تأهل هيتشكوكي للجزائر... والهدف الـ19 لميسي
أنهى منتخب الجزائر دور المجموعات في مونديال 2026 لكرة القدم بسيناريو هيتشكوكي قبل تأهله للأدوار الإقصائية للمرة الثانية في تاريخه، فيما عزز ليونيل ميسي سِجل أهدافه القياسي، (19) وودّعت إيران النهائيات، وأكملت الكونغو الديموقراطية نجاحات إفريقيا.
بعد أربعين سنة من «فضيحة خيخون» عندما خرجت الجزائر من الدور الأول نتيجة مباراة جدلية أثارت شكوكا حيال ترتيب النتيجة وفازت فيها ألمانيا الغربية على النمسا، خاض الجزائريون المباراة بمشاعر متناقضة.
من جهة، كانوا يرغبون بالثأر لتلك الحادثة التاريخية، ومن جهة أخرى كان الفوز سيضعهم في مواجهة إسبانيا المرشحة للفوز بالبطولة.
وفي نهاية المطاف، تعادل الطرفان 3-3، مع هدفين سجّلا للطرفين في الوقت البدل عن ضائع، لتلعب الجزائر مع سويسرا في دور الـ32 والنمسا مع إسبانيا.
ميسي بديلا ويسجل مجدداً
وفي الجانب الآخر سجل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (39 عاما) هدفه التاسع عشر في تاريخ مشاركاته في كأس العالم، معززا الرقم القياسي الذي حطمه في الجولة الماضية، بعدما نزل بديلا بهدف إراحته، في مواجهة الأردن الذي خرج خالي الوفاض بعد فقدان أمل التأهل منذ الجولة الثانية.
وبفوزها على الأردن 3-1 في دالاس، حققت الأرجنتين الساعية إلى أن تصبح ثالث منتخب يحقق اللقب مرتين متتاليتين، العلامة الكاملة.
جمهورية الكونغو تقاتل
وفيما حققت المنتخبات الإفريقية أفضل دور مجموعات في تاريخها، مع تأهل 9 منتخبات من أصل 10 (وحدها تونس ودعت باكرا).
وسجل جود بيلينغهام هدفا وصنع آخر ليضمن تأهل إنكلترا للأدوار الإقصائية متصدرة مجموعتها، وذلك بعد فوز صعب على بنما 2 - 0 في نيوجيرزي.
رونالدو يصوم
ودخلت البرتغال مواجهتها مع كولومبيا في ميامي وهي بحاجة إلى الفوز لتتصدر المجموعة الحادية عشرة، وتمنح نفسها طريقا نظريا أسهل في الأدوار الإقصائية.
لكن بعد معركة مثيرة ومفتوحة من الجانبين، اضطرت البرتغال مع كريستيانو رونالدو الذي بدا باهتا، إلى الاكتفاء بنقطة أمام منتخب كولومبيا الذي كاد ينتزع الفوز في الدقائق الأخيرة، قبل أن يحرمه تسللا بفارق ضئيل من هدف الفوز.