البورصة تحافظ على تماسكها رغم تصاعد التوترات خلال الأسبوع
تراجع محدود لمؤشراتها... وخسائرها الأسبوعية 170.4 مليون دينار وارتفاع السيولة 15.9%
شهدت بورصة الكويت خلال الأسبوع المنتهي أمس أداءً متذبذباً اتسم بالحذر وعدم الاستقرار، في ظل تسارع الأحداث العسكرية والسياسية في المنطقة، التي ألقت بظلالها على تحركات الأسواق ومعنويات المستثمرين.
وجاء هذا التذبذب بالتزامن مع تجدُّد الصراع العسكري في المنطقة بين الكيان المحتل وإيران من جهة، وبين الولايات المتحدة الأميركية وإيران من جهة أخرى، مما انعكس سلباً على أداء المؤشرات ووتيرة التعاملات.
وبالرغم هذا الظروف والتحديات الجيوسياسية، فقد أظهرت البورصة تماسكاً ملحوظاً، حيث ظلت الخسائر ضمن نطاقات محدودة، ولم يشهد السوق موجات بيع حادة أو حالة هلع بين المتعاملين، مما يعكس قدرة السوق على استيعاب التطورات والمحافظة على قدر من الاستقرار، مقارنة بحجم الأحداث المحيطة.
وانخفض مؤشر السوق الأول بما نسبته 0.40 في المئة، بواقع 37.49 نقطة، الى جانب تراجع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.18 في المئة، بما يعادل 16.49 نقطة لتكون حصيلة مؤشر السوق العام انخفاضاً بما نسبته 0.37 في المئة، بما يعادل 32.41 نقطة.
وبلغت خسائر القيمة السوقية الأسبوعية نحو 170.4 مليون دينار، لتصل القيمة السوقية إلى مستوى 52.26 ملياراً، مقارنة مع مستوى بلغت فيه القيمة السوقية نحو 52.43 ملياراً، خلال الأسبوع المنتهي في 4 الجاري، أي بانخفاض نسبته 0.23 في المئة.
وسجّلت متغيرات السوق ارتفاعات جماعية، مع الأخذ بالاعتبار أن الأسبوع المنتهي في 4 يونيو كان مكوناً من 4 أيام عمل، حيث ارتفعت القيمة المتداولة بنسبة 15.9 في المئة، لتبلغ مستوى 439.5 مليون دينار، مقارنة مع سيولة قيمتها 378.9 مليوناً، ليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 59 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية ونسبتها 41 في المئة.
وسجلت الأحجام المتداولة نحو 1.88 مليار دينار، مقارنة مع 1.53 مليار سهم، بارتفاع نسبته 22.7 في المئة، كما ارتفع عدد الصفقات بنسبة 13.2 في المئة، ليبلغ 117.478 صفقة، مقارنة مع 103.706 صفقات.
ارتفاع المؤشرات
وعن الجلسة الأخيرة من هذا الأسبوع، أنهت البورصة تعاملاتها على ارتفاعات طفيفة لمؤشراتها، بعد جلسة اتسمت بالتذبذب وتحركات متباينة بين مختلف الأسهم وسط ترقُّب من المتعاملين لمسار الأحداث الجارية في المنطقة.
وسجلت الجلسة استقراراً في مستوى السيولة، مع ارتفاع محدود بنسبة 1 في المئة لتبلغ 79.88 مليون دينار، مقارنة بسيولة 79 مليوناً خلال جلسة الأربعاء، ليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر بنسبة 59 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية، ونسبتها 41 في المئة.
وبرز خلال الجلسة أداء إيجابي وارتفاعات ملحوظة لعدد من الأسهم، حيث تصدّر سهم أولى وقود قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً في السوق الأول بنسبة تجاوزت 12 في المئة، كما حقق سهم استثمارات مكاسب تجاوزت 7 في المئة.
كما سجلت أسهم أخرى أداء أكثر إيجابية، من بينها سهم وربة كابيتال الذي ارتفع بنسبة قاربت 22 بالمئة، إلى جانب أسهم الخصوصية وساحل التي شهدت مكاسب لافتة خلال الجلسة.
في المقابل، تعرّضت بعض الأسهم لضغوط بيعية، حيث تراجع سهم أصول بنسبة تجاوزت 7 بالمئة، كما انخفض سهم فنادق بنسبة قاربت 7 في المئة، إلى جانب تراجع أسهم بيت الطاقة وتسهيلات.
وتم خلال الجلسة تداول نحو 130 سهماً، ليرتفع منها 62 سهماً، فيما انخفض 59، واستقرت الأسعار لـ 9 أسهم، وارتفعت المؤشرات الوزنية لـ 9 قطاعات بقيادة قطاع الرعاية الصحية، بنسبة 1.18 في المئة، والتأمين بـ 1.03 في المئة، فيما تراجعت المؤشرات لـ 4 قطاعات بصدارة قطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 2.53 في المئة، ومواد أساسية بـ 0.78 في المئة.
أداء المؤشرات
في تفاصيل أداء المؤشرات، حقق مؤشر السوق العام مكاسب بنحو 10.92 نقاط، بما يعادل 0.13 في المئة، ليصل إلى مستوى 8722 نقطة، إذ تم تداول كمية 339.8 مليون سهم، تمت عبر 21514 صفقة.
كما ارتفع مؤشر السوق الأول بنحو 10.43 نقاط، بواقع 0.11 في المئة، ليبلغ مستوى 9186 نقطة، بسيولة قيمتها 47.4 مليون دينار، وبأحجام 120.9 مليون سهم، تمت عبر 10017 صفقة.
وربح المؤشر الرئيسي نحو 15.90 نقطة، بما نسبته 0.18 في المئة، ليغلق عند مستوى 8671 نقطة، بقيمة متداولة بلغت 32.4 مليون دينار، وبكمية تداول 218.9 مليون سهم، تمت من خلال 11497 صفقة.
ونتيجة لذلك، ربحت القيمة السوقية للبورصة نحو 64.2 مليون دينار، لتصل إلى مستوى 52.26 ملياراً، أي بارتفاع 0.12 في المئة، مقارنة مع مستوى 52.19 ملياراً، خلال جلسة الأربعاء.
وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، فقد حلّ سهم بيتك أولاً بقيمة 7.2 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 774 فلساً، تلاه وطني بـ 6.1 ملايين دينار، ليبلغ سعر 824 فلساً، ثم وطنية بـ 5.1 ملايين، ليغلق على سعر 122 فلساً، وأولى وقود بـ 3.8 ملايين، ليبلغ سعر 284 فلساً، وخامساً أعيان بـ 3.4 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 290 فلساً.
وتصدّر سهم وربة كابيتال قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 21.71 في المئة، بتداول 2.29 مليون سهم، ليصل إلى سعر 740 فلساً، تلاه أولى وقود بـ 12.25 في المئة، بكمية أسهم متداولة بلغت 14.1 مليون سهم، ثم الخصوصية بـ 7.21 في المئة، بتداول 1.82 مليون سهم، ليبلغ سعر 238 فلساً، واستثمارات بـ 7.04 في المئة، بتداول 8.89 ملايين سهم، ليصل إلى سعر 289 فلساً، وخامساً ساحل بنسبة 6.95 في المئة، بتداول 9.65 ملايين سهم، ليصل إلى سعر 75.4 فلساً.
على الجانب الآخر، سجل سهم أصول انخفاضاً بنسبة 7.22 في المئة، ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 208.1 آلاف سهم، ليصل إلى سعر 334 فلساً، تلاه فنادق بـ 6.59 في المئة، وبتداول 17.4 ألف سهم، لينخفض إلى سعر 170 فلساً، ومن ثم بيت الطاقة بـ 4.69 في المئة، بتداول 2.27 مليون سهم، ليغلق على سعر 264 فلساً، وتسهيلات بـ 4.67 في المئة، وبتداول 54.2 ألف سهم، لينخفض إلى سعر 286 فلساً، وخامساً ثريا بنسبة 3.85 في المئة، وبتداول 10.3 آلاف سهم، ليغلق على سعر 400 فلس.