تونس تبدأ حلم التأهل للأدوار الإقصائية بمواجهة السويد

نشر في 13-06-2026
آخر تحديث 13-06-2026 | 19:23
إلياس عاشوري نجم منتخب تونس وإيساك نجم منتخب السويد
إلياس عاشوري نجم منتخب تونس وإيساك نجم منتخب السويد

رغم نتائجه غير الجيدة خلال مبارياته الودية الأخيرة قبل مشاركته بكأس العالم لكرة القدم 2026، والتي أصابت جماهيره بالإحباط، يتطلع منتخب تونس لحصد نتيجة إيجابية خلال لقائه مع نظيره السويدي في مستهل مبارياتهما بالمونديال.

ويلتقي منتخب تونس نظيره السويدي (صباح الاثنين) في مدينة مونتيري المكسيكية، بالجولة الأولى في المجموعة السادسة من مرحلة المجموعات للمونديال، التي تضم أيضا منتخبي هولندا واليابان.

ويفصل بين السويد وتونس 7 مراكز في التصنيف العالمي الأخير للمنتخبات، الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث يتواجد منتخب «أحفاد الفايكنغ» في المركز الـ38 عالميا، فيما يحتل منتخب «نسور قرطاج» المركز الـ45.

ويشارك منتخب السويد للمرة الثالثة عشرة في المونديال، الذي يقام كل أربع سنوات، بينما يطمح المنتخب التونسي لبلوغ الأدوار الإقصائية في كأس العالم للمرة الأولى في محاولته السابعة بالمسابقة.

ويأمل غراهام بوتر، مدرب تشلسي الإنكليزي السابق، الذي تم تمديد عقده لقيادة منتخب السويد حتى قبل خوض مباراته الأولى في كأس العالم، في الحفاظ على سجل الفريق المميز بالمونديال.

واجتاز المنتخب السويدي دور المجموعات في جميع مشاركاته الأربع الأخيرة في كأس العالم، حيث تعود آخر مرة ودع فيها البطولة من الدور الأول إلى نسخة المسابقة عام 1990 بإيطاليا.

من جهته، حقق منتخب تونس 9 انتصارات وتعادلاً وحيداً بالتصفيات الأفريقية، دون أن يتلقى أي خسارة في مشواره نحو الصعود لكأس العالم، متفوقاً بفارق 13 نقطة كاملة على أقرب ملاحقيه منتخب ناميبيا، في حين ضمت المجموعة أيضاً منتخبات ليبيريا ومالاوي وغينيا الاستوائية وساوتومي وبرينسيب.

ولم تستقبل شباك منتخب تونس أي هدف في التصفيات أيضا، بينما أحرز لاعبوها 22 هدفاً في 10 مباريات بالمجموعة، لكن سجل الفريق في مشاركاته السابقة بكأس العالم لم يكن جيدا.

وودع منتخب تونس كأس العالم من الدور الأول في جميع مشاركاته الست الماضية، ولم يحقق سوى ثلاثة انتصارات فقط خلال 18 مباراة لعبها في البطولة حتى الآن، وذلك منذ ظهوره الأول في نسخة مونديال الأرجنتين عام 1978.

وبعد رحيل المدرب سامي الطرابلسي، تولى صبري اللموشي المسؤولية خلفاً له، لكن نتائج الفريق الودية الأخيرة قبل مشاركته في كأس العالم، أصابت محبيه بخيبة الأمل، حيث خسر صفر - 1 أمام النمسا في الأول من يونيو الجاري، قبل أن يتكبد هزيمة موجعة صفر - 5 أمام بلجيكا بعدها بخمسة أيام.

السويد دون إصابات

ويدخل المنتخب السويدي مباراته الافتتاحية في المونديال دون أي إصابات بعد استبعاد مدافعه إميل هولم من قائمة الفريق للبطولة، عقب تعرضه لإصابة عضلية سيبتعد على إثرها عن الملاعب عدة أسابيع، غير أن الظهير الأيسر لنادي ليدز يونايتد الإنكليزي، غابرييل غودموندسون، يعاني من فيروس، ومشاركته أمام تونس غير مؤكدة.

ومن المرجح أن يشغل دانييل سفينسون أو إليوت سترود مركز الجناح في حال غياب غودموندسون، بينما تعافى كل من فيكتور لينديلوف، وأنتوني إيلانغا، وبنيامين نيجرين، وألكسندر برناردسون تماما من الإصابات الطفيفة التي تعرضوا لها مؤخرا.

ومن المتوقع أن يشغل الأول مركزا في ثلاثي الدفاع المركزي الذي يعتمد عليه بوتر في خطة 3-4-1 - 2، فيما يتولى جيوكيريس وألكسندر إيساك، اللذان سجلا معا 37 هدفا دوليا، قيادة هجوم الفريق.

تشكيلة كاملة لنسور قرطاج

في الوقت نفسه، من المتوقع أن يكون لدى تونس تشكيلة كاملة جاهزة لمواجهة السويد، رغم أن لموشي من المتوقع أن يجري تعديلات على الفريق الذي تعرض للهزيمة القاسية أمام بلجيكا في البروفة الأخيرة قبل خوض غمار المونديال.

ومن بين اللاعبين الذين يتوقع عودتهم إلى التشكيلة الأساسية، لاعب مانشستر يونايتد الإنكليزي السابق وصانع ألعاب بيرنلي الإنكليزي الحالي، حنبعل المجبري، ولاعب وسط يونيون برلين الألماني راني خضيرة، شقيق سامي خضيرة الفائز بكأس العالم عام 2014 مع منتخب ألمانيا.

ومن المنتظر أيضا أن يقود عمر رقيق، لاعب أرسنال الإنكليزي السابق، خط الدفاع، فيما تبدو المنافسة قوية بين أيمن دحمان وصبري بن حسن ومحب الشماخ على حراسة عرين الفريق.

back to top