خاص

أوزبكستان: كل التسهيلات والحوافز للمستثمرين الكويتيين

قدرتوف لـ الجريدة.: نعتزم إصدار تشريعات جديدة خاصة بالاستثمار قبل نهاية 2026

نشر في 18-06-2026
آخر تحديث 17-06-2026 | 18:49
لازيز قدرتوف
لازيز قدرتوف

أكد وزير الاستثمار والصناعة والتجارة الأوزبكي لازيز قدرتوف أن بلاده تتطلع إلى تعزيز حضور الاستثمارات الكويتية في السوق الأوزبكي، مشدداً على استعداد الحكومة لتوفير جميع التسهيلات والحوافز اللازمة للمستثمرين الكويتيين الراغبين في دخول السوق أو توسيع أعمالهم فيه.

لازيز قدرتوف: علاقاتنا الاقتصادية مع الكويت تشهد نمواً متواصلاً خلال السنوات الأخيرة

وقال قدرتوف، لـ«الجريدة»، على هامش أعمال النسخة الخامسة من «منتدى طشقند الدولي للاستثمار 2026»، الذي عقد خلال الفترة من 16 إلى 18 يونيو الجاري، تحت شعار «مرونة الاستثمار: آفاق جديدة وشراكات جديدة»، وشاركت فيه «الجريدة»، إن أوزبكستان تنظر بإيجابية إلى اهتمام الحكومة الكويتية والقطاع الخاص الكويتي بتطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.

وأضاف أن الفرص الاستثمارية المتاحة أمام المستثمرين الكويتيين تشمل قطاعات الصناعات الكيماوية والبتروكيماوية، والنفط والغاز، والزراعة، والصناعات التحويلية، والبنية التحتية، والتطوير العقاري والتشييد والبناء، مؤكداً أن الحكومة الأوزبكية تواصل العمل على تطوير البيئة الاستثمارية وتقديم مزايا تنافسية للمستثمرين الأجانب.

وأوضح أن العلاقات الاقتصادية بين الكويت وأوزبكستان تشهد نمواً متواصلاً خلال السنوات الأخيرة، مع وجود اهتمام متبادل بتعزيز التعاون بين مجتمعي الأعمال في البلدين، بما يسهم في رفع حجم الاستثمارات والتبادل التجاري وفتح آفاق جديدة للشراكات الاقتصادية.

وأشار الوزير إلى أن المنتدى بات منصة عالمية تجمع الحكومات والمستثمرين والمؤسسات المالية الدولية، مبينا أن دورة هذا العام تشهد أكبر مشاركة دولية منذ انطلاقه عام 2022، حيث تشارك شركات أجنبية تمتلك أصولاً تتجاوز قيمتها 42 تريليون دولار، ما يعكس تنامي مكانة أوزبكستان على خريطة الاستثمار العالمية.

وكشف قدرتوف أن بلاده تعتزم إصدار تشريعات جديدة خاصة بالاستثمار قبل نهاية العام الحالي، بهدف تعزيز جاذبية السوق الأوزبكي وتوفير مزيد من الضمانات والحوافز للمستثمرين الدوليين.

في سياق متصل، أشار إلى أن المنتدى شهد مشاركة قياسية لوفد الأعمال الأميركي، حيث حضر 193 ممثلاً عن شركات أميركية، في أكبر بعثة تجارية أميركية تزور أوزبكستان منذ إقامة العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكداً أن هذا الحضور يعكس الثقة المتزايدة بالاقتصاد الأوزبكي والفرص الاستثمارية التي يوفرها.

كما أعلن إطلاق منصة استثمارية مشتركة جديدة بين أوزبكستان والولايات المتحدة لتمويل المشاريع الاستثمارية، بمشاركة مؤسسات تمويل أميركية وصندوق التنمية والإعمار الأوزبكي، داعياً الشركات إلى تقديم مشاريع مشتركة للاستفادة من فرص التمويل المتاحة.

وأكد أن الحكومة الأوزبكية تدرس إنشاء منطقة اقتصادية خاصة للشركات الأميركية، على غرار المناطق الصناعية والاقتصادية التي أُنشئت بالتعاون مع شركاء دوليين آخرين، بهدف توفير بيئة أعمال متكاملة وبنية تحتية متطورة وإجراءات مبسطة للمستثمرين.

وأوضح أن أوزبكستان تسعى إلى ترسيخ موقعها كشريك صناعي واستثماري مهم في ظل التحولات العالمية في سلاسل الإمداد، مشيراً إلى فرص واعدة في قطاعات المعادن الحرجة، والأسمدة، والصناعات الدوائية، والمنسوجات، إضافة إلى التوسع في الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة.

وفي ختام حديثه لـ«الجريدة»، شدد قدرتوف على التزام الحكومة الأوزبكية بدعم المشاريع الاستثمارية المشتركة وتوفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين، معرباً عن ثقته بأن المنتدى سيفضي إلى شراكات واتفاقيات جديدة تعزز العلاقات الاقتصادية بين أوزبكستان وشركائها الدوليين، وفي مقدمتهم الكويت، وتفتح المجال أمام استثمارات نوعية خلال المرحلة المقبلة.

back to top