إيلون ماسك في مرمى الانتقادات على خلفية اضطرابات بلفاست

نشر في 13-06-2026 | 03:46
آخر تحديث 13-06-2026 | 03:48
No Image Caption

واجه إيلون ماسك الذي توج حديثا كأول تريليونير في العالم، انتقادات جديدة الجمعة على خلفية أعمال الشغب المعادية للمهاجرين في بلفاست، بعدما قال باحثون إن الروايات العنيفة التي روج لها عبر منصته إكس حصدت ملايين المشاهدات.

واندلعت مواجهات في عاصمة إيرلندا الشمالية بعد عملية طعن الاثنين وُجِّه الاتهام إلى لاجئ سوداني يدعى هادي العديد بارتكابها.

وقام ماسك بتضخيم الدعوات إلى الاحتجاج في كل أنحاء بريطانيا أطلقها الناشط المناهض للهجرة تومي روبنسون وكتب إلى متابعيه البالغ عددهم 240 مليونا على إكس «لن يحدث أي تغيير إلا من خلال الاحتجاج المتكرر والصاخب».

كما ساهم في تعزيز انتشار منشورات ورسائل مناهضة للهجرة لروبرت لو، زعيم حزب «ريستور بريتن» اليميني المتطرف، ما ساعد في إيصال خطابه إلى ملايين المستخدمين على المنصة.

وأفاد باحثون من مركز مكافحة الكراهية الرقمية (CCDH) بأن منشورات الثلاثي بشأن بلفاست حصدت مجتمعة أكثر من 115 مليون مشاهدة عبر حساباتهم، وكان نصيب ماسك وحده 55% من هذا المجموع.

أضاف المركز في تقرير إن «تضخيم ماسك للأمر كان محوريا» بحيث ساهم في حصد 64 مليون مشاهدة.

وأوضح عمران أحمد، المؤسس والرئيس التنفيذي للمركز «بصفته مالك منصة إكس والمستخدم الذي لديه أكبر عدد من المتابعين عليها، يتمتع ماسك بسلطة منقطعة النظير في تشكيل وصياغة ما يراه الناس عبر الإنترنت. مع هذه السلطة، تأتي المسؤولية عن المحتوى والسلوك الذي تروج له منصته».

وتابع «ورغم ذلك، يظهر بحثنا أنه استغل مأساة بلفاست لتضخيم الخطاب المناهض للمهاجرين وتوصيله إلى ملايين المستخدمين، ما تسبب في إطلاق دعوات لا تنتهي إلى العنف».

ولم تستجب «إكس» على الفور لطلب وكالة فرانس برس للتعليق.

وكان روبنسون محظورا في السابق من استخدام منصة إكس، لكن أعيد تفعيل حسابه، إلى جانب حسابات العديد من المؤثرين الآخرين المتهمين بترويج معلومات مضللة أو خطاب كراهية، عقب استحواذ ماسك عام 2022 على المنصة التي كانت تعرف سابقا باسم تويتر.

وأوضح مركز مكافحة الكراهية الرقمية أنه رصد «انفجارا في الدعوات المحرضة على العنف» ضمن الردود على منشورات الثلاثي حول اضطرابات بلفاست بحيث تضمنت أكثر من 3900 تعليق يدعو إلى تنفيذ عمليات إعدام ميدانية دون محاكمة وجرائم أخرى ضد المهاجرين.

ولفت إلى أن ثلثي الدعوات المحرضة على العنف ظهرت في الردود على منشورات روبنسون.

 

 

back to top