عائلة ميسي تكشف الحالة الصحية لوالده وتطالب بوقف الشائعات
• خورخي ميسي يخضع للعلاج والعائلة تؤكد تحسن حالته
• الأسطورة ربط دموعه في المونديال بظروف عائلية صعبة
طالبت عائلة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، وسائل الإعلام بمراعاة مشاعرهم في الوقت الذي يخضع فيه والد ميسي للعلاج من مرض لم يتم الكشف عنه، في الوقت الذي يشارك نجله بكأس العالم.
ولم تكشف العائلة عن طبيعة المرض الذي يعاني منه خورخي ميسي، البالغ من العمر 68 عامًا.
وقالت عائلة ميسي في بيان: «يمر خورخي بظروف صحية صعبة، وهو حاليا يخضع للعلاج ويتعافى وقد تحسنت حالته بشكل ملحوظ».
وبعد فوز الأرجنتين على الجزائر بثلاثة أهداف نظيفة في المباراة الافتتاحية لكأس العالم، قال ميسي (39 عاماً) إنه يمر بظروف شخصية صعبة، وقد بدا متأثرًا للغاية بعد تسجيله الهدف الأول من أهدافه الثلاث في مرمى الجزائر، والتي مكنته من معادلة رقم الألماني ميروسلاف كلوزه كأفضل هداف في تاريخ كأس العالم برصيد 16 هدفًا.
وأضاف ميسي عن دموعه بعد الهدف الأول: «مررت بأيام عصيبة، لم يكن الأمر متعلقا بكرة القدم، وكانت تلك المشاعر نابعة من ذلك، أشكر زملائي في الفريق، والجهاز الفني، والوفد المرافق على دعمهم لي».
صدر بيان العائلة، عن المكتب الإعلامي لميسي، في نفس اليوم الذي انتشرت فيه أنباء وفاة خورخي ميسي في الأرجنتين.
وقالت العائلة: «في مثل تلك الأوقات، نطالب بالمسؤولية والحكمة والإنسانية، لا ينبغي أن تكون صحة الإنسان وراحة بال عائلته موضع تكهنات أو اهتمام إعلامي غير مسؤول».
وأضاف البيان: «نطلب احترام خصوصية خورخي وعائلته خلال هذه الفترة».
وكان لخورخي ميسي دورا كبيرا في مسيرة نجلة الكروية، وكان وكيله ومدير أعماله خارج الملعب.