الحداد: الموهبة تمثل الشرارة الأولى في مسيرة الكاتب

نشر في 08-06-2026
آخر تحديث 07-06-2026 | 19:11
براء الحداد
براء الحداد

كشفت القاصّة براء الحداد عن تحضيرها لإصدار رواية جديدة خلال الفترة المقبلة، معربة عن تطلعها إلى تقديم عمل يترك أثراً إنسانياً صادقاً في نفوس القراء، ويمس مشاعرهم ويظل حاضراً في ذاكرتهم حتى بعد الانتهاء من قراءته.

وأكدت الحداد، في حديثها، حرصها على المشاركة في جلسات منتدى المبدعين وحضور فعالياته بشكل مستمر، مشيرة إلى أن المنتدى يمثل فرصة مهمة للالتقاء بالكتّاب، والمثقفين، وتبادل الخبرات والأفكار.

وأوضحت أن «القصة القصيرة تختلف عن الرواية في بنيتها وأدواتها، وتقوم على التكثيف والتركيز على لحظة أو فكرة أو شعور محدد، بينما تتيح الرواية مساحة أوسع للتفاصيل وتطور الشخصيات والأحداث». وفيما يتعلق بمكانة القصة القصيرة اليوم، أشارت إلى أنها ما زالت تحظى بجمهور واسع، لا سيما في عصر السرعة، لكونها تمنح القارئ تجربة أدبية مكتملة خلال وقت قصير، دون أن تفقد قدرتها على التأثير وإثارة التساؤلات.

وشددت الحداد على أهمية القراءة بالنسبة لكاتب القصة القصيرة، معتبرة أنها «المحرك الحقيقي للكاتب»، إذ تسهم في توسيع الخيال وإثراء اللغة والتعرف على أساليب سردية متنوعة، فضلاً عن المساعدة في بناء شخصيات وأحداث أكثر عمقاً وجاذبية. 

وعن أبرز التحديات التي تواجه كتّاب القصة القصيرة، أوضحت أن من أهمها القدرة على التكثيف دون الإخلال بالمعنى، وصناعة أثر عميق في مساحة محدودة، إلى جانب ابتكار فكرة مميزة وصياغة نهاية مؤثرة تبقى عالقة في ذهن القارئ. 

وأكدت أن الموهبة تمثل الشرارة الأولى في مسيرة الكاتب، لكنها لا تكفي وحدها لتحقيق النجاح، مشيرة إلى أن الكاتب يحتاج إلى قراءة مستمرة وممارسة دؤوبة وصبر ورغبة دائمة في تطوير أدواته وصقل تجربته الإبداعية.

back to top