامج تطويرية ومسابقات تشجع على الإبداع السينمائي المحلي، ومن أبرز الجوائز جائزة جبل طويق لأفضل فيلم عن مدينة سعودية.
يأتي انطلاق الدورة الـ 12 في ظل نمو صناعة السينما السعودية بشكل ملحوظ، حيث يواصل المهرجان دوره كمحرّك أساسي لتطوير هذا القطاع الحيوي في رؤية المملكة 2030.