العراق يشكل لجنة مشتركة لحصر سلاح الفصائل
اتفق رئيس الحكومة العراقي علي الزيدي، مع وفدين من حركة عصائب أهل الحق وكتائب «الإمام علي» على تشكيل لجنة مشتركة لتنفيذ إجراءات حصر السلاح بيد الدولة، بعد استجابة الفصيلين المسلحين لبيان الإطار التنسيقي بضرورة حصر السلاح بيد الدولة وفض الارتباط بين «الحشد الشعبي» والفصائل.
وأكد الزيدي أن «العراق يشهد اليوم تحولاً مهماً»، داعياً إلى «تضافر جهود جميع العراقيين لترسيخ مؤسسات الدولة».
في المقابل، جددت حركة النجباء، أمس، موقفها الرافض لـ «نزع السلاح» وتمسكها بـ «المقاومة»، مضيفة، في بيان، أنها «ثابتة، ولم ولن تتغير بخصوص السلاح المقدس المنضبط الذي وُجِد للدفاع عن عراق المقدسات وشعبه».
وخلال أسبوع، أعلنت العصائب، بزعامة قيس الخزعلي، وكتائب الإمام علي بقيادة شبل الزيدي، وسرايا السلام التابعة للتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، فك الارتباط بالحشد وحصر سلاحها بيد الدولة، في وقت تشير التقديرات إلى أن «العصائب» تملك بين 7 آلاف و15 ألف مقاتل، إلى جانب دبابات ومدفعية وصواريخ.
في المقابل، هناك نحو 13 ألف مقاتل ينتمون إلى «سرايا السلام» مُسجلين داخل هيكل الحشد الشعبي، في وقت تصل قدرة مقتدى الصدر على التعبئة حتى 50 ألف مقاتل، بينما يقدر عدد مقاتلي كتائب «الإمام علي» ببضعة آلاف.