الكويت: عودة 70% من إنتاج النفط خلال شهرين من فتح «هرمز»
البرميل الكويتي ينخفض 12.48 دولاراً ليبلغ 105.03
أكد العضو المنتدب للتسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية الشيخ خالد الأحمد الصباح أنه بإمكان البلاد استعادة ما يقارب 70 في المئة من مستويات إنتاجها النفطي الطبيعي خلال فترة تتراوح بين 6 و8 أسابيع بعد إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال الأحمد، خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط، الذي نظمته «ستاندرد آند بورز غلوبال إنرجي»، أمس، إن الـ30 في المئة المتبقية ستستغرق شهراً إضافياً.
وفي تفاصيل الخبر:
أكد الشيخ خالد أحمد الصباح، العضو المنتدب للتسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية، أمس (الأربعاء)، أنه بإمكان الكويت استعادة ما يقارب 70 بالمئة من مستويات إنتاجها النفطي الطبيعية خلال فترة تتراوح بين 6 و8 أسابيع بعد إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال الشيخ خالد، خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط، الذي تنظمه «ستاندرد آند بورز غلوبال إنرجي»، إن الـ 30 بالمئة المتبقية سوف تستغرق نحو شهر إضافي.
وتتوقع مؤسسة البترول الكويتية أيضاً أن تعود مصافيها إلى مستويات الإنتاج الطبيعية في غضون ما بين أسبوعين وثلاثة أسابيع. ويبدو أن هذا الجدول الزمني أقصر مما توقعه البعض عند إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الطبيعية، بعد أن بات في حكم المغلق منذ بدء الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران.
وذكر فيليب خوري، نائب الرئيس التنفيذي للمبيعات والتجارة في شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، أن عودة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب الإيرانية قد تستغرق حتى منتصف عام 2027.
وأشارت توريل بوسوني، رئيسة قسم النفط في وكالة الطاقة الدولية، إلى أن التعافي ربما يستغرق ما بين 6 و8 أشهر في أفضل الأحوال، في حال التوصل إلى اتفاق.
الأسعار
وانخفض سعر برميل النفط الكويتي 12.48 دولاراً ليبلغ 105.03 دولارات للبرميل في تداولات الثلاثاء، مقابل 117.51 دولاراً للبرميل في تداولات الجمعة الماضي، وفقاً للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
وفي الأسواق العالمية ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1 بالمئة صباح أمس الأربعاء، مواصلة تحقيق مكاسب من الجلسة السابقة، مع اندلاع أعمال قتالية جديدة في الشرق الأوسط، حيث أطلقت إيران صواريخ على الكويت والبحرين، في حين لم تحرز المحادثات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة تقدما يذكر.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.56 دولار، أو 1.6 بالمئة، إلى 97.56 دولاراً للبرميل، في حين صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.61 دولار، أو 1.7 بالمئة، إلى 95.37 دولاراً، وبلغ كلا المؤشرين أعلى مستوى لهما في أسبوع عند التسوية بالجلسة السابقة.
وأفاد الجيش الأميركي بأن إيران أطلقت صواريخ بالستية باتجاه الكويت والبحرين، لكنها فشلت في إصابة أهدافها، مضيفاً أن قواته شنت غارات على جزيرة قشم الإيرانية رداً على محاولات الهجوم.
وقال إمريل جميل، المحلل الكبير للنفط في مجموعة بورصات لندن، «تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وتحذيرات وكالة الطاقة الدولية بشأن انخفاض المخزونات العالمية إلى مستويات حرجة تضيف شرائح تصاعدية إلى علاوة المخاطرة في الأسعار القياسية».
وذكرت رئيسة قسم صناعة وأسواق النفط في وكالة الطاقة الدولية، أمس الأول الثلاثاء، أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل حلول ذروة فترة الطلب الصيفي إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
ويترقب المتعاملون التطورات الدبلوماسية، بعد أن ذكرت وسائل إعلام إيرانية، أمس الأول الثلاثاء، أن طهران تراجع اتفاقاً مقترحاً لوقف الصراع. وأفادت وسائل الإعلام أمس بأن طهران لم تتواصل مع واشنطن منذ عدة أيام، على الرغم من أن ترامب قال إن المفاوضات مستمرة.
وقال دانيال هاينز، كبير محللي السلع الأولية في بنك «إيه إن زد»، إن أي جهود لمعاودة فتح مضيق هرمز تواجه تحديات، مع وضع إيران ألغاماً في أجزاء كبيرة من هذا الممر المائي الحيوي، مضيفاً: «كان هناك ارتفاع طفيف في عدد السفن التي حاولت العبور، لكن إجمالي العدد لا يزال أقل بكثير من مستويات ما قبل الصراع».
وبعد أكثر من ثلاثة أشهر من شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، وصل الصراع إلى طريق مسدود، في ظل وقف إطلاق نار هش.
وعلى صعيد العرض، ذكرت مصادر في السوق، نقلاً عن بيانات معهد البترول الأميركي الصادرة أمس الأول الثلاثاء، أن مخزونات النفط الخام الأميركية انخفضت للأسبوع السابع على التوالي الأسبوع الماضي، مبينة أن المخزونات تراجعت 6.8 ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في 29 مايو.
صادرات العراق
وذكر مسؤولون في وزارة النفط العراقية، لـ«رويترز»، أمس الأربعاء، إن العراق يعتزم زيادة صادرات الخام عبر خط أنابيب من حقوله الشمالية إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط لأكثر من ثلاثة أمثالها خلال شهرين ونصف الشهر.
وكانت الحكومة قالت في بيان إنها تهدف إلى زيادة الصادرات إلى 770 ألف برميل يومياً. وتسبب تعطل حركة الناقلات في الخليج، بسبب حرب إيران، في إغلاق طريق تصدير النفط الرئيسي للعراق.
وقال مسؤولان في وزارة الخارجية العراقية إن العراق يعتزم إعادة تأهيل عدد من خطوط الأنابيب الشمالية، منها مسار لا يستخدم منذ فترة طويلة، يسمح له بالتصدير إلى جيهان دون المرور عبر إقليم كردستان شبه المستقل.
وأفاد البيان الحكومي بأن بغداد تبحث أيضاً عن مسارات تصدير بديلة، وتعتزم توقيع اتفاق مع سورية لتصدير خامات البصرة الخفيف والبصرة المتوسط والبصرة الثقيل عبر ميناءي بانياس وطرطوس على البحر المتوسط. وقالت وزارة النفط إنها تعتزم فتح مكتب تمثيلي لإدارة عمليات التصدير عبر هذا المسار.