مهمة سهلة نسبياً لألمانيا أمام باراغواي
يتنافس منتخبا ألمانيا وباراغواي على حجز ورقة الترشح لدور الـ16 في بطولة كأس العالم لكرة القدم، حينما يلتقيان مساء الغد في دور الـ32 للمونديال.
وتأهل منتخب باراغواي كأحد أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في المجموعات الـ12 بالبطولة المتأهلة للأدوار الإقصائية، في حين تصدر المنتخب الألماني ترتيب المجموعة الخامسة ليضمن مكانه في دور الـ32.
وقدم المنتخب الألماني أداء مميزاً في أول مباراتين له بكأس العالم 2026، حيث استهل مسيرته في البطولة بفوز كاسح 7-1 على منتخب كوراساو، الذي يشارك للمرة الأولى في المونديال، قبل أن يقلب تأخره صفر-1 أمام كوت ديفوار إلى انتصار ثمين 2-1 في الجولة الثانية، ليصعد رسمياً لمرحلة خروج المغلوب في المسابقة قبل خوضه الجولة الأخيرة.
وفي المواجهات السابقة، واجه المنتخب الألماني نظيره الباراغواياني في دور الـ16 من كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، حيث حقق فوزاً بنتيجة 1-صفر آنذاك بفضل هدف متأخر من أوليفييه نوفيل، قبل أن يشق الفريق طريقه نحو المباراة النهائية، التي خسرها أمام البرازيل.
من جانبه، حصد المنتخب الباراغواياني أربع نقاط من مبارياته الثلاث في المجموعة الرابعة، ليحتل المركز الثالث، بفارق الأهداف فقط خلف منتخب أستراليا، صاحب المركز الثاني، المتساوي معه في ذات الرصيد.
ألمانيا تفتقد شلوتربيك
ويفتقد منتخب ألمانيا خدمات لاعبه نيكو شلوتربيك، الذي تعرض لإصابة خطيرة في الكاحل أمام كوت ديفوار في 20 يونيو الجاري، لذا سيلعب أنطونيو روديغر مجدداً في قلب الدفاع إلى جانب جوناثان تاه.
ولم يشارك ناثانيال براون أمام الإكوادور في المباراة الأخيرة بسبب معاناته من إصابة عضلية، لكن من المتوقع أن يكون جاهزاً للمشاركة منذ بداية المباراة أمام باراغواي.
ولا يتوقع أي مفاجآت في تشكيلة منتخب ألمانيا لهذه المباراة، حيث سيستمر كاي هافرتز، وفلوريان فيرتز، وجمال موسيالا في قيادة خط الهجوم، فيما يتولى المخضرم مانويل نوير حراسة عرين الفريق.
وفيما يتعلق بباراغواي، سيغيب دييغو غوميز عن المباراة بسبب الإيقاف، بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية في البطولة أمام أستراليا في المباراة الأخيرة، بينما يعود ألميرون إلى الفريق بعد انتهاء إيقافه، في حين يحتاج كل من عمر ألديريتي (إصابة في الركبة) ورامون سوسا (إصابة عضلية) إلى تقييم طبي.