«الفنان الصغير» يحتفي بإبداعات الناشئة في الأفنيوز جاليري
• النجدي: المعرض شهد مشاركة أكثر من 50 طفلاً قدموا أعمالاً فنية متنوعة
افتُتح في الأفنيوز جاليري معرض «الفنان الصغير»، في مبادرة تحتفي بإبداعات الأطفال وتمنحهم مساحة للتعبير عن أحلامهم وأفكارهم ومشاعرهم من خلال الفن، في أجواء تعكس أهمية دعم المواهب الناشئة، وتشجيع الإبداع منذ الصغر.
ويضم المعرض مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية التي أنجزها أطفال موهوبون، حيث تجسد لوحاتهم وأعمالهم الفنية خيالاً واسعاً ورؤى مميزة للعالم من حولهم، مؤكدةً قدرة الفن على أن يكون لغة للتعبير والإلهام في مختلف المراحل العمرية، ويستمر المعرض في استقبال زواره خلال الفترة من 16 إلى 25 يونيو في الأفنيوز جاليري.
طليعة الخرس وحفيدتها مريم ميثم
الطاقات الإبداعية وبهذه المناسبة، قالت مديرة المعرض الفنانة سهيلة النجدي إن المعرض شهد مشاركة أكثر من 50 طفلاً، قدموا أعمالاً فنية متنوعة، بمشاركة دار سعود الثقافي التي عرضت أعمالاً لفنانين صغار.
وأوضحت أن المعرض هدف إلى تسليط الضوء على الطاقات الإبداعية لدى الأطفال، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم من خلال عرض أعمالهم أمام الجمهور، بما يسهم في تنمية الحس الفني والثقافي لديهم، ويدعم جيلاً واعداً يمثل مستقبل الحركة الثقافية والفنية.
ودعت النجدي الجمهور إلى زيارة المعرض والاستمتاع بالأعمال المعروضة، ومشاركة الأطفال هذه التجربة الفنية المميزة، دعماً للمواهب الشابة، وتحفيزاً لها على مواصلة الإبداع والابتكار. دار سعود الثقافي وفي تصريح له، أعرب صاحب دار سعود الثقافي، م. محمد العسلاوي، عن سعادته بالمشاركة مع الأفنيوز جاليري بأعمال مجموعة من الأطفال.
رشا السيد مع ابنتها مريم الفايز
وفي حديثه عن دار سعود الثقافي قال العسلاوي «بدأت نشاطها باقتناء الأعمال الفنية ودعم الفنانين، ثم توسعت لتشمل مناقشة الكتب والأنشطة الثقافية المتنوعة، وصولاً إلى تنظيم المعارض الفنية والورش المتخصصة».
وذكر أن من الفعاليات التي قدمتها دار سعود مؤخراً ورشة فنية للفنانة المصرية بسنت داود، المتخصصة في أدب الطفل والفنون البصرية، حيث تناولت الورشة فن «الكولاج» وأساليبه الإبداعية، وشهدت تفاعلاً وحضوراً من مختلف الدول، مشيرا إلى أن داود حصدت الجائزة الدولية لكتاب الطفل في الشارقة لعام 2024 عن فئة الشعر، كما شاركت في عدد من المعارض والفعاليات الدولية.
جانب من الاعمال
الهوية الكويتية «الجريدة» التقت مع بعض المشاركين، وكانت البداية مع المشاركة آسيا الحداد التي عبرت عن شغفها الكبير بالرسم، مؤكدة أن علاقتها بالفن بدأت منذ أن كانت في الثالثة من عمرها.
وقالت الحداد إنها شاركت في المعرض بثماني لوحات فنية استخدمت فيها ألوان الأكريليك، مشيرة إلى أن رسم الطبيعة يعد من أكثر المجالات التي تستمتع بتجسيدها في أعمالها الفنية. وأضافت أنها تحرص على تطوير موهبتها باستمرار، وتسعى إلى مواصلة ممارسة الرسم وصقل مهاراتها الفنية في المستقبل.
بدورها، قدّمت المشاركة مريم خالد الفايز عملاً فنياً مستوحى من البيئة الكويتية وتراثها الأصيل، حيث جسدت في لوحتها النخلة الكويتية التي تتوسط بيت جدها وبيت عمتها. واعتمدت الفايز في تنفيذ العمل على اللون الذهبي ودرجات اللون البني، مستخدمةً الأسلوب التجريدي لإبراز جماليات النخلة وما تمثله من أصالة وارتباط بالهوية الكويتية.
ومن بين المشاركين في المعرض، برزت مشاركة مريم ميثم وقالت إنها شاركت في المعرض بثلاث لوحات فنية نفذتها باستخدام قلم الرصاص، مشيرة إلى أن علاقتها بالرسم بدأت منذ أن كانت في الرابعة من عمرها.
وأوضحت مريم أن الرسم بقلم الرصاص يُعد من أكثر الأساليب الفنية قرباً إليها، مؤكدة أنها تجده سهلاً وممتعاً بالنسبة لها، ويمنحها القدرة على إظهار التفاصيل الدقيقة والتعبير عن أفكارها بأسلوب فني مميز، مضيفة أنها لا تقتصر على الرسم بالرصاص فقط، بل تستخدم أيضاً ألوان الأكريليك وألوان الباستيل في أعمالها الفنية، ما يتيح لها تنويع أساليبها وتجاربها الإبداعية، وتطوير مهاراتها في مجالات فنية مختلفة.
أساليب مختلفة من جانبها، أكدت مريم وليد شغفها بالرسم بدأ منذ أن كانت في الرابعة من عمرها، موضحة أنها تستخدم في أعمالها الفنية مجموعة متنوعة من الخامات والأدوات، من بينها ألوان الأكريليك والألوان الخشبية، ما يمنحها حرية أكبر في تنفيذ أفكارها وتجربة أساليب فنية مختلفة. وأضافت أن الطبيعة تُعد المصدر الأبرز لإلهامها الفني، إلى جانب اهتمامها برسم البورتريهات، لاسيما للمغنين.