التصعيد العسكري يكبّد البورصة 658.1 مليون دينار

غياب الهلع دعم تماسك السوق رغم ضبابية المشهد والأحداث المتسارعة

نشر في 08-06-2026
آخر تحديث 08-06-2026 | 18:30
بورصة الكويت
بورصة الكويت

مع عودة التصعيد العسكري بين الكيان الصهيوني وإيران، وتزايد المخاوف من تلاشي آمال التوصل الى اتفاق يخفف حدة التوترات التي تشهدها المنطقة منذ نهاية فبراير الماضي، تراجعت مؤشرات بورصة الكويت خلال تعاملات أمس بشكل ملحوظ، بالتزامن مع الضغوط التي شهدتها معظم أسواق المنطقة نتيجة التطورات الجيوسياسية المتسارعة.

وبالرغم من ضبابية المشهد وتسارع الأحداث في المنطقة، فإن التراجعات التي سجّلتها البورصة خلال الجلسة بدت ضمن النطاق الطبيعي مقارنة بحجم التطورات، إذ لم يشهد السوق حالة هلع بين المتداولين أو موجات بيع كثيفة وعشوائية، حيث اتسمت التداولات بقدر من التماسك.

وافتتحت البورصة جلسة تداولاتها على انخفاض محدود في مؤشراتها، قبل أن تتّسع الخسائر تدريجياً مع مرور الوقت وحتى الإغلاق، وسط ضغوط بيعية طالت شريحة واسعة من الأسهم المدرجة في مختلف القطاعات.

36.7 % ارتفاع السيولة المتداولة لتصل إلى 93.8 مليون دينار

وتم تداول 131 سهماً، ارتفعت منها 16 فقط، فيما تراجعت أسهم 111 شركة، في حين استقرت أسعار أسهم 4 شركات دون تغيير.

في المقابل، ارتفعت السيولة المتداولة بنسبة 36.7 في المئة، لتبلغ 93.88 مليون دينار، مقارنة مع 68.6 مليوناً في جلسة الأحد الماضي، مما يعكس زيادة في وتيرة النشاط رغم التراجع الذي شهدته المؤشرات.

وقد استحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 61 في المئة، في حين استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية ونسبتها 39 بالمئة.

وتراجعت معظم المؤشرات الوزنية لقطاعات السوق بقيادة قطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 3.59 في المئة، الرعاية الصحية بـ 3.27 في المئة، فيما ارتفعت المؤشرات لقطاع التكنولوجيا منفرداً بنسبة 2.83 في المئة، واستقرت لقطاع الطاقة دون تغيير.

وفي تفاصيل أداء المؤشرات، فقد حقق مؤشر السوق العام انخفاضات بنحو 114.02 نقطة، بما يعادل 1.31 في المئة، ليصل إلى مستوى 8.610 نقاط، إذ تم تداول 401.2 مليون سهم، تمت عبر 27.948 صفقة.

تراجع 111 سهماً مقابل ارتفاع 16 فقط من أصل 131 سهماً متداولاً

كما خسر مؤشر السوق الأول نحو 120.10 نقطة، بواقع 1.31 في المئة، ليبلغ مستوى 9.061 نقطة، بسيولة قيمتها 56.9 مليون دينار، وبأحجام 141.3 مليون سهم، تمت عبر 14.079 صفقة.

وقد تكبّد المؤشر الرئيسي خسائر بنحو 113.26 نقطة، بما نسبته 1.30 في المئة، ليغلق عند مستوى 8.592 نقطة بقيمة متداولة 36.9 مليون دينار، وبكمية تداول 259.8 مليون سهم، تمت من خلال 13.869 صفقة.

ونتيجة لذلك، فقد خسرت القيمة السوقية للبورصة نحو 658.1 مليون دينار، لتصل إلى مستوى 51.58 ملياراً، أي بانخفاض 1.25 في المئة، مقارنة مع مستوى 52.23 ملياراً، في ختام جلسة الأحد الماضي.

وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حلّ سهم بيتك أولاً بقيمة 15.04 مليون دينار، ليصل إلى سعر 765 فلساً، تلاه وطني بـ 11.7 مليوناً، ليبلغ سعر 810 فلوس، ومن ثم وطنية بـ 9.8 ملايين، ليغلق على سعر 113 فلساً، وتنظيف بـ 4.5 ملايين، ليبلغ سعر 278 فلساً، وخامساً جي إف إتش بـ 3.7 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 178 فلساً.

وتصدّر سهم بترولية قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 3.67 في المئة، بتداول 236 سهماً فقط، ليصل إلى سعر 649 فلساً، تلاه الأنظمة بـ 2.83 في المئة، بكمية أسهم متداولة 1.88 مليون سهم، ليبلغ سعر 545 فلساً، ومن ثم «نابيسكو» بـ 2.67 في المئة، بتداول سهم واحد، ليبلغ سعر 1.460 دينار، وكميفك بـ 2.27 في المئة، بتداول 5.66 ملايين سهم، ليصل إلى سعر 180 فلساً، وخامساً السور بنسبة 2.26 في المئة، بتداول 20.5 ألف سهم، ليصل إلى سعر 271 فلساً.

على الجانب الآخر، سجل سهم التقدم انخفاضاً بنسبة 8.24 في المئة، ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 25.5 ألف سهم، ليصل إلى سعر 501 فلس، تلاه وطنية بـ 8.13 في المئة، وبتداول 83.9 مليون سهم، ومن ثم متحدة بـ 6.44 في المئة، بتداول 531.4 ألف سهم، ليغلق على سعر 276 فلساً، والعقارية بـ 6.36 في المئة، بتداول 1.97 مليون سهم، لينخفض إلى سعر 61.8 فلساً، وخامساً الصفاة، بنسبة 6.07 في المئة، بتداول نحو 5.39 ملايين سهم، ليغلق على سعر 201 فلس.

back to top