تضامن خليجي - عربي واسع مع الكويت والبحرين وإدانة لعدوان إيران

• البديوي: الخليج صف واحد... والهجمات تستوجب موقفاً دولياً حازماً
• الرياض والدوحة مع أي إجراء تتخذه الكويت والبحرين لحفظ أمنهما
• الإمارات تحذّر من تصعيد خطير وتطالب بموقف خليجي صلب
• الكويت تدين استهداف البحرين... ومسقط تحذّر من مهاجمة المنشآت المدنية
• الجامعة العربية ومصر والأردن ولبنان تدين الاعتداء السافر

نشر في 04-06-2026
آخر تحديث 03-06-2026 | 21:12

وسط دعوات إلى ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الاعتداءات غير المبررة، والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار الإقليمي، تلقّت الكويت والبحرين، أمس، تضامناً واسع النطاق في مواجهة عدوان إيران الآثم الذي استهدف المنشآت المدنية والحيوية في البلدين، وأثار غضباً عارماً وموجة تنديد خليجية وعربية ودولية كبرى. 

وفي ظل توالي الإدانات للعدوان الإيراني الجبان، الذي استهدف مطار الكويت الدولي، وتسبب في سقوط قتيل وإصابة 63، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة الكويت واستنكارها بأشد العبارات لاستهداف إيران الآثم للبحرين الشقيقة، في تصعيد خطير يشكّل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي، وتهديداً لأمن المنطقة واستقرارها.

الكويت: الاستهداف الآثم للبحرين تصعيد خطير وانتهاك صارخ للقانون الدولي

وأكدت «الخارجية»، مجدداً، رفض الكويت القاطع لهذه الممارسات العدوانية، مشددة على ضرورة وقفها فوراً وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد والتوتر.

كما أكدت تضامن الكويت الكامل مع البحرين ووقوفها إلى جانبها، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسيادتها واستقرارها وسلامة أراضيها.

بدورها، أعربت مملكة البحرين عن استنكارها الشديد لاستمرار الاعتداءات الإرهابية الإيرانية على دولة الكويت الشقيقة، واستهدافها منشآت مدنية وحيوية، بما في ذلك مطارها الدولي وبعثات دبلوماسية، معتبرة ذلك تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، وانتهاكاً سافراً لسيادة دولة الكويت، ومخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار، وخرقاً جسيماً لقرار مجلس الأمن رقم 2817.

وأكدت المملكة تضامن البحرين الكامل مع الكويت، وتأييدها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشيدة بكفاءة الدفاعات الجوية الكويتية وجاهزيتها العالية في التصدي للاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة، وأعربت عن خالص تعازي المملكة ومواساتها لحكومة الكويت وشعبها الشقيق وأسرة الضحية، وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل، ولدولة الكويت الشقيقة وشعبها دوام الأمن والاستقرار والازدهار.

وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون، جاسم البديوي، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات للعدوان الإيراني المتواصل على الكويت والبحرين، بما في ذلك استهداف مطار الكويت وعدد من المنشآت الحيوية.

واعتبر البديوي أن هذه الاعتداءات الجبانة على الأعيان المدنية والبنى التحتية والمقار والبعثات الدبلوماسية تمثّل تصعيداً خطيراً وغير مسبوق، وتعكس إصرار النظام الإيراني على انتهاج سياسات عدائية مرفوضة تستهدف أمن دول مجلس التعاون واستقرارها وسيادتها.

وأضاف البديوي أن استمرار هذه الاعتداءات يكشف استمرار انتهاج إيران لسياسات عدائية مرفوضة تسعى لتقويض الأمن الإقليمي في تحدٍّ سافر للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية كافة، الأمر الذي يستوجب موقفاً دولياً حازماً يضع حداً لهذه الممارسات الإيرانية العدوانية الخطيرة.

وأكد أن أمن الكويت والبحرين جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، مشدداً على أن دول المجلس تقف صفاً واحداً في مواجهة هذه الاعتداءات وتدعم بشكل كامل كل الإجراءات والتدابير التي تتخذها الدولتان للدفاع عن أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما. 

الجامعة العربية للإيرانيين: أوقفوا سياسات الاستفزاز والتصعيد

السعودية والإمارات

وفي الرياض، أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للاعتداء الإيراني الغاشم وانتهاكه السافر لسيادة مملكة البحرين ودولة الكويت، بما في ذلك استهداف مطار الكويت وعدد من منشآتها الحيوية، والتي أدت إلى وفاة شخص وإصابة آخرين.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية رفض المملكة القاطع لهذه الاعتداءات التي تمسّ سيادة الدول الخليجية الشقيقة في خرق واضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أن هذه الانتهاكات تقوّض الجهود الدولية الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجددت المملكة تضامنها مع مملكة البحرين ودولة الكويت، ودعمها الكامل لكل ما تتخذانه من إجراءات تحفظ سيادتهما وأمنهما واستقرارهما، معربة عن خالص تعازيها ومواساتها لدولة الكويت، مع تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل. 

وبعد ساعات من عدوان إيران، نشر بدر العساكر، مدير المكتب الخاص لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تدوينة على صفحته بمنصة إكس، دعا فيها أن «يحفظ الله الكويت والبحرين، ويسلّم الخليج من كل مكروه».

وفي أبوظبي، دانت وزارة الخارجية الإماراتية بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وأدت إلى وفاة شخص وإصابة آخرين، فضلاً عن أضرار في منشآت حيوية بينها مطار الكويت الدولي وبعثات دبلوماسية.

وذكرت «الخارجية» الإماراتية أن هذه الاعتداءات تمثّل انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت، وخرقاً للقانون الدولي وتهديداً لأمنها واستقرارها وسلامة منشآتها الحيوية والمدنية.

وأضافت أن استهداف البعثات والمقار الدبلوماسية يُعد انتهاكاً صارخاً للأعراف والقوانين الدولية، ولا سيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، بما يشكّل تصعيداً خطيراً وتهديداً للأمن والاستقرار الإقليميين. وأكدت تضامن الإمارات الكامل للكويت ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها. 

من جهته، دعا مستشار الرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، إلى موقف خليجي «صلب وموحّد» في وجه الهجمات الإيرانية الجديدة التي استهدفت الكويت والبحرين.

وكتب قرقاش، في منشور على منصة إكس، «في ظل العدوان الإيراني المتكرر على دولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقتين، لا بُد من موقف خليجي صلب وموحد ومتماسك»، مضيفاً: «لا يجوز أن تُترك أي دولة خليجية تواجه الاستهداف منفردة، فيما أمن دول الخليج العربي مترابط، ومصالحها مشتركة، ومصيرها واحد». وأكد أن «هذا العدوان لا يستهدف دولة بعينها، بل يستهدفنا جميعاً».

مسقط تحذّر من استهداف المنشآت المدنية

قطر وعمان

وفي الدوحة، دانت وزارة الخارجية القطرية بشدة الهجمات الإيرانية على الأعيان المدنية في الكويت والبحرين، بما في ذلك التي استهدفت مطار الكويت، مما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بعدد من مرافقه وإصابة أشخاص.

وعدّت «الخارجية» الهجمات الإيرانية انتهاكاً خطيراً لسيادة الكويت والبحرين، وخرقاً سافراً لاتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية ومبادئ القانون الدولي الإنساني، وتحديدا مبدأ التمييز وحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية في النزاعات المسلحة، وحظر الهجمات العشوائية.

وأكدت رفض دولة قطر التام استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، مشددة في هذا السياق على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.

وجددت الوزارة تضامن قطر الكامل مع دولة الكويت والبحرين، ودعمها لكل ما تتخذانه من إجراءات للحفاظ على سيادتهما وأمنهما.

المنامة: الاعتداء الإرهابي على مطار الكويت انتهاك سافر يهدد الأمن الإقليمي

كما أعربت الوزارة عن تمنيات دولة قطر للمصابين بالشفاء العاجل، سائلة المولى عز وجلّ أن يحفظ الكويت والبحرين من كل سوء. 

وفي مسقط، دانت عُمان الاعتداءات التي استهدفت الكويت والبحرين، مؤكدةً رفضها القاطع لكل الأعمال العسكرية التي من شأنها تقويض أمن واستقرار المنطقة، ولا سيما استهداف المنشآت المدنية والحيوية، بما يشكّل انتهاكا للقانون الدولي ويُهدد سلامة المدنيين.

وأعربت السلطنة عن تضامنها الكامل مع البحرين والكويت، وتأييدها للإجراءات التي تتخذانها للحفاظ على أمنهما واستقرارهما وصون سيادتهما وسلامة أراضيهما.

مواقف عربية

من جانبه، دان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، بشدة الاعتداءات الإيرانية السافرة على الكويت والبحرين، وأكد أن الاستهداف غير المبرر على الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، ومنها مطار الكويت الدولي، تصعيد خطير وانتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية.

مصر: أمن الكويت والخليج ركيزة أساسية للأمن القومي العربي

وقال إن سقوط ضحايا وإصابات وأضرار مادية جسيمة من جراء هذه الهجمات يستوجب الإيقاف الفوري وغير المشروط للاعتداءات، داعيا الجانب الإيراني إلى الكف عن سياسات الاستفزاز والتصعيد التي تلقي بظلالها على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجدد تضامن الجامعة العربية الكامل مع الكويت والبحرين، ودعمها لكل الإجراءات والتدابير المشروعة الرامية إلى الحفاظ على سيادتهما وأمن مواطنيهما وسلامة أراضيهما.

وفي القاهرة، دانت وزارة الخارجية المصرية، بأشد العبارات، الهجوم الإيراني الآثم على مطار الكويت الدولي، في انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت الشقيقة وسلامة أراضيها، وتصعيد خطير من شأنه تهديد أمن واستقرار منطقة الخليج العربي والمنطقة بأسرها.

وأكدت مصر مساندتها الكاملة للكويت في مواجهة هذا الاعتداء الآثم، وتضامنها الراسخ مع الحكومة والشعب الكويتي، ودعمها لكل ما تتخذه من تدابير لصون أمنها واستقرارها وحماية أراضيها ومنشآتها الحيوية.

كما جددت تأكيدها أن أمن دول الخليج العربي واستقرارها يمثّلان ركيزة أساسية للأمن القومي العربي، وترفض رفضا قاطعا أي أعمال أو ممارسات تنطوي على انتهاك لسيادة الدول أو تهديد لأمنها وسلامة أراضيها بما يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها. 

ودان الأردن الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت منشآت مدنية وحيوية في الكويت والبحرين، بما فيها مطار الكويت الدولي. 

وشدد على تضامنه المطلق مع الكويت والبحرين، ووقوفه معهما في كل ما تتخذانه من خطوات لحماية سيادتهما وأمنهما واستقرارهما وسلامة مواطنيهما والمقيمين فيهما.

وأكدت وزارة الخارجية الأردنية أن ذلك يُعد انتهاكاً سافراً لسيادة الكويت والبحرين، وتهديداً لأمنهما واستقرارهما وسلامة أراضيهما، وخرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأعربت الوزارة عن أصدق التعازي والمواساة لحكومة وشعب الكويت بوفاة أحد الأشخاص جراء الاعتداءات، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين. 

ودان الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين، ومنها مطار الكويت الدولي.

وشدد عون على أن هذه الهجمات تشكّل «انتهاكاً لسيادة البلدين الشقيقين، وخرقاً لمبادئ القانون الدولي»، وأكد تضامن لبنان مع الكويت والبحرين، داعياً إلى تجنيب المنطقة تبعات هذه الهجمات لخفض التصعيد. 

وقال سلام: «ندين بشدة الاعتداءات التي طالت كلاً من الكويت والبحرين، والتي تمثّل انتهاكاً خطيراً لسيادة الدول وأمنها، وتهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة، ونؤكد تضامن لبنان الكامل مع البلدين الشقيقين ودعمه حقّهما في صون أمنهما وسيادتهما والحفاظ على استقرارهما»، مضيفاً: «هذا السلوك الإيراني المرفوض يتعارض مع قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، ويُعرّض أمن المنطقة بكاملها لمزيد من التوتر والتصعيد.

وأعربت الرئاسة الفلسطينية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإيرانية على الكويت، وأكدت تضامن دولة فلسطين وشعبها الكامل مع الكويت قيادة وحكومة وشعباً.

وشددت الرئاسة على رفضها القاطع لأي اعتداء يمسّ سيادة الدول العربية الشقيقة أو أمنها واستقرارها، مؤكدة دعم دولة فلسطين الكامل لما تتخذه دولة الكويت من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها. 

إلى ذلك، اعتبر رئيس البرلمان العربي، محمد اليماحي، أن استهداف مطار الكويت والأعيان المدنية في البحرين يعكس الطبيعة العدوانية للنظام الإيراني، ويمثّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها، معلناً التضامن الكامل مع الكويت والبحرين، ومساندتهما في كل الإجراءات التي تتخذانها لحماية أمنهما الوطني وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيهما، ومشيدا بكفاءة وجاهزية قواتهما المسلحة في التصدي لهذه الاعتداءات.

قلق وتعازٍ

وأعربت المنظمة العربية للطاقة (أوابك سابقاً) عن استنكارها وإدانتها الشديدين للهجمات على الكويت، وأكدت أن مثل هذه الأعمال من شأنها أن تؤثر سلباً على استقرار أسواق الطاقة، مجددة تأكيد دعمها الكامل لكل ما تتخذه الكويت من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها. 

دولياً، دانت الهند الهجوم الإيراني على الكويت، وأكدت مقتل أحد رعاياها بالعدوان الآثم على المطار الدولي، مطالبة أطراف النزاع بتحييد السكان والبنى التحتية المدنية.

وأعربت سفارة الهند بالكويت عن خالص تعازيها في وفاة مواطنها جراء الهجوم الإيراني الآثم، مؤكدةً أنها تتابع القضية عن كثب. وأوضحت السفارة أنها على تواصل مع أسرة الفقيد، وتنسّق بشكل وثيق مع السلطات الكويتية لتقديم جميع أوجه الدعم والمساعدة اللازمة، معربةً عن مواساتها لذويه.

وفي بكين، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، ماو نينغ، إن الصين تشعر بقلق بالغ إزاء تجدد تصعيد الوضع في الشرق الأوسط، وتأمل أن تعمل الأطراف المعنية على تهيئة الظروف اللازمة لاستعادة السلام والهدوء في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج.

واعتبرت أن تجدد أعمال القتال لا يصب في مصلحة أي طرف، معربة عن أمل الصين في أن تتمكن الأطراف المعنية من الاعتزاز بفرصة السلام، وأن تفي بالتزاماتها بوقف إطلاق النار، وتحافظ على زخم المفاوضات، وتلتزم بتسوية النزاع عبر وسائل سياسية ودبلوماسية، وتحقق وقفاً شاملاً ودائماً لإطلاق النار في أقرب وقت ممكن، من أجل خلق الظروف اللازمة لاستعادة السلام والهدوء في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج.

غروسي: مهاجمو «براكة» سعوا إلى حادث كبير

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرّية، رافايل غروسي، أمس الأول، أن محطة براكة للطاقة النووية في الإمارات تعرّضت الشهر الماضي «لاستهداف متعمد» من جانب سعى إلى التسبّب بحادث كبير.

وقال غروسي للصحافيين في أبوظبي عقب زيارة إلى محطة براكة، إن الهجوم بطائرة مسيّرة في 17 مايو على منشأة كهربائية قرب المحطة كان من الممكن أن يتسبب في إيقاف تشغيل المفاعل، وهو سيناريو «بالغ الخطورة». وأوضح أنه كان من الممكن أن يؤدي الهجوم «إلى إيقاف تشغيل المفاعل نتيجة انقطاع التيار الكهربائي الخارجي». وقال: «هذا يعني أن مَن يقفون وراء هذا الهجوم كانوا على دراية تامة بما يفعلونه، إنه أمر بالغ الخطورة».

وأعلنت الإمارات أن المسيّرات التي استهدفت محيط «براكة» كان مصدرها الأراضي العراقية.

back to top