الشال: توقعات بمكاسب متفاوتة لأسواق المال خلال يونيو مع ترقُّب توقف الحرب
ذكر «الشال» أن أداء شهر مايو لأسواق المال العينة كان محايدا، حيث بلغ عدد الأسواق الرابحة 7 أسواق من أصل 14 سوقاً، مقارنة مع نهاية شهر أبريل. ولا تزال الغلبة للأداء الموجب منذ بداية العام، وإن بشكل طفيف، حيث حققت ثماني أسواق مكاسب من أصل 14 سوقاً.
وأفاد بأن أكبر الرابحين في مايو كان السوق الياباني الذي ارتفع مؤشره بنحو 11.8 بالمئة، لتصبح مكاسبه منذ بداية العام نحو 31.7 بالمئة، تلاه كل من السوق الألماني بنحو 3.3 بالمئة، لتبلغ مكاسبه منذ بداية العام نحو 2.5 بالمئة، ثم السوق الأميركي بمكاسب بلغت نحو 2.8 بالمئة، لتبلغ حصيلتها منذ بداية العام نحو 6.2 بالمئة، وجاء السوق الفرنسي في المرتبة الرابعة بمكاسب شهرية بلغت نحو 0.8 بالمئة، وحققت بورصة قطر مكاسب شهرية بلغت نحو 0.6 بالمئة، كما حققت بورصة البحرين مكاسب بنحو 0.4 بالمئة، يتبعهم السوق البريطاني بتحقيقه مكاسب بنحو 0.3 بالمئة، لترتفع مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 4.8 بالمئة.
أكبر الخاسرين في شهر مايو كانت بورصة مسقط التي فقد مؤشرها نحو - 7.4 بالمئة، لينخفض مجمل مكاسبها منذ بداية العام إلى نحو 32 بالمئة، ولا تزال أكبر الرابحين.
وفقد مؤشر السوق الهندي نحو 2.8- بالمئة، أي زاد من خسائره منذ بداية العام إلى نحو 12.3- بالمئة، ليصبح أكبر الخاسرين، يتبعه السوق الصيني بنحو 1.1- بالمئة، ثم السوق السعودي بنحو 1.0- بالمئة، الذي خفض من مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 5.6 بالمئة، ومن ثم سوق أبوظبي بنحو 0.8- بالمئة، وتبعتهم بورصة الكويت بخسائر بنحو 0.5- بالمئة، وأقل الخاسرين خلال مايو كان سوق دبي بنحو 0.1- بالمئة.
ووفقاً لتقديرنا بترجيح احتمال وقف الحرب والوصول إلى توافق بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، نعتقد أن الغلبة للأداء الموجب في شهر يونيو، ربما لكل أسواق العيّنة، هي المرجحة في رد فعل على انخفاض المخاطر الجيوسياسية. وإن تحقق ما نعتقد، أي وقف حرب وتوافق، وقد لا يتحقق، التفاوت في المكاسب سوف يكون كبيرا بين الأسواق؛ لمصلحة التي تستفيد حالاً من وقف الحرب، مقابل مَن تأتي استفادتها متأخرة، وأيضاً لمصلحة الأسواق الخاسرة منذ بداية العام لتعويض ما فاتها مقابل الأسواق الرابحة.