«غولدمان ساكس»: منتجو نفط الخليج يقلّصون الاعتماد على هرمز
مسارات بديلة تعيد رسم تجارة النفط
استبعد بنك غولدمان ساكس أن تعود تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى مستوياتها السابقة بشكل كامل، مشيراً إلى أن نحو 70% فقط من أحجام ما قبل الحرب قد تصبح المستوى الطبيعي الجديد للتدفقات مستقبلاً.
وأوضحت المؤسسة المالية أن منتجي النفط في الخليج وسّعوا خلال الحرب استخدام مسارات تصدير بديلة، ما قد يقلّل الاعتماد الدائم على المضيق حتى بعد إعادة فتحه بالكامل.
وشملت البدائل زيادة استخدام السعودية لخط الأنابيب الممتد إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، واعتماد الإمارات بشكل أكبر على خط أنابيب الفجيرة خارج المضيق، إضافة إلى تصدير العراق جزءاً من نفطه عبر ميناء جيهان التركي.
وتتوقع مجموعة غولدمان ساكس استكمال تعافي شحنات النفط بحلول نهاية يوليو، على أن يعود إنتاج دول الخليج إلى مستوياته الطبيعية بحلول أكتوبر.
وكانت إيران قد أغلقت المضيق عملياً منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها في 28 فبراير الماضي، وهو كان يمرّ عبره في الظروف الطبيعية، نحو 20% من الإنتاج النفطي العالمي، إضافة إلى مواد أولية حيوية أخرى مثل الغاز الطبيعي المسال والأسمدة. نتيجة لذلك، ما زالت نحو 500 سفينة و20 ألف بحار عالقين في مياه الخليج، بحسب منظمة «آي سي أس» (ICS)، وهي من الأبرز في قطاع الملاحة البحرية.