روبيو: ملتزمون بأمن الكويت ومتضامنون مع شعبها
• صفقة أسلحة أميركية بـ 1.98 مليار دولار لمواجهة المسيَّرات
بموازاة إدانته الاعتداءات الإيرانية الآثمة على مطار الكويت الدولي، والتي أدت إلى سقوط ضحايا مدنيين، شدد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو على التزام واشنطن بأمن الكويت واستقرارها.
وصرح المتحدث باسم «الخارجية» الأميركية، تومي بيغوت، بأن روبيو جدد خلال لقائه وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر في واشنطن تأكيد التزام الولايات المتحدة بأمن الكويت، وبضمان ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً أبداً، وبإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأضاف المتحدث أن روبيو دان الهجمات الإيرانية الشائنة غير المقبولة التي استهدفت المطار ومناطق أخرى من البلاد، وأعرب عن تعازيه لذوي الضحايا والمصابين جراء ذلك الهجوم، مؤكداً «أننا نقف متضامنين مع الشعب الكويتي».
من جانبها، أعلنت «الخارجية» الأميركية، موافقتها على صفقة محتملة لبيع الكويت منصات أنظمة مضادة للطائرات المسيّرة ومعدات ذات صلة، بما يعزز قدرتها على مواجهة التهديدات.
وقالت الوزارة، أمس الأول، إن «التكلفة الإجمالية المقدّرة تبلغ 1.98 مليار دولار».
وفي تفاصيل الخبر:
دان وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الاعتداءات الإيرانية الآثمة على مطار الكويت الدولي التي أدت الى سقوط ضحايا مدنيين، مؤكداً التزام واشنطن بأمن دولة الكويت واستقرارها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، في بيان له، إن ذلك جاء خلال لقاء الوزير روبيو مع وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر، خلال الزيارة الرسمية التي أجراها إلى واشنطن.
وأكد البيان أن روبيو جدد خلال اللقاء تأكيد التزام الولايات المتحدة بأمن الكويت، وبضمان ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً أبداً، وبإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأضاف أن روبيو دان الهجمات الإيرانية المشينة غير المقبولة التي استهدفت مطار الكويت الدولي ومناطق أخرى من البلاد، معرباً عن تعازيه لذوي الضحايا والمصابين جراء ذلك الهجوم، ومؤكداً «أننا نقف متضامنين مع الشعب الكويتي في هذا الوقت العصيب».
وعلى صعيد متصل، اجتمع الوزير الجابر مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي براين ماست.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إن الاجتماع شهد استعراض العلاقات الكويتية - الأميركية التاريخية الراسخة، وما تتميز به من شراكة استراتيجية متينة وتعاون وثيق.
وأوضحت أنه تم بحث سبل تطوير العلاقات وتعزيزها في مختلف المجالات وتوسيع نطاق التعاون الثنائي بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
وأضافت أنه تم أيضاً بحث آخر التطورات التي تشهدها المنطقة وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
زيارة النصب التذكاري
من جانب آخر، زار وزير الخارجية موقع النصب التذكاري لعمليتَي عاصفة الصحراء ودرع الصحراء في العاصمة الأميركية واشنطن.
وقالت «الخارجية» إن الجابر اطّلع خلال الزيارة على سير أعمال البناء والتشييد الجارية في المشروع الذي يجسّد محطة تاريخية بارزة في مسيرة العلاقات الكويتية - الأميركية، ويخلّد الدور المحوري الذي اضطلعت به دول التحالف الدولي في دعم الكويت واستعادة سيادتها وتحريرها من الغزو العراقي الغاشم، إلى جانب تخليد بطولات وتضحيات الجنود الذين شاركوا في عملية التحرير.
وأضافت أن وزير الخارجية استذكر، بهذه المناسبة، ما يمثّله العام الحالي من محطة تاريخية مهمة بمناسبة مرور 35 عاماً على تحرير الكويت، مؤكداً أن هذا الصرح التذكاري سيبقى شاهداً للأجيال المتعاقبة على الإرث المشترك من الصداقة والتعاون والتضامن بين دول التحالف الدولي، وعلى وقوفها صفاً واحداً دفاعاً عن الشرعية والسيادة ودعماً لدولة الكويت.
وأعرب عن تقديره للجهود المبذولة في إنجاز هذا الصرح التذكاري المهم، مؤكداً أن المشروع يحمل دلالة رمزية عميقة للعلاقات الكويتية - الأميركية التاريخية، ويعكس متانة الشراكة التي تجمع الكويت والولايات المتحدة، مضيفاً: كما أنه يجسّد الالتزام المشترك بالحفاظ على السلام وتعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ القيم المشتركة التي تشكّل أساس العلاقة بينهما.