«بتكوين» تمحو أغلب خسائرها منذ فبراير
«Funding Pips»: مرشحة للهبوط... وعدم اليقين يضغط على السوق
استقر أداء البتكوين خلال تعاملات اليوم، بعدما محت أغلب خسائرها تقريباً، عقب هبوطها إلى أدنى مستوياتها منذ فبراير عند 65.385 ألف دولار، مع استمرار انجذاب المستثمرين إلى فئات الأصول الأخرى بعيداً عن العملات المشفرة.
يأتي هذا التراجع في وقت استمرت الأسهم ذات الصلة بالذكاء الاصطناعي في تغذية زخم وول ستريت، محققة مستويات قياسية أيضاً على أمل التوصل إلى اتفاق من شأنه أن ينهي الحرب التي هزت الأسواق المالية في جميع أنحاء العالم.
ويرى «جوناثان كرينسكي» الخبير الاستراتيجي لدى شركة الخدمات المالية «بي تي آي جي» أن البتكوين بحاجة إلى الاستقرار عند مستوى 65 ألف دولار تقريباً، قائلاً وفقاً لما نقلته «سي إن بي سي»: هذا هو آخر مستوى دعم فعلي قبل اختبار أدنى مستوياتها منذ بداية العام عند حوالي 60 ألف دولار.
وقال مدير التداول في مجموعة Funding Pips، سيف قدورة، إن التراجعات التي تشهدها عملة البتكوين وخروج السيولة من صناديق المؤشرات المتداولة الفورية (Spot ETF) قد تكون مرتبطة جزئياً باستعداد المستثمرين للمشاركة في الطروحات الضخمة المرتقبة لشركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إلا أن هذا العامل لا يعد السبب الوحيد وراء التحركات الأخيرة في السوق.
وأوضح قدورة في مقابلة مع «العربية Business» أن جزءاً من السيولة قد يتجه إلى الاكتتابات والتقييمات العملاقة المرتبطة بشركات التكنولوجيا، مشيراً إلى وجود عوامل أخرى تؤثر على سوق العملات المشفرة، من بينها حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق العالمية.
وأضاف أن التقييمات الفنية الحالية تدعم احتمالية تراجع البتكوين إلى مستوى 55 ألف دولار خلال الفترة المقبلة، لافتاً إلى أن هذا السيناريو يتوافق مع قراءات فنية يتبناها عدد من المحللين في السوق، إلى جانب العوامل الأساسية المؤثرة على شهية المستثمرين للمخاطرة.
وأشار إلى أن حالة التقلب وعدم اليقين قد تدفع المستثمرين إلى زيادة حيازاتهم من العملات المستقرة على حساب العملات الرقمية الكبرى مثل البتكوين والإيثيريوم، باعتبارها ملاذاً مؤقتاً لحين اتضاح اتجاه الأسواق.