الغدر الإيراني يتواصل بـ 7 صواريخ جديدة
• قواتنا المسلحة اعترضتها فوق مناطق سكنية دون إصابات بشرية
• الكويت: عدوان سافر وتصعيد خطير يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر
• «اعتداءات آثمة متكررة لا يمكن تبريرها أو قبولها تحت أي ذريعة»
• «نحتفظ بحقنا الكامل في اتخاذ ما يلزم لحفظ أمننا والدفاع عن أراضينا»
• توقف الملاحة الجوية ساعتين... وتحويل 11 رحلة لمطارات مجاورة
• «مكافحة الجرائم الإلكترونية» تحذِّر من نشر محتويات تتعلق بالحروب وتثير الفتنة
بعقلية المجرم، ونفسية الموتور، وانتقام الحاقد، واصل العدوان الإيراني إمعانه في تنفيذ مسلسله الآثم الدنيء الذي لا يرعى لجار حرمة، ولا لقانون دولي وزناً أو احتراماً، عبر إطلاقه دفعة صواريخ على الأجواء الكويتية، غير أن قواتنا المسلحة الباسلة تصدت للهجمات المعادية، وتمكنت من اعتراضها دون وقوع إصابات.
وأعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، العقيد الركن سعود العطوان، أن القوات المسلحة رصدت وتعاملت فجر أمس مع 7 صواريخ بالستية معادية داخل المجال الجوي للبلاد، حيث تم اعتراضها فوق عدد من المناطق السكنية، مما أسفر عن سقوط بعض الشظايا من دون إصابات بشرية، مؤكداً أن القوات المسلحة في جاهزية مستمرة واستعداد دائم، بما يعزز أمن الوطن ويحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها، بأشد العبارات، تلك الاعتداءات الآثمة المتكررة، التي تشكل عدواناً سافراً لا يكترث بما يشكله من تهديد مباشر لحياة المواطنين والمقيمين، ولأمن المنطقة واستقرارها.
وأكدت أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها، وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي، كما تشكل تصعيداً خطيراً يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والاضطراب، مؤكدة أن هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها أو قبولها تحت أي ذريعة.
أما عن تداعيات هذه الهجمات الأخيرة، فقد تركت آثارها على الملاحة الجوية في البلاد، وتسببت في توقف عدد من الرحلات الجوية وحركة المطار حوالي ساعتين.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني إغلاق المجال الجوي من الساعة 4:15 فجر أمس حتى الـ 6:15 صباحاً، في إجراء احترازي لضمان سلامة المسافرين والطواقم الجوية والمنشآت المرتبطة بالقطاع.
وذكرت أنه تم خلال فترة الإغلاق تحويل 11 رحلة تابعة لشركتي الخطوط الجوية الكويتية وطيران الجزيرة إلى مطارات مجاورة، قبل أن يزول الخطر وتستأنف حركة الملاحة الجوية.
إلى ذلك، حذرت إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية من نشر أو تداول أي محتوى إلكتروني يتعلق بالحروب والعمليات العسكرية أو الصواريخ وأي مقطع مرئي أو صورة تُحرّض على الطائفية أو تثير الفتنة.
وأكدت الإدارة في «تحذير عاجل بجميع اللغات» على موقعها الالكتروني أن «على جميع المقيمين الالتزام بالحياد التام والابتعاد عن الانجرار نحو المحتوى الاستفزازي، حفاظاً على الأمن والوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي للبلاد».
وشددت على أن «مثل هذه الأفعال تُشكّل انتهاكاً صريحاً للقانون الكويتي، وتُعرّض أصحابها للمساءلة القانونية».
العراق: إحباط هجمات على دول الجوار
كشف رئيس اللجنة العليا لحصر السلاح بيد الدولة العراقية، الفريق أول الركن قيس المحمداوي، أن قوات بلاده أحبطت هجمات كانت تستهدف دول الخليج خلال الفترة الماضية.
وقال المحمداوي، في تصريح أمس، إنه تم اعتقال متورطين في هجمات استهدفت دول المنطقة، مشيراً إلى التوصل إلى «خيوط مهمة» بشأن القضية.
وأكد المحمداوي، وهو نائب رئيس هيئة العمليات المشتركة، أن القوات الأمنية تعمل على كشف المتورطين في استهداف البعثات الدبلوماسية والهجمات العابرة للحدود، مشدداً على أن أمن البعثات «خط أحمر» وأن العراق يرفض استخدام أراضيه منطلقاً لأي أعمال عدائية ضد الدول الأخرى.
وأوضح أن الرؤية الأمنية العراقية تقوم على بناء مؤسسات عسكرية وأمنية مهنية تعمل تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة بعيداً عن أي انتماءات سياسية أو دينية.
وفي تفاصيل الخبر:
في اعتداء إيراني آثم جديد، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش، فجر اليوم، أن الدفاعات الجوية الكويتية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، موضحة أن «أصوات الانفجارات التي سُمعت ناتجة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية»، داعية الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وقال المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، العقيد الركن سعود العطوان، إن القوات المسلحة رصدت وتعاملت فجر اليوم مع 7 صواريخ بالستية معادية داخل المجال الجوي الكويتي، تم اعتراضها فوق عدد من المناطق السكنية، مما أسفر عن سقوط بعض الشظايا.
العطوان: الدفاعات الجوية تعاملت مع 7 صواريخ بالستية معادية
وأضاف العطوان أنه نتج عن العدوان الإيراني الآثم أضرار مادية دون إصابات بشرية، مؤكداً أن القوات المسلحة مستمرة في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة واقتدار، في إطار من الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم، بما يعزز أمن الوطن ويحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.
ورداً على العدوان، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها، بأشد العبارات، الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة، التي كان آخرها فجر اليوم، في عدوانٍ سافرٍ يتجاهل المطالبات الدولية الداعية إلى وقف هذه الممارسات، غير مكترثٍ بما تشكله من تهديدٍ مباشرٍ لحياة المواطنين والمقيمين، ولأمن المنطقة واستقرارها.
وأكدت الوزارة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها، وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، كما تشكّل تصعيداً خطيراً يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والاضطراب، في وقت يبذل المجتمع الدولي جهوداً حثيثة لوقف العمليات القتالية وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، مؤكدةً أن هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها أو القبول بها تحت أي ذريعة.
«الأركان»: دفاعاتنا الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
وجددت الوزارة تأكيد احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد.
«الإطفاء»: 3 بلاغات
وعلى وقع العدوان الآثم، أعلن المتحدث الرسمي باسم قوة الإطفاء العام، العميد محمد الغريب، أن القوة تعاملت فجر اليوم مع 3 بلاغات غير اعتيادية، نتيجة سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض الدفاعات الجوية لصواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية معادية.
وأوضح أن البلاغات غير الاعتيادية شملت حادثي حريق إثر سقوط شظايا، إضافة إلى حالة استعداد وتأمين مواقع بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأكد الغريب ضرورة عدم تعامل المواطنين والمقيمين مع أي حرائق أو أجسام يُشتبه بأنها ناتجة عن سقوط شظايا، مشدداً على أهمية الإبلاغ الفوري عن مثل هذه الحالات عبر هاتف الطوارئ 112، حفاظاً على سلامتهم وتمكين الفرق المختصة من التعامل معها وفق الإجراءات المتبعة.
كما دعا الجميع إلى الالتزام بتعليمات الجهات الرسمية، وعدم الاقتراب من مواقع سقوط الشظايا أو العبث بها، وترك التعامل معها للفرق المختصة، حفاظاً على السلامة العامة.