حسام حسن يوجّه التحية للاعبي الفراعنة
أعرب حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري لكرة القدم، عن شكره وتقديره البالغ للاعبي المنتخب على الأداء البطولي والجهد الكبير الذي بذلوه خلال مباراة الفريق أمام نظيره الإيراني، صباح اليوم السبت، وانتهت بالتعادل 1-1، في الجولة الأخيرة من المجموعة السابعة لكأس العالم.
وأكد حسن أن مصر كانت قريبة جداً من الفوز، من خلال الفرص التي أتيحت قبل توالي الإصابات المؤثرة، مشيراً إلى أن اللاعبين «أدوا ما عليهم تماماً في الملعب، وأن المنتخب يمتلك الطموح في مواصلة المشوار والوصول للأدوار المتقدمة بالبطولة».
وأعرب عن ثقته المطلقة بجميع اللاعبين الـ 26 في القائمة، مشيراً إلى أمله باستعادة خدمات حمدي فتحي وحسام عبدالمجيد في المباراة المقبلة، بعد غيابهما وفقاً لبروتوكول الاتحاد الدولي لكرة القدم إثر الإصابة، وأكد أنه سيلعب بمن هو متاح من اللاعبين.
ووصف حسن أسلوب المنتخب الإيراني بأنه يعتمد بشكل أساسي على الكرات الطويلة والقوة البدنية، لكن في الوقت نفسه أكد أن المنتخب المصري قدم كل شيء في كرة القدم، ولم يفقد الرغبة في الفوز.
وعن المواجهة المرتقبة أمام منتخب أستراليا، والتعامل مع الغيابات العديدة والإصابات المتلاحقة التي ضربت الفريق مثل أحمد فتوح، ومحمد صلاح، ومحمد عبدالمنعم، بالإضافة إلى الإيقاف المحتمل للاعب مهند لاشين بسبب الإنذار الثاني، شدد حسام حسن على جاهزية المنتخب الكاملة لكل الظروف، مشيراً إلى أن كرة القدم مليئة بالإصابات والإيقافات.
واعتبر حسام أن التنقلات الطويلة واللعب في أجواء حارة في مدن مثل دالاس أو سبوكان أو فانكوفر أو سياتل تمثل تحديات صعبة، لكن الفريق مستعد لمواجهتها والتعامل معها.
وتحدث عن اللحظات العصيبة والهدف الإيراني الملغى، موضحاً أنه كان على ثقة تامة بوجود حالة تسلل وتدخل قوي مع الحارس مصطفى شوبير، وهو ما أكده له الجهاز الفني من الخارج.
وعبّر عن سعادته الكبيرة بإلغاء الهدف، مؤكداً أنه يكره الخسارة، ويسعى دائماً لتقديم أداء يشرف الكرة المصرية.
كما أبدى فخره بتأهل المنتخب المصري بدون أي هزيمة في المباريات الثلاث الأولى.
وحول المنتخبات المنافسة في الأدوار الإقصائية، أوضح المدير الفني أن كل الفرق المتأهلة قوية، وتستحق التواجد في هذا الدور، مذكرا بأن فرقاً مثل كوت ديفوار وجنوب إفريقيا وكاب فيردي تطورت كثيراً وتأهلت بجدارة، وأن المنتخب المصري نجح في الفوز عليها في المواجهات الرسمية والودية السابقة بفضل العمل الجاد.