الجابر: «المفقودون» والأرشيف الوطني أولوية قصوى
• أكد لدى استقباله الممثلة العليا الأممية أن للقضية أبعادها الوطنية والإنسانية
• تعزيز الجهود لإحراز تقدم ملموس في البحث عنهم واستعادة الممتلكات الكويتية
خلال استقباله أمس للممثلة العليا للأمين العام للأمم المتحدة لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2792 لعام 2025 الخاص بمتابعة ملف المفقودين الكويتيين ورعايا البلدان الثالثة، وإعادة الممتلكات الكويتية، بما فيها الأرشيف الوطني، ماري ياماشيتا، أكد وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر أن هذا الملف من القضايا التي تحظى بأولوية قصوى لدى الكويت لما لها من أبعاد وطنية وإنسانية.
ووفقاً لبيان «الخارجية»، قدم الجابر لياماشيتا، خلال لقائه معها بمناسبة زيارتها الرسمية للكويت، تهنئته لها بمناسبة توليها منصبها الجديد، معرباً عن تطلع الكويت إلى التعاون الوثيق معها خلال المرحلة المقبلة.
وأكد دعم ومساندة الكويت الكاملين للممثلة الأممية في تنفيذ ولايتها بما يمكنها من الاضطلاع بمهامها بكفاءة وفعالية، ويسهم في تعزيز الجهود الرامية إلى إحراز تقدم ملموس في عملية البحث عن المفقودين الكويتيين ورعايا البلدان الثالثة، ومعرفة مصيرهم واستعادة الممتلكات الوطنية.
يذكر أن قرار مجلس الأمن رقم 2792 لسنة 2025 قضى بأن يعين الأمين العام للأمم المتحدة «ممثلاً رفيع المستوى يُكلف بولاية تركز حصراً على تعزيز ودعم وتيسير الجهود المتعلقة بإعادة أو عودة جميع الكويتيين ورعايا البلدان الثالثة أو رفاتهم إلى أوطانهم، وإعادة الممتلكات الكويتية، بما فيها المحفوظات الوطنية».
وينص القرار على أن يحيط الأمين العام مجلس الأمن علماً بالتقدم المحرز كل 6 أشهر، وأن يشجع على مواصلة بذل الجهود من خلال التنقيب في جميع المواقع ذات الأهمية والاستفادة من أوجه التقدم التكنولوجي ومن دعم الأمم المتحدة، على أن ينظر المجلس في الحاجة المستمرة إلى الإشراف الأممي على المفقودين والممتلكات المفقودة في موعد أقصاه 31 ديسمبر 2030، وإذا لم يتم تحديد مصير جميع المفقودين من الرعايا الكويتيين ورعايا البلدان الثالثة بحلول ذلك التاريخ، فإن العراق يلتزم بمواصلة البحث عن أي مفقودين متبقين من خلال جميع القنوات المناسبة.