مصطفى شوبير يسير على خطى والده
ينضم حارس مرمى منتخب مصر مصطفى شوبير، نجل أحمد شوبير، إلى قائمة اللاعبين الذين ساروا على خطى آبائهم في نهائيات كأس العالم، بعد استدعائه إلى مونديال 2026 في أميركا الشمالية.
بالنسبة إلى شوبير الأب «هو أمر لا يقدّر بثمن» أن يلعب نجله على المسرح الكروي الأكبر ويمثّل منتخب بلاده، حسبما قال لوكالة فرانس برس.
بعد مشاركة أحمد شوبير في مونديال إيطاليا عام 1990، يعود اسم العائلة إلى نهائيات كأس العالم عبر نجله مصطفى الذي من المتوقع أن يلعب أساسيا في تشكيلة المدرب حسام حسن. وينضم ابن الـ26 عاما إلى قائمة طويلة من الآباء والأبناء الذين خاضوا نهائيات كأس العالم، لكن القائمة تُصبح أقصر في الحديث عن حرّاس المرمى تحديداً.
وقال شوبير الأب لـ«فرانس برس»، عن تجربته، «المشاركة في كأس العالم كانت حلما غاب عن مصر لوقت طويل جدا منذ مونديال 1934» حين شاركت للمرة الأولى والأخيرة قبل عودتها إلى النهائيات التي أقيمت في إيطاليا عام 1990، وتلقى عروضا من أندية أوروبية بعد مستواه في النهائيات، وقضى فترة معايشة مع إيفرتون الإنكليزي، لكنه لم ينتقل إليه من الأهلي «بسبب قوانين العمل في المملكة المتحدة»، وفقا لما قاله.
وتدرج مصطفى شوبير في صفوف فرق الناشئين والشباب في الأهلي حتى تم تصعيده للفريق الأول في موسم 2019-2020 بقيادة السويسري رينيه فايلر، وفي ستة مواسم حقق 3 ألقاب في دوري أبطال إفريقيا و4 ألقاب في الدوري.
وعلى الصعيد الدولي، بدأ مصطفى مشواره مع منتخب مصر تحت 17 سنة عام 2016، وتدرج منه إلى منتخبي تحت 20 سنة والمنتخب الأولمبي، قبل أن ينضم لأول مرة إلى منتخب مصر الأول حين استدعاه حسام حسن في يونيو 2024 قبل مباراة بوركينا فاسو ضمن تصفيات كأس العالم 2026.
لكن مباراته الدولية الأولى تأجلت حتى نوفمبر من العام نفسه حين شارك أمام بوتسوانا بالقاهرة في مباراة الجولة الأخيرة من تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2025. وقبل انطلاق مونديال 2026، شارك في 10 مباريات دولية، لكن اعتماد حسام حسن عليه بصورة أساسية وكاملة في مباراتي إسبانيا والبرازيل الوديتين أعطى انطباعا بأنه سيكون الحارس الأساسي في المونديال.