باراغواي وأستراليا تطمحان لمرافقة أميركا لدور الـ 32
يحتضن ملعب «باي أرينا» في سان فرانسيسكو مواجهة مصيرية تجمع منتخب باراغواي أمام نظيره الأسترالي ضمن الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة لبطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويتطلع كلا المنتخبين لحسم بطاقة التأهل المباشر للأدوار الإقصائية، حيث يمتلك كل منهما ثلاث نقاط من أول مباراتين، وضمن كلاهما التواجد في المراكز الثلاثة الأولى بعد خروج تركيا رسميا، لكن صدارة المجموعة أصبحت بعيدة عن متناولهما.
ورغم الخسارة القاسية لمنتخب باراغواي في الجولة الأولى أمام نظيره الأميركي 1 - 4، لكنه تدارك موقفه بالفوز على تركيا بهدف دون رد، رغم النقص العددي الذي عانى منه الفريق بعد طرد ميغيل ألميرون قبل نهاية الشوط الأول، عقب هدف التقدم المبكر الذي سجله ماتياس جالارزا في الدقيقة الثانية.
ويتعين على المدرب غوستافو ألفارو قيادة رجاله لتحقيق الفوز، نظراً لأن التعادل يصب في مصلحة أستراليا التي تمتلك فارق أهداف أفضل بفارق هدفين.
وفي المقابل، لم تكن الجولة الثانية ممتعة بالنسبة لمنتخب أستراليا مقارنة بالمباراة الأولى التي فاز فيها على تركيا بهدفين دون رد، حيث تلقى خسارة بذات النتيجة أمام الفريق الأميركي بعدها بخمسة أيام.
وفقد المنتخب الأسترالي فرصة المنافسة على الصدارة بسبب المواجهات المباشرة مع أميركا، لكنه يملك فرصة التأهل حتى في حال الخسارة كأحد أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث.
وقاد المدرب توني بوبوفيتش الفريق الأسترالي لتحقيق ثلاثة انتصارات، وتعادل واحد، وهزيمتين في آخر 6 مباريات، وسيكون الحصول على نقطة أو ثلاث كافيا لضمان العبور إلى الأدوار الإقصائية للمرة الثانية على التوالي.
ويفتقر منتخب باراغواي المصنف 41 عالميا لخدمات هدافه الحالي ميغيل ألميرون بسبب الإيقاف، مما يشكل ضربة قوية للجهة اليمنى، وقد يضطر المدرب للاعتماد على غوستافو فيلازكيز في مركز هجومي متقدم.
وفي المقابل، تبددت المخاوف بشأن جاهزية لاعب الوسط دييغو غوميز الذي غادر اللقاء الماضي للإصابة، حيث عاد سريعا لتدريبات الفريق.
وفي معسكر منتخب أستراليا المصنف 27 عالميا، تعرض الجناح ماثيو ليكي لإصابة عضلية أمام أميركا، ورغم عدم استبعاده نهائيا، تبدو الاستعانة بخدمات كريستيان فولباتو الخيار الأكثر أمانا، ومن المتوقع الحفاظ على ثنائي الوسط أيدين أونيل وبول أوكون إنجستلر للمباراة الثالثة على التوالي، مع استمرار ثلاثي خط الدفاع أليساندرو سيركاتي، وهاري سوتار، وكاميرون بورغيس.
أميركا للعلامة الكاملة
يستهدف المنتخب الأميركي حصد العلامة الكاملة حين يواجه نظيره التركي على ملعب لوس أنجلس.
ويسعى المنتخب الأميركي، الشريك في استضافة البطولة، لإنهاء دور المجموعات بثلاثة انتصارات متتالية للمرة الأولى في هذا القرن، بعد أن تربع على صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط، بينما يخوض المنتخب التركي مواجهة شرفية بعد تذيله الترتيب بلا نقاط وتبخرت آماله رسميا في التأهل إثر الخسارة أمام باراغواي بهدف نظيف ومن قبلها الخسارة أمام أستراليا بهدفين دون رد.
ولم يقدم الجيل الحالي لمنتخب تركيا العروض المنتظرة في مشاركته المونديالية الثالثة تاريخيا، حيث بدا بعيدا كل البعد عن الصورة المشرفة التي ظهر عليها الفريق صاحب المركز الثالث في نسخة 2002، ورغم الخروج المبكر، قرر الاتحاد التركي الإبقاء على المدرب الإيطالي فينتشينزو مونتيلا في منصبه.
وفي المقابل، تسير كل الأمور على أفضل ما يرام بالنسبة للمنتخب الأميركي الذي ضمن العبور للأدوار الإقصائية بعد جولتين فقط للمرة الأولى في تاريخه بكأس العالم. وسيكون الفوز بمثابة كتابة تاريخ جديد للولايات المتحدة بتسجيل ثلاثة انتصارات متتالية في البطولة، كما ستمنح المدرب ماوريسيو بوتشيتينو لقب المدير الفني الأكثر نجاحا مع الفريق الأميركي في تاريخ المونديال، متخطيا رقم بروس أرينا وروبرت ميلار اللذين حققا انتصارين فقط.