«وول ستريت» تنهي الأسبوع بانخفاض حاد

نشر في 06-06-2026
آخر تحديث 06-06-2026 | 19:14
مكاسب وول ستريت
مكاسب وول ستريت

انتهت سلسلة مكاسب وول ستريت التي استمرت 9 أسابيع بضربة قوية أمس بضغط من تراجع في أسهم شركات التكنولوجيا التي سجلت ⁠أكبر انخفاض يومي هذا العام بعد أن أثار تقرير الوظائف ⁠القوي لمايو مخاوف من تحول مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) للتشديد النقدي.

وتركزت عمليات البيع في ‌أسهم شركات تصنيع الرقائق ​الإلكترونية وغيرها من أسهم شركات التكنولوجيا المفضلة التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً ‌في الأسابيع ​القليلة الماضية مع ارتفاع المؤشر ناسداك المجمع

والمؤشر ‌ستاندرد آند بورز 500 عدة ‌مرات لمستويات قياسية جديدة.

وأغلقت المؤشرات الرئيسية الثلاثة على انخفاض حاد، مع تراجع أسهم شركات تصنيع الرقائق، مما دفع المؤشر ناسداك، المدرجة عليه شركات ​تكنولوجيا كبرى ذات وزن نسبي ثقيل على المؤشر، لتسجيل أكبر نسبة خسارة في يوم واحد منذ العام الماضي.

وأنهى المؤشر ​ستاندرد آند بورز 500 أيضاً سلسلة مكاسب ‌أسبوعية استمرت تسعة أسابيع، وهي أطول سلسلة مكاسب أسبوعية منذ ديسمبر 2023.

وقال رايان ديتريك، كبير خبراء استراتيجيات السوق في مجموعة كارسون في أوماها «بعد الارتفاع القياسي الذي شهدناه خلال الأسابيع التسعة الماضية، وخصوصاً في قطاعي التكنولوجيا وأشباه الموصلات، انهار ⁠السوق».

وأضاف «من الواضح أن تقرير الوظائف الذي جاء أقوى من المتوقع يضع مجلس الاحتياطي الاتحادي في موقف صعب فيما ⁠يتعلق ‌بأي خفض لأسعار الفائدة لبقية العام. وصبت السوق غضبها في شكل ​خسائر فادحة للشركات التي ‌حققت أكبر المكاسب ​حتى ⁠الآن ​هذا العام».

ووفقاً لبيانات أولية، هبط ‌المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 199.64 نقطة أو 2.63 بالمئة ليختتم التداولات عند 7384.67 نقطة. ونزل المؤشر ناسداك المجمع 1117.38 نقطة أو 4.16 بالمئة، ليصل إلى 25713.58. وتراجع المؤشر داو جونز الصناعي ​684.53 نقطة، أو 1.33 بالمئة إلى 50877.40 نقطة.

back to top