إبقاء عطلة رأس السنة الهجرية رهينة احتمالين، لا يربك مصالح المواطنين والمقيمين فقط، بل إن كلفته الاقتصادية تتجاوز بكثير كلفة اتخاذ قرار واضح يحسم موعدها مسبقاً، بدلاً من وضع الجميع في حالة ترقب حتى ظهور «الهلال»!