الطبطبائي: ندعم نزاهة الامتحانات والارتقاء بمخرجات التعليم
خلال مشاركته في اجتماع فريق المراقب الوطني لمتابعة سير الاختبارات
أكد وزير التربية، م. سيد جلال الطبطبائي، أهمية تكامل الجهود الوطنية والمجتمعية لدعم الامتحانات والارتقاء بمخرجات التعليم، باعتبارها ركيزة أساسية في بناء مستقبل الأجيال وتنمية الكفاءات الوطنية.
جاء ذلك خلال مشاركة الطبطبائي، اليوم، في اجتماع تنسيقي مع أعضاء فريق المراقب الوطني لمتابعة سير الامتحانات، والحرص على تعزيز الشراكة بين مختلف الجهات المعنية بعملية سير الامتحانات.
واستمع الوزير لملاحظات وتقارير ميدانية رصدها أعضاء فريق المراقب الوطني بشأن سير امتحانات الصفين الـ 10 والـ 11، إضافة لمتابعة لجان امتحانات الصف الـ 12، وما تضمنته من مؤشرات وملاحظات تهدف إلى دعم الإجراءات التنظيمية وتطويرها والارتقاء بمستوى الأداء داخل لجان الامتحان.
وأشار الطبطبائي إلى أن المراقب الوطني يجسّد نموذجاً للمسؤولية الوطنية والشراكة المجتمعية في دعم العملية التعليمية، مشيراً إلى أن المحافظة على نزاهة الامتحانات وجودة المخرجات التعليمية مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع العاملين في الميدان التربوي.
وأوضح أن دور المراقب الوطني يأتي مكملاً ومسانداً للجهود التي تبذلها الإدارات المدرسية ورؤساء اللجان والمراقبون والملاحظون وكل العاملين في لجان الامتحانات، مثمنا ما يبذلونه من جهود كبيرة في إدارة أعمال الامتحانات وتنفيذ التعليمات المنظمة لها.
وأشاد بمستوى التعاون والتنسيق القائم بينهم وبين أعضاء فريق المراقب الوطني، والذي أسهم في دعم سير الامتحانات بصورة منظمة ومنضبطة، وعزّز من قدرة الوزارة على متابعة الملاحظات ومعالجتها بصورة فورية وفاعلة.
أداة تطوير
وأشار إلى أن الملاحظات التي يرفعها أعضاء فريق المراقب الوطني تمثّل أداة مهمة للتطوير والتحسين المستمر، وتسهم في تعزيز الجوانب الإيجابية ومعالجة التحديات، بما يدعم جودة العمل داخل اللجان ويرتقي بمنظومة الامتحانات بشكل عام، بما يحافظ على مصداقية الشهادات التعليمية ويعزز الثقة بمخرجات التعليم في دولة الكويت.
وأعرب الوزير الطبطبائي عن تقديره لأعضاء فريق المراقب الوطني ولجميع العاملين في لجان الامتحانات، مؤكداً أن ما يقدمونه من جهود مخلصة يعكس وعياً عالياً بالمسؤولية الوطنية، وإيماناً بأهمية دورهم في دعم العملية التعليمية والمحافظة على نزاهة الامتحانات وجودة مخرجاتها.