تراجع سيولة البورصة إلى 79 مليون دينار... والمؤشرات مستقرة
أنهت بورصة الكويت تعاملات الجلسة قبل الأخيرة من هذا الأسبوع اليوم على تباين في أداء مؤشراتها، بالتزامن مع عودة التوترات والتصعيد بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وهو ما انعكس على وتيرة التداولات وحركتها خلال الجلسة.
وجاء أداء المؤشرات متبايناً، قبل أن يتجه للاستقرار، إذ تمكن مؤشر السوق الأول من تسجيل ارتفاع طفيف، فيما تراجع مؤشرا السوقين الرئيسي والعام بشكل محدود ليغلب الاستقرار على مجمل حركة السوق.
ورغم الأجواء الحذرة، فقد حظيت بعض الأسهم بعمليات شراء جيدة دعمت تماسك السوق، حيث تصدّر سهم أولى وقود المدرج في السوق الأول قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بنسبة تجاوزت 12 في المئة، كما سجل سهم التجارية مكاسب قاربت 3 في المئة.
وامتدت المكاسب إلى عدد من الأسهم الأخرى، إذ ارتفع سهم مدينة الأعمال بأكثر من 7 في المئة، فيما ارتفع سهم سنرجي بأكثر من 5 بالمئة، في دلالة على استمرار النشاط الانتقائي على بعض الأسهم.
وعلى صعيد السيولة فقد انخفضت قيمة الأسهم المتداولة بنسبة 33 في المئة، لتسجل مستوى 79 مليون دينار، مقارنة مع 118 مليوناً في جلسة الثلاثاء، وليتفوق السوق الرئيسي على الأول من حيث الحصة الأكبر من السيولة المتداولة بنسبة بلغت 51 في المئة، فيما توجهت النسبة المتبقية والبالغة 39 في المئة نحو السوق الأول.
وتم خلال الجلسة تداول نحو 132 سهماً، ليرتفع منها 48 سهماً، فيما انخفض 67، واستقرت الأسعار لـ 17 سهماً، وانخفضت المؤشرات الوزنية لـ 7 قطاعات، بقيادة قطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 4.84 في المئة، والتكنولوجيا بـ 1.6 في المئة، فيما ارتفعت المؤشرات لـ 5 قطاعات بصدارة قطاع مواد أساسية بنسبة 0.76 في المئة، وعقار بـ 0.64 في المئة، في حين استقرت لقطاع المنافع.
تباين المؤشرات
وفي تفاصيل أداء المؤشرات، فقد حقق مؤشر السوق العام انخفاضاً بنحو 2.21 نقطة، بما يعادل 0.03 في المئة، ليصل إلى مستوى 8712 نقطة، إذ تم تداول كمية 386 مليون سهم، تمت عبر 22895 صفقة.
فيما ربح مؤشر السوق الأول نحو 3.18 نقاط، بواقع 0.03 في المئة، ليبلغ مستوى 9176 نقطة، بسيولة قيمتها 39.04 مليون دينار، وبأحجام 99.8 مليون سهم، تمت عبر 9680 صفقة.
وتراجع المؤشر الرئيسي بنحو 28.10 نقطة، بما نسبته 0.32 في المئة، ليغلق عند مستوى 8655 نقطة بقيمة متداولة بلغت 40 مليون دينار، وبكمية تداول 286.1 مليون سهم، تمت من خلال 13215 صفقة.
ونتيجة لذلك، فقد سجلت القيمة الرأسمالية للبورصة خسائر بقيمة 15.2 مليون دينار، لتصل إلى مستوى 52.19 مليارا، أي بانخفاض نسبته 0.029 في المئة، مقارنة مع مستوى قيمته 52.21 مليارا، في ختام جلسة الثلاثاء.
وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، فقد حل سهم وطنية أولاً بقيمة 15.2 مليون دينار، ليصل إلى سعر 121 فلساً، تلاه بيتك بـ 5.6 ملايين، ليبلغ سعر 773 فلساً، ومن ثم وطني بـ 5.3 ملايين، ليغلق على سعر 820 فلساً، ومدينة الأعمال بـ 3.8 ملايين، ليبلغ سعر 82.6 فلساً، وخامساً تنظيف بـ 3.4 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 288 فلساً.
وتصدّر سهم أولى وقود قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 12.44 في المئة، بتداول 8.3 ملايين سهم، ليصل إلى سعر 253 فلساً، تلاه مدينة الأعمال بـ 7.27 في المئة، بكمية أسهم متداولة بلغت 47.3 مليون سهم، ومن ثم سنرجي بـ 5.68 في المئة، بتداول 9.0 ملايين سهم، ليبلغ سعر 279 فلساً، والإعادة بـ 4.97 في المئة، بتداول 4.8 آلاف سهم، ليصل إلى سعر 359 فلساً، وخامساً الخليج للتأمين بنسبة 4.86 في المئة، لكن بتداول 30 سهماً فقط، ليصل إلى سعر 777 فلساً.
على الجانب الآخر، سجل سهم ميزان انخفاضاً بنسبة 5 في المئة، ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 618.6 ألف سهم، ليصل إلى سعر 1.140 دينار، تلاه التقدم بـ 4.77 في المئة، لكن بتداول 200 سهم، لينخفض إلى سعر 519 فلساً، ثم امتيازات بـ 4.12 في المئة، بتداول 500 سهم، ليغلق على سعر 349 فلساً، والأهلية للتأمين بـ 3.72 في المئة، وبتداول 27.9 ألف سهم، لينخفض إلى سعر 672 فلساً، وخامساً أم القيوين، بنسبة 3.68 في المئة، وبتداول 6 آلاف سهم، ليغلق على سعر 131 فلساً.