صراع البقاء يشتعل بين الشباب والجهراء... في «الممتاز» اليوم
الدوري يستأنف منافساته بمباراة واحدة
يستأنف دوري «زين» الممتاز لكرة القدم منافساته اليوم بعد توقف دام نحو أسبوعين، بإقامة مباراة واحدة تجمع الشباب والجهراء في تمام الساعة 8:46 مساءً على استاد الشباب، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة والأخيرة من القسم الثاني للمسابقة.
وكانت البطولة قد توقفت عقب انتهاء الجولة السابعة عشرة يوم 30 مايو الماضي، بسبب دخول منتخب الكويت الأول لكرة القدم في معسكر تدريبي بتايلند استمر حتى الأحد الماضي، تخللته مباراة ودية أمام المنتخب التايلندي انتهت بالتعادل 2-2، في إطار استعدادات «الأزرق» للاستحقاقات المقبلة.
وتحظى مواجهة اليوم بأهمية كبيرة للفريقين، إذ تمثل إحدى المحطات المفصلية في سباق الهروب من الهبوط، حيث لا يملك الشباب أو الجهراء رفاهية التفريط بالنقاط الثلاث، في ظل احتدام المنافسة بين فرق القاع قبل انطلاق منافسات مجموعة الهبوط.
ومن المتوقع أن تشهد المباراة إثارة وندية كبيرتين، في ظل حاجة الفريقين الماسة إلى الفوز، وهو ما قد يدفعهما إلى اللعب بأسلوب هجومي منذ البداية بحثاً عن هدف مبكر يخفف الضغوط ويمنح الأفضلية في واحدة من أهم مواجهات الموسم بالنسبة للطرفين.
وتبقى النقاط الثلاث هي العنوان الأبرز للقاء، في مواجهة قد يكون لها تأثير مباشر على شكل المنافسة في مجموعة الهبوط خلال المرحلة الأخيرة.
استعادة التوازن
يدخل الشباب المباراة محتلاً المركز التاسع برصيد 15 نقطة، بعدما تلقى خسارة مؤثرة أمام التضامن بهدفين دون رد في الجولة الماضية، ليتراجع خطوة جديدة في جدول الترتيب.
ويعيش الفريق فترة صعبة بعد النتائج السلبية التي حققها في القسم الثاني، بعد أن كان أحد أبرز مفاجآت القسم الأول، حين نجح في حصد ثلاثة انتصارات وقدم مستويات لافتة منحته لقب «الحصان الأسود» للمسابقة، قبل أن يتراجع بصورة واضحة خلال الجولات الأخيرة.
ويأمل المدرب المونتينيغري سلافيو استغلال عاملي الأرض والجمهور للعودة إلى سكة الانتصارات، خصوصاً أن أي تعثر جديد قد يزيد من تعقيد موقف الفريق في الجولات الحاسمة المقبلة.
ويعاني الشباب بقوة من الغيابات بعد آن رفض الثلاثي سيلفا وفرانك وجونيور تمديدعقودهم، فيما يغيب بداعي الإصابة الحارس ضاري العتيبي وعبدالله العايبي ومحمدعيد سابج ومحمد خليل إلى جانب لاعب المنتخب الأولمبي يوسف محمد.
بصيص الأمل
على الجانب الآخر، يدخل الجهراء اللقاء وهو في موقف أكثر تعقيداً، إذ يتذيل جدول الترتيب برصيد 8 نقاط، ولا يملك خياراً سوى الفوز إذا ما أراد الإبقاء على آماله في البقاء.
وتبدو حسابات الجهراء معقدة، فخسارته اليوم، بالتزامن مع فوز التضامن على الفحيحيل وتعادل النصر مع كاظمة في الجولة ذاتها، ستعني هبوطه رسمياً إلى دوري الدرجة الأولى قبل ثلاث جولات من نهاية الموسم.
ورغم صعوبة المهمة، يتمسك الجهاز الفني بقيادة أحمد عبدالكريم بالأمل.
وكان عبدالكريم قد تولى المسؤولية خلفاً للمدرب الكرواتي رادان في توقيت صعب، محاولاً إعادة الثقة للاعبين وإنعاش آمال الفريق في البقاء، إلا أن ضيق الوقت وصعوبة الموقف جعلا المهمة أكثر تعقيداً.
ويعتمد الجهراء بشكل كبير على محترفه التونسي عمر زكري، إلى جانب عدد من العناصر الشابة التي يعول عليها الجهاز الفني لتحقيق نتيجة إيجابية تبقي على حظوظ الفريق قائمة حتى منافسات مجموعة الهبوط.